• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

إخوانية

Presentation1

محمد جمال صقر 76

بِالذَّمِّ أَبْتَدِئُ فَالصُّبْحُ مُلْتَمِعٌ وَاللَّيْلُ مُنْطَفِئُ يَا صُبْحُ يَا صَدِئُ أَعْمَيْتَنِي وَمَحَوْتَ ذَاكِرَتِي وَأَرَيْتَنِي وَكَتَبْتَ مُرْتَضِيًا اَلذِّئْبَةُ الرَّشَأُ وَالصِّحَّةُ الْوَبَأُ تَعْسًا لِرَاوِيَةٍ مَا اخْتَارَهُ نَبَأُ فَخَبَطْتُ أَعْشَى لَيْسَ مِنْ جَرَسِ فِي مَفْرِقِي التَّعِسِ أَضْلَلْتُ أَهْلَ الْعُرْفِ وَالْأَنَسِ وَحَلَلْتُ أَرْضَ النُّكْرِ وَالدَّنَسِ وَاحْتَازَنِي الْإِغْوَاءْ فَاجْتَابَنِي إِعْيَاءْ فَرَأَيْتُ فِيمَا قَدْ يَرَى الْمُعْيِي نَفْسِي كَبَيْتِ الشُّعْلَةِ الشَّمْعِي لِلضَّوْءِ فِي الْفَيْفَاةِ مَحْرَقُهُ عَبَثًا وَحُمَّى الْمَوْتِ فِي الرَّبْعِ فَطَرَحْتُ رَأْسَ النَّارِ عَنْ كَتِفِي وَلَبِسْتُ ثَوْبَ اللَّيْلِ فِي الْجَمْعِ يَا صُبْحُ يَاصَدِئُ لِلَّيْلِ أَلْتَجِئُ

إياك ثم إياك ثمت إياك

توقف-عن-قراءة-المقال

محمد جمال صقر 46

لا ترغب في الهوى أحدا ذاق طعم الذل وانكسرا وإذا ما قصصت من قصص العشاق فاكتم مزاعم الشعرا كذبوا لا ما عشقوا قط احترفوا القول اقتصوا الأثرا كف عنه لا تزده ذلة وانكسارا يحتسب ما غبرا فحسنات العشق لا تعدل سيئاته وجنة الأرض هرا

إلا المتقين

كلام_عن_الموت_والفراق

محمد جمال صقر 178

سَلْوَى لَوْ مِتِّ يَا حَبِيبَتِي تَفَرَّقَتْ بِيَ السُّبُلْ وَعَزَّنِي الْفَشَلْ وَلَمْ أَجِدْ مِنْ أَحَدٍ مَأْوَى مَجْدِي لَوْ مِتُّ عِشْتُ فِيكْ فَحِينَ عِشْتُ مِتُّ فِيكْ فَهَلْ تُرَى يُجْدِي رَبِّي حِبَّانِ فَانِيَانِ لَمْ تَسَعْهُمَا الدُّنْيَا مَعَا مُتَّقِيَانِ إِنْ تَشَأْ يَجْتَمِعَا فِي جَنَّةِ الْحُبِّ “اَلْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينْ” سَلْوَى ذَهَبْتِ يَا حَبِيبَتِي ذَهَبْتِ دُونِي فَانْتَظَرْتُكِ انْتَظَرْتُ أَنْ تَجِيئِي فِي ثِيَابِ النُّورِ عِنْدَ السَّحَرِ وَتَسْأَلِي عَنْ خَبَرِي طَوَّحَ بِي مَوْتُكِ فَاجْتَنَبْتُ فَاجْتُنِبْتُ فَاحْتَقَرْتُ مَا أَهْوَى مَجْدِي أَبْقِ عَلَى نَفْسِكَ هَلْ تَسْمَعُ لِلصَّمْتِ بَيَانَا يَا لَيْتَ لِلْقَبْرِ لِسَانَا إِذَنْ لَقَالَ ازْدَهَرَتْ غَيَابَةُ اللَّحْدِ رَبِّي أَنَا الَّذِي عَبَدْتُكَ السِّنِينْ أَعْجَبَكَ الْأَنِينْ غُفْرَانَكَ اللهُ الْتَقِطْنِي قَبْلَ أَنْ يَبْلَعَنِي جُبِّي “أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ” سَلْوَى عَلَيْكِ يَا حَبِيبَتِي السَّلَامْ وَلْتَقْبَلِي مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا وَعُذْرًا عَلْقَمَ الْخِتَامْ مَنَّتْ بِزُهْدِهَا وَاخْتَطَفَتْ مِنْ قَبْلِهِ التَّقْوَى

