• نظام الإيقاع في القرآن الكريم

    نظام الإيقاع في القرآن الكريم

    نشط الطلاب للمسألة حتى اهتدى أحدُ نجبائهم إلى أن للدكتور سالم عياد من جامعة عين شمس، وَلَعًا بها وشُغْلًا طويلا؛ فدعوتُه للمحاضرة فيها بكليتنا، وجعلتُها ندوة عامة -ولكنها مقررة على Read More
  • نقد العدول عن الأصل في الجملة الفعلية بديوان علي الجارم

    نقد العدول عن الأصل في الجملة الفعلية بديوان علي الجارم

    نقد "العدول عن الأصل في الجملة الفعلية بديوان علي الجارم" رسالة طلال بن أحمد بن سالم الزعابي لاستكمال متطلبات نيل درجة الماجستير من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم Read More
  • نقد تفسير القرآن لابن فورك دراسة وتحقيق

    نقد تفسير القرآن لابن فورك دراسة وتحقيق

    نقد "تَفْسِيْرُ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ لِابْنِ فَـُوْرَكَ: دِرَاْسَةٌ وَتَحْقِيْقٌ" رسالة عمر محمد عبد الغفور للماجستير، إلى قسم البحوث والدراسات التراثية، بمعهد البحوث والدراسات العربية (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم). للدكتور محمد Read More
  • نقد البناء النحوي في شعر نزار قباني

    نقد البناء النحوي في شعر نزار قباني

    نقد "الْبِنَاْءُ النَّحْوِيُّ فِيْ شِعْرِ نِزَاْرْ قَبَّاْنِيْ" ‏11 فبراير، 2011‏، الساعة ‏12:32 صباحاً‏ جامعة القاهرة كلية دار العلوم قسم النحو والصرف والعروض نقد "الْبِنَاْءُ النَّحْوِيُّ فِيْ شِعْرِ نِزَاْرْ قَبَّاْنِيْ" رسالة Read More
  • برنامج حفل تأبين أبي همام

    برنامج حفل تأبين أبي همام

    برنامج حفل تأبين أبي همام 29/2/1436=23/12/2014 "سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ" صباحا، أيها الإخوة والأخوات، وطاب مسعاكم إلينا! بسم الله سبحانه وتعالى وبحمده، وصلاة على رسوله وسلاما، ورضوانا على صحابيته وتابعيهم، حتى نلقاهم! Read More
  • نقد الأحكام النحوية بين الثبات والتحول

    نقد الأحكام النحوية بين الثبات والتحول

    "أتقدم بالشكر خالصا للأخ الكريم الأستاذ الدكتور محمد جمال صقر، على ملحوظاته الرائعة التي قدمها، وعلى أسلوبه السخي في تقديمها، الذي أثبت بدوره أن القدرة الفنية قادرة على أن تضيف Read More
  • نقد المسكوت عنه في الخطاب

    نقد المسكوت عنه في الخطاب

    أعجبني استدراكك بالتمييز بين أفعال السكوت وأفعال الكلام، بأن قوة السكوت التأثيرية أشد من قوته الإنجازية، وقوة الكلام الإنجازية أشد من قوته التأثيرية. ولكن السؤال هنا: هل قوة الكلام التأثيرية Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7

أيمن عبد الرحيم

محمد جمال صقر 52

بعد فراغه من دراسة الهندسة في جامعة أسيوط اشتغل بدراسة العربية والإسلام في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة (نظام الانتساب)، اشتغال محِبٍّ وجد بعد فِقدانٍ حبيبه الملائم؛ فقد كنت كلما صرفت في محاضرتي النحوية بصري إليه بين زملائه وجدته متبسِّما متوفِّزا كأنما يريد أن يطير من مقعده! ثم سافرت فجأة إلى قسم اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة طيبة من المدينة المنورة؛ فلم يملك إلا أن يرسل إليَّ رسالة إلكترونية يبثني فيها غضبه العارم على هذا السفر؛ فلم ألبث أن أُبتُ وقد رأى أن يسلك إلى غايته مسلك الدراسات العليا واضطر إلى برنامج دبلوم دار العلوم؛ فدرس عليَّ فيه “قاعة بحث”، ثم حوّلته أحوالُ مصر الطارئة عام 2011 وما بعده، إلى التثقيف الأهلي الذي رأى فيه عوضا من اختلال التثقيف الرسمي، فتنازعته المسالك مسموعة ومرئية ومقروءة ومشهودة، ولم يخب فيه ظن أيٍّ منها، بل كان دائما المثقف الواعي الطموح المجتهد البناء الصالح المصلح النبيل، تلميذي النجيب أيمن عبد الرحيم.

