• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

وصفة

2

محمد جمال صقر 21

*ماذا يَعمل الإنسانُ حتى يَكون حمارًا حقيقيًّا؟ =ألّا يَعمل إلا ما يُحسن! *وماذا يَعمل الحمارُ حتى يَكون إنسانًا حقيقيًّا؟ =ألّا يَعمل، وأن يَسخر ممَّن يَعمل!

نذالة

Presentation1

محمد جمال صقر 17

سُجن صاحبُك أسنَّ منك ببضع عشرة سنة، وخوَّفك ساجنُه أن تذكره؛ فأسلمته للوحشة منك عشرين سنة، ولم يخطر لك ببال، وكنتما أخوي الغدوات والروحات؛ فقضى ربك أن يُميتك ويحييه بعدك طليقا كأن لم يُسجن، طموحا كأن لم يُنكب؛ فيا لَلشاهد لِلغائب!

حقد

Presentation1

محمد جمال صقر 20

مررت في غيابه وأنت رئيسه -وكان قد جاء العمل على رغمك زائرا- فوجدته قد علق على باب مكتبه جدول محاضراته الذي نص للطلاب فيه مثل غيره، على أن مكان ساعاته المكتبية هو مكتبه؛ فلم تملك نفسك أن نزعت ما علقه! فلما رأى ذلك عرفه، ولكنه ملك نفسه! حتى إذا ضرب الدهر ضرَبانه، ذهبت أنت غير مأسوف عليك، وجاء هو غير مستغنى عنه!

حداثة

Presentation1

محمد جمال صقر 41

ربما قلت لي: هذا كلام قديم لجيل قديم! فقلت لك: وما الكلام الحديث للجيل الحديث، الذي يظل حديثا! فقلت لي: لا يلزمني كلام بعينه، بل أتنقل بين الكلام حتى أقف على ما ترضيني حداثته. فقلت لك: وهل وجدت كلاما حديثا غير مأخوذ من كلام قديم؟ فقلت لي: بل كل كلام حديث فهو مولَّد من كل كلام قديم، ولكن بفضل تأمل وتدبر وتفجير وتطوير. فقلت لك: ومن ذا منعك أن تتناول ذلك الكلام القديم بما لا يتناهى من التأمل والتدبر والتفجير والتطوير، حتى تستقر منه على حداثة ترضيك، وهو لا غيره دستور أمتك لا غيرها؛ فإن أحسنت فلنفسك وإن أسأت فعليها، فأما غيره مما تدعيه فمهما أحسنت فلن يحسب لك، ومهما أسأت فلن يؤبه بك!

سياسة الواثقين

Presentation1

محمد جمال صقر 38

فرغ من رسالته للماجستير، ثم قال لأصحابه: ابحثوا لنا عمن يستطيع أن يناقشها! نعم؛ فقد كان غُولًا كما رآه فيما بعد أحد تلامذته، فأما أصدقاؤه فقد أدهشنا أحدهم بقوله لقد وجدناه بعدما رجع من بعثة الدكتوراة غير ما ذهب، كأنما خُصِيَ هناك! فتُرَى أَسْتَصْغَرَ نفسَه هناك إلى غيره، أم ضاق بثقته بها أستاذُه؟ ومما عاينّاه ضيقُ أستاذٍ بتلميذه الواثق بنفسه ضيقا شديدا، حَمَلَه على تَعويق مسيرته، حتى استشفع إليه بنا، فما شفَّعَنا فيه، بل حار ودار ليخدعنا بما لا جدوى منه، ولم يتحول عن ضيقه به حتى قدر الحق -سبحانه، وتعالى!- أن يسافر عنه؛ فانضافت إلى فوائد سفر الأستاذ انفراجة أزمة التلميذ! وإن لنا لتلامذة يرون أنفسهم فوق أساتذتهم أو مثلهم، لا نعوقهم ولا نكبتهم، إلا أن نكلهم إلى أنفسهم، وهذا أعظم التأديب؛ فإنهم إذا تمسكوا بذلك الوهم ظلموا أنفسهم، وكلفوها ما لا تطيق من التصديق؛ فلم يتحولوا عن أزمة إلا إلى أزمة! وهذا صنيعنا بهؤلاء؛ فكيف بمن لم يشتطّوا شططَهم، غير أن بهم على إخوانهم فضلَ ثقة؛ أفنعوقهم ونكبتهم لأننا نسينا معنى الثقة، في غمرة بلوى الريبة العامة!

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