كفره جي

Presentation2

محمد جمال صقر 174

كُفْرَهْ جِي غَرِيبَانِ فِي قَرْيَةٍ يَطْرُدَانِ قَرِيبًا وَلَيْسَ عَجِيبًا نَسِيبَانِ مُؤْتَلِفَانِ بَغِيضَانِ مُحْتَرِقَانِ يَسُوءَانِ فِيهَا حَبِيبًا فَأَمَّا غَرِيبُ بْنُ صَخْرٍ فَيَعْدُو عَلَى الشَّمْسِ يَكْتُمُ أَنْفَاسَهَا ثُمَّ يَرْبِطُهَا بِقُيُودِ عَبَاءَتِهِ ثُمَّ يَمْضِي إِلَى الْأَرْضِ يَخْتَارُ مِنْهَا مَكَانًا يَفُكُّ لَهُ مِنْ سَبَايَاهُ قِطْعَةَ شَمْسٍ وَيَجْلِسُ مُبْتَهِجًا بِالظَّلَامِ وَأَمَّا غَرِيبُ بْنُ صِفْرٍ فَيَضْرَعُ لِلَّيْلِ أَعْمَى أَصَمَّ وَيَمْتَدِحُ الصَّوْتَ وَالصُّورَةَ الْمُسْتَنِيرَةَ أَنْ يَتَكَرَّمَ شَيْئًا وَيَحْمِلُهُ فَوْقَ أَكْرَمِهِ ثُمَّ يَمْضِي إِلَى الْأَرْضِ لَيْسَ يُصَادِفُ مِنْ أَثَرِ الشَّمْسِ إِلَّا رَمَاهُ بِقِطْعَةِ لَيْلٍ وَيَجْلِسُ عَبْدَ الظَّلَامِ فَيَا لَقَرِيبِ بْنِ صَبْرٍ قَرِيبَا يَذُودُ غَرِيبًا لِيَلْقَى غَرِيبَا يَظَلُّ يُحَاوِلُ عُمْرَانَ أَرْضٍ يَرُوضُ الْجُسُومَ وَيَأْسُو الْقُلُوبَا وَبَيْنَا يُرَوِّي جُذُوعَ الْحَيَاةِ تَفَجَّرَتِ الْأَرْضُ مَوْتًا جَدِيبَا فَهَرْوَلَ مُخْتَبَلًا بَيْنَ ذَاكَ يَسُدُّ الْمَمَاتَ قَلِيبًا قَلِيبَا فَيُقبِلُ شَوْقًا وَيُدْبِرُ خَوْفًا وَيَجْلِسُ رَغْمَ الْفُتُونِ حَبِيبَا

برهان

1-819362

محمد جمال صقر 50

قد جئت ليلا فإذا القوم هجود ليس فيهم من رقيب أحد تقدمت عزماتي قبل مقدرتي فاستضحكت خطواتي وانثنى الجلد وقفت أروز بالعبث الخطايا وبي جذل شديد مستبد أوهام عمري كله في خاطري زمرا تقوم إلى الأثام وتقعد فاخترت الأوبة فامتدت بالتقوى دون الوهم يد

