• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

الدكتور سعيد الكملي قمر المغرب المُشرق

kamali

محمد جمال صقر 522

ما أعجب هذا الشاب الوسيم القاعد في ثيابه المغربية العتيقة الأنيقة، على كرسي الإمام مالك بن أنس، يشرح للناس موطأه، في مسجد السنة من مدينة الرباط بالمملكة المغربية، بين عشاءَيْ كل جمعة، فينتهز كل فرصة يرد فيها بيت من الشعر العربي القديم، ليستطرد إلى إنشاد قصيدته كلها أو جلها، وشرحها، وذكر أخبار صاحبها، واستحسان ما فيها من ذخائر المجد العربي، حتى إذا ما اكتفى أنشد قول الفرزدق: أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع وكأن لم يكفنا قيامه بتراث المحدثين والفقهاء والمتكلمين والمفسرين والمؤرخين، فاستزدناه من تراث الأدباء واللغويين والنقاد؛ فقام له خير قيام، في إحاطة فذة، وبديهة حاضرة، وبيان رائع، وفصاحة مدهشة، وظرف، ولطف، لا يتدفق منه ذلك كله، إلا عن إيمان به راسخ، وحماسة له ظاهرة؛ فلا يلبث حتى يتمكن من عقل سامعه وقلبه! فيا سبحان الذي خلق الدكتور سعيد الكملي!

التباس العمانية والمصرية

Presentation1

محمد جمال صقر 35

صديقتان بحيٍّ من أرياف عمان: عمانية ومصرية، متآلفتان على عهد العمانيين والمصريين جميعا، لا تخرجان إلى السوق إلا معا، تذهبان وتؤوبان مشيا، غير كالّتين ولا مالّتين. هاهما كأنما خدعتهما عن الطريق حَكاياهُما الكثيرة الطويلة؛ فأبعدتا الغاية، واستثقلتا المشي، وإذا حافلةُ ركابٍ على مقربة، فتصيح العمانية بالمصرية: – اسْتَنِّي! فتطمئن المسكينة المهدودة؛ فتفوتهما الحافلة! و”اسْتَنِّي” في العمانية “أَسْرِعي”، فصيحة عالية من “الاسْتِنان”، ومادتها “س، ن، ن”، غير أن المصرية على لهجتها فهمتها “تَمهَّلي”، محرفة عن “اسْتَأْنِي”، من “الاسْتِيناء”، ومادتها “و، ن، ي”! ومرة كلمت تلامذتي العمانيين في ظاهرة “بِلى الألفاظ (تآكلها)”، ولاسيما ألفاظ التَّحايا؛ فاستطردت لهم إلى نسوة قريتي اللواتي تمسِّي إحداهنَّ على الأخرى قائلة: – سَا الخير! فتجيبها: – سَا النُّور! فإذا التلامذة الطيبون يضحكون يضحكون يضحكون، ولم يكن ما أضحكهم غير التباس “سَا النُّور”، في جواب المصرية بـ”سَنُّور” أي “القط”، في العمانية، محرفة عن “سِنَّوْر”، تحريفا قريبا معروفا! وهكذا يقوم المصريون في مقامات من الالتباس اللغوي المدهش، تُسليهم عن الحر العماني الذي لما سئل عنه أحد الظرفاء قال: – تسعة أشهر من العام العماني حَر، وثلاثة جَحيم!

خلاط

Presentation1

محمد جمال صقر 28

ما زلت ممن يكتبون لتلامذتهم أحيانا على السبورة! نعم؛ ومهما تأنقت فأعجبهم تأنقي حرصت على ألا أخدعهم: لقد كان الخط من مهارات أبي -عفا الله عنه في الصالحين!- ولكنني لم أرث عنه منه إلا محبته؛ فلست بخطاط، بل خلاط! نعم؛ أحب الخط، ولا أحسن إلا الخلط؛ أخلط النسخ بالرقعة والديواني والحديث الذي لا ملة له وغير ذلك، معا معا معا؛ فإذا هذا الشيء الذي أحسنه إذا كنت مرتاح البال فتستحسنونه، وأسيئه إذا كنت مكروبا فتستقبحونه! ولكنهم يبتسمون، ولا يصدقون!

لوم

Presentation1

محمد جمال صقر 34

لأمر ما تجافى الدكتوران عبد الواحد علام وأبو همام عبد اللطيف عبد الحليم -رحمهما الله، وطيب ثراهما!- فلما طال ذلك واستثقله أبو همام سبق إلى صاحبه يلومه: أترانا مخلدين، ألن نموت، أليست حياتنا أقصر من أن يستهلكها خصامنا! قال أبو همام متعجبا: فاضطرب لكلامي اضطرابا شديدا، وعاد إلى صحبتي أكرمَ ما كان قط وأَحبَّه!

