غايات

☘ ما لأبي بكر عبد الله بن الزبير بن العوام؟🌺 ركع حتى ظنته طير الحرم جدارا، فحطت على ظهره!☘ وما لأبي الحارث الليث بن سعد الفهمي؟🌺 تصدق وهو العظيم الثراء، حتى لم تجب عليه زكاة قط!☘ وما لأبي بكر محمد بن زكريا الرازي؟🌺 كتب حتى انخلعت كتفه، وقرأ حتى عميت عيناه! (3) المشاهدات

إقرأ المزيد

خير الآباء

منذ أسبوع اجتمعت على تفجير الأفكار العجيبة المُسلِّية، ثماني فتيات مِصريّات جامعيّات نابهات، كل اثنتين منهن أختان، فخطر لهن أن تذكر كل أختين منهن دون حرج، أقربهما إلى أبيهما؛ فاتحدت آراء ست أخوات منهن على أقربهن إلى آبائهن، وانفردت اثنتان، فاجأت كل منهما أختها بأنها ترى أنها أفضل منها عند أبيهما! قالت راوية الخبر: فكان هذا الأب عندهن جميعا خير الآباء! (3) المشاهدات

إقرأ المزيد

عشر فتائل ومغزل واحد

1 فُرَاتٌ فُرَاتٌ عَلَى النِّيلِ اسْتَطَالَ وَمَا لَهُ سِوَاهُ مِدَادًا أَنْ تَغِيضَ الْمَنَابِعُ 2 نَظْرَةٌ أَلَا نَظْرَةً يَا سِتُّ بَرَّحَ بِي الْهَوَى وَوَجْهُكِ مَأْخُوذٌ بِمَنْ شَطَّ وَاجْتَوَى 3 تُفَّاحَةٌ وَتَغْضَبُ إِنْ أَضْحَكْ فَتَعْبِسُ عَبْسَةً تَرِفُّ لَهَا أَعْطَافُ خُوفُو وَخَفْرَعِ 4 وَرْدَةٌ مِنَ الْعُرْوَةِ الْحَسْنَاءِ تَقْفِزُ وَرْدَةٌ تَقُولُ شَبَابُ الْمَوْتِ خَيْرٌ مِنَ الْهَرَمْ 5 بَلْوَى عَلَى جَهْلِ مَرْآهَا أَشَمُّ خَبَايَاهَا مِنَ الْمَطْبَخِ الْغَرْبِيِّ تَنْفُثُ بَلْوَاهَا 6 إِمَّعَةٌ فَعُولُ مَفَاعِيلٍ فَعِيلُ فَوَاعِلِ تَمَهَّلَ حَتَّى بَانَ خَطْوُ الْأَوَائِلِ 7 شَوْقٌ أَعِيدُوا عَلَى الْأَحْبَابِ شَوْقِي وَهَذِهِ أَمَاكِنُهُمْ فِي الْحِفْظِ وَالصَّوْنِ تَنْتَظِرْ 8 أَهْلُونَ هُنَا…

إقرأ المزيد

الأمثال العامية المصرية بين الباجوري وتيمور

قال خليل ثابت عضو لجنة نشر المؤلفات التيمورية، في المقدمة التي قدم بها طبعة 1375 (1956)، الثانية، من كتاب أحمد تيمور باشا “الأمثال العامية المصرية”: “عُني المغفور له العلامة السيد أحمد تيمور باشا، بجمع تلك الأمثال العامية، بل كان أسبق العلماء واللغويين في العالم العربي إلى العناية بجمع هذه الأمثال التي يضمها هذا الكتاب في طبعته الثانية”!ولقد غاب عنه أن محمود عمر الباجوري أستاذ الحساب والهندسة والجغرافية والتاريخ والبلاغة والنحو والمطالعة والتوحيد والفقه والترجمة بمدرسة دار العلوم (التي صارت فيما بعد إحدى كليات جامعة القاهرة)، وغيرها- شارك بستوكهلم عام ١٨٨٩،…

إقرأ المزيد