في ميدان التحرير ومعارضاتها

٢٠١٨١١٠٣_١١٥٥٠٨

محمد جمال صقر 75

فِي مَيْدَانِ التَّحْرِيرْ يَجْرِي فِي بَحْرِ الْجُمْعَةْ مَاءُ الْهِمَّةْ تَنْأَى بِالْأَطْرَافِ الْأَحْزَابْ لَكِنْ تَعْلُو بِالْقَلْبِ الْغَايَةْ لِلثَّوْرَةِ لَا لِلطَّاغُوْتِ الْكِلْمَةْ وَالْوَعْيُ عَلَى هَامَاتِ الثُّوَّارِ الرَّايَةْ زُولِي عَنْ ثَوْرَتِنَا يَا أَسْبَابَ النِّقْمَةْ صَلِّي يَا أُمَّةْ صَلِّي الْجُمْعَةْ ===================== محمد جمال صقر فِي بُسْتَانِ التَّحْرِيرْ يَهْدِرُ فِي نَهْرِ الْجُمْعَةْ مَوْجُ الْهِمَّةْ تَنْأَى بِالْأَطْرَافِ الْأَحْزَانْ لَكِنْ تَرْقَى بِالْقَلْبِ الْقِمَّةْ لِلصَّرْخَةِ لَا لِلْجَلَّادِ الْكِلْمَةْ وَالنُّورُ عَلَى هَامَاتِ الْأَبْطَالِ الرَّايَةْ زُولِي عَنْ بَهْجَتِنَا يَا ظُلُمَاتِ النِّقْمَةْ صُونِي يَا أُمُّ نَقَاءَ الدَّمْعَةْ يَا أُمَّةُ قُومِي صَلِّي الْجُمْعَةْ ===================== فرحان المطيري فِي فَيْحَاءِ التَّنْوِيرْ يُثْرِي مِنْ نَبْعِ الْجُمْعَةْ فَيْضُ الْأُمَّةْ تَشْدُو بِالْعَلْيَاءِ الْأَلْحَانْ مِنْ فَرْطِ الْعَزْمَةْ أَوْ صِدْقِ الْهِمَّةْ لِلْفِكْرَةِ لَا لِلْأَعْلَاجِ الْحَوْمَةْ لِلْفِتْنَةِ لَا لِلْأَمْجَادِ الرَّغْمَةْ وَالنُّورُ عَلَى هَامَاتِ الْعُمَّارِ الْآيَةْ جُولِي فِي عَالَمِنَا يَا آيَاتِ الْحِكْمَةْ بِيدِي عَنْ نَهْضَتِنَا يَا عَتَمَاتِ الْغُمَّةْ يَا أُمَّةُ قُومِي أُمِّي الْجُمْعَةْ ==================== الفارس السني

رائحة الحبيب

39591_447516468748_5955579_n

محمد جمال صقر 184

شَقَّ أَبُو بَرَاءٍ خَيْمَةَ اللَّيْلِ إِلَى اللهِ آنِسْ وَحْشَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي تَجُولُ فِي الْبُيُوتِ وَالْقُلُوبْ رَائِحَةُ الْحَبِيبْ تَزْكُمُ أَنْفَ الطِّيبْ تُقَاتِلُ الْوَحْدَةْ فَتَقْتُلُ الْوَحْشَةْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَهَا تَشْحَذُ لِي خَزَائِنُ الثِّيَابْ نَوَاجِذَ الْغِيَابْ تَمْتَضِغُ الْقِشْرَةَ وَاللُّبَابْ فَتَرْدِمُ الْعِبْرَةْ يَنَابِعَ الْحَسْرَةْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَهَا مَحَافِظُ الصَّوْتِ الَّتِي تَحْفَظُنِي مِنْ رَاحَةٍ مُنْكَرَةٍ تَقْلَعُنِي عَلَى الْمَدَى تَنْثُرُنِي بِحَيِّهَا يَحْيَا قَلْبِي وَلَا يَعْيَا سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَهَا يَلْصَقُ بِالْمَكَانِ كُلُّ كَائِنْ تُعَفِّنُ الْمَغَابِنْ تَصْمُتُ عَنْ شَهْقَتِهَا الْمَدَاخِنْ فَتَفْتَحُ الْفِكْرَةْ مَنَافِذَ السَّكْرَةْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَهَا تَحْتَرِبُ الْأُغْنِيَّةُ الطَّرُوبُ مَنْ يَسْمَعُهَا وَصَرْخَةُ الْعَنَاءِ مَنْ يَرْدَعُهَا وَسَقَطَاتُ الْقَوْلِ مَنْ يَجْمَعُهَا فَتَبْرُزُ الصُّورَةْ شَمَّاءَ مَنْصُورَةْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَهَا لَوْ تَنْسُلُ الْوَحْشَةُ مِنْ أَرْدِيَةِ الْوَحْدَةْ عَقَارِبَ الْوَقْدَةْ تَخْنُقُهَا رَائِحَةُ الْحَبِيبْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَهَا تَزْكُمُ أَنْفَ الطِّيبْ تَجُولُ فِي الْبُيُوتِ وَالْقُلُوبْ