صل أصلال

٢٠١٨٠٧٠٥_١٠٤٦٠٨

محمد جمال صقر 69

من أجل اختبار القبول بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة أواخر خمسينيّات القرن الميلادي العشرين، وفد محمود محمد الطناحي الطالب الأزهري النجيب، على عبد العليم إبراهيم الأستاذ الدرعمي الأصيل كبير مفتشي اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، فلم يكد يستقر في مقعده حتى قال له: اكتب حرف الصاد! فكتبه، فقال له: ألصق به حرف اللام! فألصقه، فقال له: اقرأ! فقال: صِلْ. فقال له: أمر بالوَصْل؛ فهل غيره؟ فقال: صُلْ. فقال له: أمر بالصَّوْل؛ فهل غيره؟ فقال: صَلِّ. فقال له: أمر بالصلاة؛ فهل غيره؟ فقال: وهل غيره! فقال له: نعم؛ صِلٌّ أي ثُعبان، ومنه مثَلهم للداهي المنكَر: “صِلُّ أَصْلَالٍ”! ثم أجازه، ليكون فيما بعد أحد علماء المخطوطات العربية ومتقني المحققين المثقفين؛ فكأنما أراد تنبيهه على الطريق، باختبار أول باهر، تمكَّن من قلبه الخليّ؛ فاتجه به كل متجه!

محبة

Presentation1

محمد جمال صقر 50

في رحلته إلى عُمان عام ٢٠٠٤، أستاذا مشاركا بقسم اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس- احتاج أخي الجزائري الحبيب البروفيسور حواس مسعودي، إلى السفر عن طريق القاهرة، ثم اتسع له بها وقت استحسن أن يزور فيه حي الأزهر والحسين. قصد الحي بأسرته في سيارة أجرة يقودها شاب صَموت، سأله عن مقصده، ولولا حاجة في نفسه ما سأله عن بلده؛ فلما عرف أنه جزائري سأله عما يريد بزيارة الحي، وماذا يريد غيرها؛ فارتاب فيه أخي -وليس أسوأ من سُمعة سائقي سيارات الأجرة- واستكفاه بإيصاله إلى ساحة الحي. عندئذ قال له السائق الشاب: أستطيع أن أحملك وأسرتك إلى كل مكان تريدونه من الآن إلى الثانية عشرة مساء، مجانا! فدهش له أخي قائلا: كيف هذا! إن وراءك لسرا! فقال السائق الشاب: رحم الله أبي؛ قال لي -وكان قد عمل بالجزائر مدة-: كل ما نحن فيه من خير فمن الجزائر؛ فإذا صادفت منها أحدا فاخدمه مجانا، فهذه وصيته، وأنا أنفذها! فقال له أخي: رحم الله أباك، وبارك فيك! يكفيني كلامك هذا، ولابد أن أوفيك حقك! ثم قال لي: لو يعلم المصريون ما لمصر في قلوب الجزائريين لقدَّسوهم!

جلباب

Presentation1

محمد جمال صقر 32

وهناك مر علينا معشر المتحلين بالحلل الغربية فتى متجلبب بجلباب أعرابي فوجدت من بعضنا شيئا فقلت وقد لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم الملابس المختلفة لو كان إنما لبسه غضبا على ظلم ذوي الحلل الغربية لاستحق الارتياح إليه والرضا عنه والإعجاب به

تقتير

Presentation1

محمد جمال صقر 43

درجنا على أن نحرم الوسيم المتأنق من توطُّن مقام طلب العلم، توقعا أنه مشغول عنه حتما بوسامته وتأنقه، أو حسدا أن تجتمع له الحسنيان: “قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا” -الإسراء: 100- صدق الله العظيم! وهذا المجرى جريتُ -وهل أنا إلا من غَزيَّة إن غوت غويتُ- بحكمي على سعيد حسن، زميلي بعامنا الدراسي الأول في كلية دار العلوم من جامعة القاهرة، الوسيم المتأنق الذي صار فيما بعد صديقي العزيز، حتى اتصل بيننا كلام، فسألني عن قول الأمير المحروم الذي غنته أم كلثوم: “يقول الناس إنك خنت عهدي”؛ ألا ترى أنه كان ينبغي له أن يقول: “يقول الناس إنك خنت عهدها”! وعلى رغم أنه يجوز لناقل كلام الناس عن نفسه، أن يطابق بضمائر نقله الغائبَ من حيث هو حق مجرى كلام الناس عنه، والمتكلمَ من حيث هو حق مجرى كلامه عن نفسه- أعجبني استشكاله حتى لمت في التقليل منه نفسي، ثم لما وجدته يجذب من مكتبته أحد أجزاء “النحو الوافي” لعباس حسن، يتلمّس ما يحتج عليّ به، استقر في نفسي أنه وسيم متأنق طالب علم!

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