اختبار علم العروض لا يجاب إلا بالدم

محمد جمال صقر 412

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! دكتورنا الفاضل، أعتذر عن قطرة الدم التي سقطت من إصبعي على  ورقة الاختبار؛ فإنني لم أرها قط إلا بعد أن سلّمتك الورقة؛ فقد كنتُ أرغب بالحصول على الدرجة النهائية، ومن شدّة تعمّقي على ورقة الاختبار فإنني لم أشعر بما يحصل من دم وغيره! فعسى أن يكون بعد ذلك الجهد وشقّ الأنفس شيء من الصواب، وأن تقرّ عيني بتلك الدرجة النهائية المُبهِجة، ولو أنني أتوقّع خلاف ذلك! رأفةً بنا يا دكتورنا الفاضل في عملية التّصحيح! ***** وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أسعد الله بالخير مساءك، وبالنور سماءك! قطرة دمك هذه -يا ابنتي الغالية- وسام على جبين الاختبار! قطرة دمك هذه -يا ابنتي الغالية- بكل ما أجابه الطلاب منذ اختُرعت الاختبارات! قطرة دمك هذه -يا ابنتي الغالية- خرجت من إصبعك لتتمشى في عروق تمثال التلمذة الشريفة كتمشي نُسغ الأرض في النبات! بارك الله فيك، وأدام عليَّ نعمته بك، والسلام عليك! ***** شكرا لك دكتور على كلماتك المُلهِمة! عسى أن أكون عند حسن ظنك. آمين -يا رب العالمين- جميعا!

وصيتي الشرعية

محمد جمال صقر 933

هذه وصيتي القديمة، أقرها الآن مع ما في هذه الصورة المقدمة قبلها هنا، ولا ريب في أن من “ثانيا” رعاية موقعي هذا نفسه؛ فما أحفله به! “سلام عليكم. طبتم”، من منوف، قبيل صلاة الجمعة الخامس والعشرين من جمادى الأولى لسنة أربع وعشرين وأربعمئة وألف الهجرية، الخامس والعشرين من يوليو لسنة ثلاث وألفين الميلادية. بسم الله -سبحانه، وتعالى!- وبحمده، وصلاة على رسوله، وسلاما، ورضوانا على صحابته وتابعيهم، حتى نلقاهم! هذه وصيتي في نفسي وأهلي ومالي، لورثتي ومن حضرهم ممن لا مغمز في دينه، ناسخةً ما قبلها. أوصيهم: أولا: أن يقوموا على تجهيزي ودفني وذكراى بما يرضي الحق -سبحانه، وتعالى!- وأن يتجنبوا ما يسخطه؛ ففيما اقترفته يداي في حياتي للشيطان اللعين كفاية! وثانيا: أن يقوموا على كتبي التي جمعتها والتي ألفتها، بما ييسرها لطلابها، ولهم في أصدقائي مشير صالح، ولا سيما أخواي العزيزان الكريمان الدكتور طارق سليمان النعناعي والدكتور عبد السلام السيد حامد. وثالثا: أن يجعلوا لكلية دار العلوم بجامعة القاهرة من مصر المحروسة، مقدار ألفي دولار أمريكي، كفاء ما أعطتنا. ورابعا: أن يجعلوا لفقراء يتامى القريتين (قريتي وقرية أصهاري الملائمين)، ثلث مالي كله، وقفا يقوم عليه أخي الصغير معتز هنا وهناك إنشاء ورعاية. وخامسا: ألا ينسوني من دعائهم وصلاتهم وصيامهم وحجهم وصدقاتهم وسائر عمالهم الصالحة، يعملونها ويسمونها لي، علها تشفع لي وتثبت من قدمي وتنير من قبري. وسادسا: أن يتقوا الله في قَسم بقية مالي في مستحقيه بما يرضي الحق، سبحانه، وتعالى! وسابعا: أن يكونوا عند طاعة الحق -سبحانه، وتعالى!- على ما أراد في قرآنه الكريم، وعلى ما بيّن رسوله الكريم محمد، صلى الله عليه، وسلم! وثامنا: أن يؤثروا الآخرة على الأولى؛ فيزهدوا فيما يُغري به إبليسُ اللعين الناس من حولهم، يُحِبَّهُمْ ربُّهم ويزرعْ في قلوب الناس حُبَّهُمْ. وتاسعا: أن يعملوا لهذه الحضارة العربية الإسلامية جهدهم، عمل الطبيب للحبيب، مؤثرين نعمتها على نعمتهم، وكرامتها على كرامتهم. كان الله جارهم، وشكر لهم، والسلام! محمد جمال، ابن عبد الحميد (الشهير بعبد العليم) بن عبد المعز بن صقر بن عطية بن صقر الصعيدي، وبشرى (الشهيرة بإكرام) بنت محمد بن مبروك بن أحمد بن محمد بن جمعة.

الآن عند قبر أبي القاسم

محمد جمال صقر 282

سلم لي على أبي القاسم -صلى الله عليه، وسلم!- واقرأ لي عليه هذه المثلثات الثلاث؛ فقد كان يحب الشعر، ويسمح للشعراء بمنبر في مسجده ينشدون من عليه شعرهم؛ فبالله إلا ما فعلت لي ذلك تحببا إليه واتصالا به؛ جزاك الله عني خيرا، وتقبل مني ومنك! قل له قبل مثلثة فراشات: هذا تابعك المسكين يذكر بركة المدينة المنورة بك، قائلا: ثم قبل مثلثة محمد: وهذا هو يعتذر عن تَسمّيه اسمك الكريم، قائلا: ثم قبل مثلثة إياب: وهذا هو يعتذر عن سفره عن المدينة المنورة بك إلى مصر المكروبة بمن فيها، قائلا: قال أبو بُشرى: قد فعلت لك ما طلبت كما قلت نصا، على ما كان من ازدحام!

صور من فيكر

error: Content is protected !!