محمد جمال عبيد

محمد جمال صقر 75

عام 2011 يسقط من تقديره وزن كلية الطب على رغم توفيقه فيها، فيحول عنها ملفه إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، ويظل مشغولا طوال فصله الأول بتعرف أساتذتها في مكاتبهم؛ فيتميز لي من جمهور المحتشدين، بطوله الفارع ووجهه المشرق ونشاطه الدائم وتودده الخالص وتطلعه الطامح، ولا يسمع مني اسم فنان أو عالم إلا يجتهد في زيارته إذا كان حيا أو قراءته إذا كان ميتا، غير مبال بما يبذل من جهد ووقت ومال. ها هو ذا يزور أستاذنا الحبيب وصديقنا الجليل الدكتور إبراهيم عوض الأستاذ بقسم اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة عين شمس -ولم أره بعدُ رأي عين- ويلزمه حتى يكون هو نفسه من أسباب وثاقة علاقتي به! ثم ها هو ذا يزور أخي الحبيب الدكتور فهر محمود محمد شاكر بقسم اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة القاهرة بضع عشرة مرة، حتى يلقاه! وفي خلال ذاك يحتفز إلى الكتابة، ويجترئ على النشر، ويقتدر على فنون الكلية وعلومها، ويستولي على درجاتها كاملة؛ فيتصدر أوائلها، ولكنه يُبتلى عند تخرجه في الفتنة بشدة الخوف من التوظيف؛ فلا يحظى بالعمل معيدا في الكلية التي آثرها على ما سواها؛ فيضطر إلى طلب بعض المنح الخارجية، ويسرني أن أزكيه، تلميذي النجيب محمد جمال عبيد.

خالد نصر

محمد جمال صقر 66

رأيته في تسعينيات القرن الميلادي العشرين بغرفة أخي الحبيب الدكتور زكريا سعيد -رحمه الله، وطيب ثراه!- من جمعية رعاية الطلاب، ومعه جماعة من شباب كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، يقولون مقالة واحدة: جئنا من الصعيد لإحياء علم القراءات! وقامت العشاء فأمنا بقراءة حمزة، وأحسن ما شاء، وذكَرتُه؛ فقد كان أحد من كرَّمتُهم قَبلئذ بإحدى مجموعات التدريب النحوي. ثم تخرج، وحصل بإشراف أستاذنا الحبيب الدكتور شعبان صلاح، على درجتي الماجستير والدكتوراة، برسالتين امتزج فيهما علما النحو والقراءات. ثم عرض عليه بعض مسلمي إحدى الولايات المتحدة الأمريكية أن يسافر إليهم، وهناك اشتغل بالإمامة والمحاضرة، بالعربية ثم بالإنجليزية، واستقر به المقام ولاسيما بعد أن تزوج وأنجب وتَأَمْرَكَ هو وأسرته! وفي أثناء تلك المسيرة الطويلة وكنت أستاذا بجامعة طيبة من المدينة المنورة، راسلني بأنه سيأتي مع وفد أمريكي، ولابد أن يراني، وقد سرتني زيارته كثيرا، ولاسيما أنه قص عليَّ قصة حياته العجيبة كلها، وكان أعجب ما فيها يومئذ عندي أنه لم يشتغل بالقرآن الكريم حتى بلغ ذلك المبلغ الباهر المكرَّم إلا قُبيل دخوله الجامعة حين تَعلَّق به من بعض حمَلته المخلصين؛ فأكبرته، وتفاءلت به، تلميذي النجيب الدكتور خالد نصر.

