• هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    في جريمة البغي الصهيوني على غزة نتذكر موقفنا هذا في جريمة البغي الصهيوني على لبنان الذي ربطناه بالبغي الصهيوني قديما على غرناطة الأندلسية واحتفينا بثورة المسلمين الكلمة مجتزأة من مهرجان Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

باب التسوية

محمد جمال صقر 61

أمس (19/10/1440=22/6/2019)، اصطففنا لصلاة المغرب في أحد المساجد المقتطعة من مداخل بعض العمارات القاهرية، ومن فوقنا بواطن سلالمها البارزة المائلة، نوشك -إن لم تقع على رؤوسنا- أن نصطدم بها!ثم أدركَنا مِن عن يساري رجُلٌ قصير القامة صغير الجسم أشيب الشعر، خاف الاصطدام وأنا أولى منه بالخوف مرتين، فجذبني إلى طرف السجادة من خلف خط الصف المخطوط وكنت أنا يسار الصف بعيدا من قَلبه، فلم أنجذب، ثم جذبني، فلم أنجذب، ثم جذبني وتركني إلى من عن يميني، يجذبهم واحدا واحدا، حتى انجذبنا جميعا!

شايك يا صاحبي

محمد جمال صقر 170

عجيب أمر أخي هذا الحبيب البروفيسور المصري الإنجليزي الجليل عمرو راضي، تتنازعه المنازع العربية والإنجليزية جميعا معا؛ فلا يميل عن خيرِ ما في هذه إلا إلى خيرِ ما في تلك! بينما أسوق أيامي بنظامي الواحد إلى تحصيل أورادي المعينة، إذا به يضطرني بأنظمته المتعددة إلى تعطيل تلك الأوراد! أصيلَ الجمعة الماضي (14/8/1440=19/4/2019)، اضطرني إلى صحبته إلى شاطئ السيب، لنجلس إلى أمواج بحر عُمان، نرتشف من شاي الكَرَك الأفغاني (الذي امتزج فيه الشاي والحليب والحَبَّهان)، الذي زاده هو حَبَّهانًا إلى حَبَّهانه، ثم قَرْفَلَه (وضع فيه أعواد القَرَنْفُل) -ولولا أن الحَبَّهان من أصل كِيان الكَرَك لقلت كذلك: حَبْهَنَهُ- ونأكل من تمر الصَّفا المدِينيّ، حتى يتجلى لنا بدر الخامسة عشرة! نعم؛ فلم أجد أنفع من ذلك الاضطرار، ولا ألطف من هذه الصحبة، وعرفت من أين ينبع نشاطه الدائم!

بربر مصريون

محمد جمال صقر 179

تأتينا أخبار البربر (الأمازيغ) من المغرب ومن الجزائر، فيسرنا صمودُ أكثرهم لرد مكر الماكرين في نحورهم، من دعاة التغريب والتخريب، واستمساكُهم بعروة أمتنا الوثقى -“لَا انْفِصَامَ لَهَا”- ويسوؤنا انخداع أقلِّهم بذلك المكر، وقبوله وترديده، وإن اطمأننا إلى أنهم لا يلبثون على انخداعهم طويلا؛ فسُرْعانَ ما ينفضح لهم ضِغنُهم القديم، ويؤوبون إلى ما عليه أكثرهم. أما أن يكون بمصر من هؤلاء البربر (الأمازيغ) مصريون لا تأتينا أخبارهم، ولا نعرف عنهم شيئا- فأمر لم نكن لنصدقه لولا رحلتنا إلى واحة سيوة!

وكشك والشيخ والجون، ذكرى قديمة

محمد جمال صقر 259

جلسنا صباح أحد أيام رمضان 1419=12/1998، في حجرة د.أحمد كشك رئيس قسم اللغة العربية بآداب جامعة السلطان قابوس بمسقط عمان، فذكرت لأمرٍ ما رسائل محمود درويش وسميح القاسم، فصاح الدكتور خليل الشيخ -وهو أردني ذو علم ورأي- قائلا لي: أرأيت البيان العالي الذي فيها! فنفيت أن يكون بها ما ذكر؛ فحملته على أن يشتد في حواري في هذا الشأن، فكان أن أدخلتهم ميدان بحثي هذا “الجزالة والركاكة: دراسة نحوية مقارنة”!

بصيرة

محمد جمال صقر 92

أن يبصّر الشيوخ الشبان ببعض أحداث مستقبلهم عملٌ معروف تغري أولئك به خبرتُهم وتصبّر هؤلاء عليه خشيتُهم. أما أن تنعكس الحالان فيكون الشبان هم الذين يبصّرون والشيوخ هم الذين يتبصّرون، فعملٌ غير معروف، ولا سبيل للإغراء ولا للخشية إليه إلا بين الشعراء؛ إذ يجوز للشاب الشاعر أن يبصّر الشيخ ويجوز للشيخ الشاعر أن يتبصّر بالشاب، وكأن الشعر سبيل ما لا يتسبّل، ووصلة ما لا يتوصّل!

بلاد الملح سيوة

محمد جمال صقر 130

إن واحة سيوة إحدى محميات مصر الطبيعية العالمية الثلاثين، اللواتي اشتملت من الكنوز العتيقة على ما خِيفَ تبدُّده فحُمي من التعدي عليه، وإن من زار واحة سيوة ربما رآها أجدر بأن تُجعَل محميَّة الملح؛ فقد زحف إليها قليلا قليلا، وأحاط بها حتى طبعها بطابعه؛ فصار من مزاراتها المعروفة الملّاحاتُ (البحيرات المالحة)، التي يجف فيها الملح ويتراكم، فأما المتماسك المتصخّر منه فيأخذه السيويون ليصنعوا منه بعض أشيائهم، وأما المتفكّك المتفتّت فيشتريه الأوروبيون ليذيبوا به ثلوجهم ولا يعود إلى السيويين من تجارته غير ما تؤذيهم به شواحن نقله الضخمة!
error: Content is protected !!