• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

بعد انتهاء المنافسات، لأصيلة الكلبانية تلميذتي العمانية النجيبة

محمد جمال صقر 87

‏سأقولُ قولًا صريحًا لا مُبالغة فيه والله : إن محاضرةَ العَروض بل محاضرة (المتعة والحماسة والابتهاج)، هكذا أحبُّ أنْ أطلق عليها دائمًا، هي المحاضرة الوحيدة التي لا أتضجّر إطلاقا من حضورها، ولا أحب التغيب عنها … سأفتقدُ الترنمَ بالشعر ، والمنافسة على القراءة الخالية من الأخطاء، والأسلوب التحفيزي الذي يمتلكه الدكتور ، وحماسة وهو يشنّف مسامعنا بروعة الأداء، وقوله لنا : “شدُّوا دساتينَ أعوادكم، وأحْمُوا طبولَكم ودفوفَكم، واشربوا واطربوا، ولا يَتقدَّمنَّ عازفٌ عازفًا، فإن ظن أنه يُحسِنُ فإنه يُسيء، واجعلوا النغمة أكثر زرقةً”!

منتهى الأدب

٢٠١٦١٠١٧_١٠٠٤٢٤

محمد جمال صقر 383

بينما كنت أمشي على الشاطئ هذا الصباح، شاهدت رجلا وامرأة شرق آسيويين ينظفان الشاطئ. الرجل يلتقط الأوساخ ويضعها في الكيس البلاستيكي الذي تحمله المرأة. كنت سعيدا بروئيتهما ينظفان شاطئا في بلادي بابتسامة مشرقة! تقدمت وحييتهما ودار بيننا حديث مختصرُهُ أنني عرفت أنهما يابانيان والمفاجأة التي أذهلتني أنهما السفير الياباني وزوجته! تواضعهما جذبني كثيرا وأحببت أن أشارككم هذا المشهد.

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