أحمد عاطف أحمد

محمد جمال صقر 58

عام 1990 اشتغل بعض إخواننا بالاستعداد لبعثته الدراسية، عن تدريب إحدى مجموعات طلاب الفرقة الثانية من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، على تحليل بعض المسائل العروضية والصرفية؛ فكُلِّفتُه فجأة، فحِرتُ به حيرة شديدة، حتى صرت أنهج فيه منهج تذوق غريب بعض الأراجيز، وكأنني بمجالس ثعلب لم أبرح! وبرز من أولئك الطلاب طالب نبيه، أوى مني إلى محبة وحرص وبهجة؛ فصدَقني وصف حيرة زملائه بما انتهجتُه، فاستهلكتُ في علاجها ما بقي من العام. ولقد بلغ من نباهة هذا الطالب أن كان يصحبني إلى مركبي، وأن دعاني إلى زيارة جاره بحي الملك فيصل من محافظة الجيزة، الدكتور عبد الجواد الطيب صاحب “لغة هذيل”؛ فحظيت منه بعالم مغمور في بحره (بيت مكتبته الكبير المخصص لها)، ونسخ هدايا من كتبه. وقد أَجْدَتِ الصُّحبة على هذا الطالب النبيه تمكينه من سلم التفوق الذي ما يزال يصعد فيه درجة درجة، من أوائليّة فرق الكلية إلى معيديّة قسم الشريعة فمنحة الدراسة الأمريكية فأستاذية جامعة كولومبيا الأمريكية، حتى إذا أمر قابوس بن سعيد سلطان عُمان بتأسيس كرسيّ (قسم) للدراسات الإسلامية بجامعة كولومبيا لم تجد الجامعة له أصلح منه! ثم ضرب الدهر ضربانه، وقام في عُمان عامي 2013 و2015 قائمُ اجتماع أساتذة كراسي السلطان قابوس الجامعية العالمية، فحرص على لقائي برغم برنامج أعماله المتراكمة، قائلا لمنظمي البرنامج: هذا أستاذي، لابد أن أراه، تلميذي النجيب الدكتور أحمد عاطف أحمد.

منى عبد الحميد صقر

محمد جمال صقر 100

لم تسبقني إلى الدنيا إلا بعامين، ولكنها كانت دائما أقوى براهين قول المصريين: “أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة”؛ فقد كانت من طمأنينة روحها وسلامة قلبها ورجاحة عقلها وبعد نظرها وطموح همتها، كأن بيني وبينها سبعمئة وثلاثين سنة؛ فتَلْمَذْتُ لها طفلَيْنِ نرعى الحكايات؛ فيا ليتنا لم نكبر، ولم تكبر الحكايات! تقوم لي قبل الفجر، توقظني لتذاكرني في دروس الابتدائية، وتثني لي على ما أوفق إليه وهو أحد أفضالها، وتمثل لي مثال الموهوب الذي أحسن شكر الموهبة؛ فلم تخذله قط، لا في حفظ كتاب الحق -سبحانه، وتعالى!- ولا في بلوغ غايات التفوق طوال مراحل الدراسة، حتى لقد اختارت وهي صغيرة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية -وهي مجمع صفوة طلاب مصر- فكان لها ما اختارت! وتزاملنا عامين بجامعة القاهرة، تزورني في كليتي لتصادفني في أحد ممراتها، وأزورها في كليتها لأشاركها في بعض محاضراتها الشبيهة بمحاضرات الدراسات العليا! ثم بعد تخرجها في قسم العلوم السياسية تدرس بعض الدراسات التربوية العليا، ثم تتزوج، وتسافر إلى الإمارات لتستقر في دُبَيّ، ثم تنضم هي وزوجها الفاضل إلى فريق سعيد لوتاه (أحد أثرى أثرياء دُبَيّ) الثقافي، وتشتغل بالتعليم، وترأس مؤسستها، وتعد لإذاعة الشارقة مئات المواد التثقيفية الرفيعة، ثم تؤوب إلى مصر لتستقر في القاهرة، ثم تتطلع إلى مسلك تلميذها؛ فتطلب فنون العربية وعلومها في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة (نظام التعليم المفتوح) -ولا تجد فيه مثل نفسها، حتى كان مراقبو الاختبارات يقطعون الوقت بالاستمتاع بمتابعتها في أثناء إجابتها أسئلتها- ثم في دبلوم الكلية ذي العامين، ثم في برنامج الماجستير على شدة صعوبة توفيق طلاب الدبلوم إلى توفية متطلبات قبول البرنامج، أختي الحبيبة الأستاذة منى عبد الحميد صقر.