مقام الفناء

943398_10151641686308749_1768227083_n

محمد جمال صقر 157

كُلَّ صَبَاحٍ أَدْخُلُ وَكُلَّ مَسَاءٍ أَخْرُجُ فَإِذَا دَخَلْتُ بَهَرَنِي نُورُ شَمْسٍ بَعِيدَةٍ لَا تُخَالِطُهُ نَارٌ يَفِيضُ عَلَى بُيُوتِ اللُّؤْلُؤِ فَتُشِعُّ وَحُورِيَّةٌ مِنْ بَنَاتِ الْمُلُوكِ مُكَلَّفَةٌ بِي تَأْخُذُ بِيَدِي وَأَتْرُكُ لَهَا نَفْسِي فَتَمُرُّ بِي عَلَى مَنَازِلِ الْبَهْجَةِ وَتَقُولُ لِي هَذِهِ سَمَاوَاتُ الْعُشَّاقِ الْمُتَّقِينَ يَسْبَحُونَ فِيهَا مُمْتَزِجِينَ مُبْتَهِجِينَ كِفَاءَ مَا جَاهَدُوا فَرَطَاتِ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ نَعِيمٍ مُقِيمٍ وَإِذَا خَرَجْتُ أَعْمَتْنِي نَارُ شَمْسٍ قَرِيبَةٍ لَا يُخَالِطُهَا نُورٌ تُشَبُّ بِأَوْكَارِ الْغَرْقَدِ وَحَبَبُ بِنْتُ أَبِي مُرَّةَ تَلْسَعُنِي بِقَرْنَيْهَا وَتَطِيشُ بِي إِلَى مَهَاوِي الْحَمَأِ الْمَسْنُونِ فَإِذَا زَلَّتْ قَدَمَايَ وَأَوْشَكْتُ نَادَيْتُ إِلَى مَنْ تَكِلُنِي أَنْتَ أَعْلَمُ بِي مِنِّي يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ اصْرِفْ قَلْبِي إِلَى مَنْ تُحِبُّ فِي فَتْكَةِ الْقَاتِلْ إِشْرَاقَةُ الْقَابِلْ هَيَّا انْزِعُوا عَنِّي سَوَادِي يَا ثِقَاتِي وَاهْدِمُوا جُدْرَانَ سِجْنِي وَاحْطِمُوا عَظْمِي وَشُقُّوا جِلْدَ أَوْرِدَتِي لِصَحْرَاءِ الْمَخَافَةِ وَادِيًا لِلْعِشْقِ تَأْتِيهِ الْوُحُوشُ فَتَرْتَضِي أُنْسَ الصَّبَابَاتِ الْأَلِيمَ غَنِيمَةً وَتَرُوحُ هَائِمَةً بِلُبْنَى رُقْيَةً لِلصَّيْدِ لَا تَنْجُو طَرِيدَتُهَا وَلَا يَشْقَى بِهَا جَاهِلْ فِي فَتْكَةِ الْقَاتِلْ إِشْرَاقَةُ الْقَابِلْ هَيَّا اطْحَنُوا جِسْمِي وَبُلُّوهُ بِمَاءِ الْوَجْدِ وَابْتَدِرُوا بِهِ صَرْعَى الْحَيَاةِ فَكَحِّلُوا عَيْنَ الْعَبُوسِ وَشَيِّدُوا أَمَلَ الْيَؤُوسِ لَعَلَّ صَادِقَةَ الْقَطَا تَكْسُو بِلُبْنَى رَوْضَةَ الْأَحْزَانِ أَفْرَاحًا مُزَخْرَفَةً بِأَنْغَامٍ مِنَ الْفِرْدَوْسِ تَطْرُدُ هَامَةَ الثَّأْرِ الْكَذُوبَ وَتَسْتَبِي طَيْرَ الرِّضَا الْخَضْرَاءَ مِنْ مَخْبُوءَةِ الْعَاقِلْ فِي فَتْكَةِ الْقَاتِلْ إِشْرَاقَةُ الْقَابِلْ هَا يَا ثِقَاتِي ذَا شِعَارُ الْوَصْلِ فَاحْتَسِبُوا مَمَاتِي إِنَّ فِي لُبْنَى حَيَاتِي قَلْبُهَا مَأْوَايَ مِنْ رَمْضَاءِ عَيْنَيْهَا وَخَيْلُ خَيَالِهَا مِعْرَاجُ أَحْلَامِي إِلَى حَيْثُ الْمُحَالُ يَمُدُّ رِجْلَيْهِ وَمَقْدِرَتِي بِرُوحِ الْقُدْسِ فِي فَمِهَا تَخَطَّتْ بِي مَدَى الْآجِلْ فِي فَتْكَةِ الْقَاتِلْ إِشْرَاقَةُ الْقَابِلْ

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا