هيهات هيهات

قال الربيع بن ضبع الفزاري (7ق.هـ=615)، وقد بلغ أربعين ومئتي سنة: أقفر مِن ميّة الجَريبُ إلى الزُّجَّيْنِ إلا الظباءَ والبَقَرا كأنها درةٌ منعمة من نسوة كُنَّ قبلها دُررا أصبح مني الشباب مبتكرا  إن ينأ عني فقد ثَوى عُصُرا فارقنا قبل أن نفارقه لما قضى من جماعنا وَطَرا أصبحتُ لا أحمل السلاح ولا أملك رأس البعير إن نَفَرا والذئب أخشاه إن مررت به وحدي وأخشى الرياح والمطرا ها أنا ذا آمُلُ الخلود وقد أدرك عقلي ومولدي حُجُرا أبا امرئ القيس هل سمعتَ به هيهات هيهات طال ذا عُمُرا (22) المشاهدات

إقرأ المزيد

صوت الحس

“تعجز كل اللغات عن تصوير إحساس كامل، بحيث يكون أثره على مقدار واحد في نفس صاحبه ونفس غيره؛ إذ هو حياة لا تلبسها العبارة إلا بمقدار ما ترمي إليها، وهو كالروح من جسمها، يدل عليها بتركيبه، ويكشفها بأعماله، ثم تبقى مع ذلك خافية، إلا إذا اختُرع لها جسم جديد على تركيب يُبنى على إظهارها دون إخفائها. وننبه هنا إلى أن لنا كلاما كثيرا في فلسفة البلاغة والشعر، تجده منبثًّا في كل كتبنا: كحديث القمر، والمساكين، ورسائل الأحزان، والسحاب الأحمر، وأوراق الورد- وفي الرسائل التي نشرناها في الصحف والمجلات ولم تطبع…

إقرأ المزيد