أحمد مجدي قطب

محمد جمال صقر 105

أوائل العقد الثاني من هذا القرن الميلادي، درس عليّ كتابي “نديم النحويين”، المعد للفرقة الثالثة من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وجالسني بمكتبي؛ فاطلعت منه على أحد أفضل أمثلة ما سأسميه الآن “ظاهرة المُمْعِنِين”، نحتا من “م. ع”، اختصار “مؤهلات عليا”، أي الطلاب الذين فرغوا من دراسة جامعية سابقة كاملة، دلَّتهم على مقام دار العلوم، فتفرغوا لها بعدها! نشأ هذا الطالب في عُمان -وما زال كلما رأى منها أثرا حَنَّ إليها وأثنى عليها- مجتهدا موفقا متفوقا يحفظ القرآن الكريم بأكثر من قراءة، ويخط ما يكتبه مثل خطاط ماهر، ثم آب إلى مصر راغبا في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، فأبى عليه أهله إلا أن يدرس الهندسة، فأجابهم مجتهدا موفقا كذلك متفوقا حتى عُين بكلية الهندسة نفسها معيدا، ثم أجابهم إلى الزواج حتى رُزق الولد، ثم نازعته نفسه؛ فقال لهم: قد أجبتكم، وحق لي الآن أن أجيب نفسي! وصار إلى طلب فنون كلية دار العلوم بجامعة القاهرة وعلومها من أولها إلى آخرها وهو معيد بكلية الهندسة، فلم يكن أقدر منه على جمع الدرجات الكاملة، ولا أولى بالتعيين معيدا بقسم النحو والصرف والعروض الذي يختار صفوة الصفوة، تلميذي النجيب أحمد مجدي قطب.

حنان الصناديدي

محمد جمال صقر 81

رأيت عام 1992 أنني درَّبتُ طلاب إحدى مجموعات كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، من التحليل النحوي، على ما يجيز لي اختبارهم اختبارا رفيعا ثم مراقبتهم في أثنائه مراقبة شديدة! وجدتُّ طالبة تنظر إلى جارتها، فزجرتها عن ذلك، ثم خرجت المنظور إليها ووراءها الناظرة، فقلت لهما: هكذا تسير الأعمال الجماعية! ثم أنهيت الاختبار، وجمعت الأوراق، وذهبت إلى مكتبي، فإذا الطالبتان أمامي: لا يجوز لك أن تظن بنا السوء حتى تستوثق! فقلت: معذور بما رأيته رأي العين، ثم إنني لم أتجاوز تلك الكلمة الغامضة! ثم قدر الحق -سبحانه، وتعالى!- للطالبة المنظور إليها أن تتصدر أوائل دفعتها وفي أثناء ذلك ترأس إحدى أسر الأنشطة وتقدم ندوة نقد ديوان النباحي لأستاذنا الدكتور حامد طاهر، وتبني تقديمها على تلاوة عبارات كأنها من سجع الكهان تستحضر بها روح النباحي المتخيل، وإذا بها تتوسل إليه بي وأنا الذي آذيتها من قبل؛ فلا أملك دمعي! وتتخرج، فتتفرد مدة قصيرة بتعيينها معيدة بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة وكلية البنات من جامعة عين شمس كلتيهما معا، تلميذتي النجيبة حنان الصناديدي.

تمام حسان

محمد جمال صقر 50

قال له المذيع السعودي في أحد لقاءات الاحتفال بحصوله على جائزة الملك فيصل العالمية: “بم سُمّيتَ سيبويه العصر؟”، فاستعاذ بالحق -سبحانه، وتعالى!- من ادعاء ما لا يجوز، ثم قال له: لعل من قال ذلك إنما نظر إلى اشتمال كتابي “اللغة العربية معناها ومبناها”، في وصف اللغة العربية، على محاولة جادة جديدة، ذكّرته محاولة سيبويه”. ولا ريب لدي في أن ذلك المذيع اطلع على مقالة أستاذنا الحبيب الدكتور سعد مصلوح في كتاب “اللغة العربية معناها ومبناها”، تشبيهًا له بكتاب سيبويه -رضي الله عنه!-: “هذا الكتاب الجديد”! وإن أتشوَّق الآن إلى ما مضى وانقضى أتشوَّق إلى ذلك العام الذي لم يدرس فيه عليه بالدراسات العليا من قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة، غير الدكتور عرفة عبد المقصود -رحمه الله، وطيب ثراه!- فآثر أن يأتيه إلى بيته ليحاضره المحاضرة الأسبوعية! ولكن لا بأس، ولا يأس؛ فبعد ثلاثين عاما من ذلك العام شاركته في الإشراف على إحدى رسائل الدكتوراة، أستاذنا الحبيب الدكتور تمام حسان، رحمه الله، وطيب ثراه!

صور من فيكر

error: Content is protected !!