• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

مقام الفناء

943398_10151641686308749_1768227083_n

محمد جمال صقر 69

كُلَّ صَبَاحٍ أَدْخُلُ وَكُلَّ مَسَاءٍ أَخْرُجُ فَإِذَا دَخَلْتُ بَهَرَنِي نُورُ شَمْسٍ بَعِيدَةٍ لَا تُخَالِطُهُ نَارٌ يَفِيضُ عَلَى بُيُوتِ اللُّؤْلُؤِ فَتُشِعُّ وَحُورِيَّةٌ مِنْ بَنَاتِ الْمُلُوكِ مُكَلَّفَةٌ بِي تَأْخُذُ بِيَدِي وَأَتْرُكُ لَهَا نَفْسِي فَتَمُرُّ بِي عَلَى مَنَازِلِ الْبَهْجَةِ وَتَقُولُ لِي هَذِهِ سَمَاوَاتُ الْعُشَّاقِ الْمُتَّقِينَ يَسْبَحُونَ فِيهَا مُمْتَزِجِينَ مُبْتَهِجِينَ كِفَاءَ مَا جَاهَدُوا فَرَطَاتِ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ نَعِيمٍ مُقِيمٍ وَإِذَا خَرَجْتُ أَعْمَتْنِي نَارُ شَمْسٍ قَرِيبَةٍ لَا يُخَالِطُهَا نُورٌ تُشَبُّ بِأَوْكَارِ الْغَرْقَدِ وَحَبَبُ بِنْتُ أَبِي مُرَّةَ تَلْسَعُنِي بِقَرْنَيْهَا وَتَطِيشُ بِي إِلَى مَهَاوِي الْحَمَأِ الْمَسْنُونِ فَإِذَا زَلَّتْ قَدَمَايَ وَأَوْشَكْتُ نَادَيْتُ إِلَى مَنْ تَكِلُنِي أَنْتَ أَعْلَمُ بِي مِنِّي يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ اصْرِفْ قَلْبِي إِلَى مَنْ تُحِبُّ فِي فَتْكَةِ الْقَاتِلْ إِشْرَاقَةُ الْقَابِلْ هَيَّا انْزِعُوا عَنِّي سَوَادِي يَا ثِقَاتِي وَاهْدِمُوا جُدْرَانَ سِجْنِي وَاحْطِمُوا عَظْمِي وَشُقُّوا جِلْدَ أَوْرِدَتِي لِصَحْرَاءِ الْمَخَافَةِ وَادِيًا لِلْعِشْقِ تَأْتِيهِ الْوُحُوشُ فَتَرْتَضِي أُنْسَ الصَّبَابَاتِ الْأَلِيمَ غَنِيمَةً وَتَرُوحُ هَائِمَةً بِلُبْنَى رُقْيَةً لِلصَّيْدِ لَا تَنْجُو طَرِيدَتُهَا وَلَا يَشْقَى بِهَا جَاهِلْ فِي فَتْكَةِ الْقَاتِلْ إِشْرَاقَةُ الْقَابِلْ هَيَّا اطْحَنُوا جِسْمِي وَبُلُّوهُ بِمَاءِ الْوَجْدِ وَابْتَدِرُوا بِهِ صَرْعَى الْحَيَاةِ فَكَحِّلُوا عَيْنَ الْعَبُوسِ وَشَيِّدُوا أَمَلَ الْيَؤُوسِ لَعَلَّ صَادِقَةَ الْقَطَا تَكْسُو بِلُبْنَى رَوْضَةَ الْأَحْزَانِ أَفْرَاحًا مُزَخْرَفَةً بِأَنْغَامٍ مِنَ الْفِرْدَوْسِ تَطْرُدُ هَامَةَ الثَّأْرِ الْكَذُوبَ وَتَسْتَبِي طَيْرَ الرِّضَا الْخَضْرَاءَ مِنْ مَخْبُوءَةِ الْعَاقِلْ فِي فَتْكَةِ الْقَاتِلْ إِشْرَاقَةُ الْقَابِلْ هَا يَا ثِقَاتِي ذَا شِعَارُ الْوَصْلِ فَاحْتَسِبُوا مَمَاتِي إِنَّ فِي لُبْنَى حَيَاتِي قَلْبُهَا مَأْوَايَ مِنْ رَمْضَاءِ عَيْنَيْهَا وَخَيْلُ خَيَالِهَا مِعْرَاجُ أَحْلَامِي إِلَى حَيْثُ الْمُحَالُ يَمُدُّ رِجْلَيْهِ وَمَقْدِرَتِي بِرُوحِ الْقُدْسِ فِي فَمِهَا تَخَطَّتْ بِي مَدَى الْآجِلْ فِي فَتْكَةِ الْقَاتِلْ إِشْرَاقَةُ الْقَابِلْ

لحن العمل

23754819_10155840538063749_5495556679622152156_n

محمد جمال صقر 117

[دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون ما يكون]! إذا ما الفجر نبهني وأنهضني وأنعشني ونوَّرني الوضوء العذب مثل الشمس للوطن سجدت على بساط الله ملءَ الروح والبدن سعيدا من رضا أبويّ محظوظا من المِنَنِ ورحت أحاسب الدنيا على ما كان من فتنِ أصون منابع الطاعات أَردِم حفرة الأسَنِ

مددا لمرسي (ذكرى حيرة المصريين الانتخابية)

Screenshot_٢٠١٨٠٣١٧-١٥١٨٢٢

محمد جمال صقر 46

فِي الشِّينِ شَيْنٌ مِنْ مِدَادِ الظُّلْمِ يَحْجُبُ سِينَ مُرْسِي يَقْسُو عَلَى الرَّأْيِ الرَّزِينِ وَلَا يَلِينُ لِقَلْبِ مُرْسِي سَأَلُوكَ فَاسْتَمْهَلْتَهُمْ وَوَزَنْتَ عَسْكَرَهُمْ بِمُرْسِي أَشْعَلْتَ شَمْسَ النَّهْضَةِ الْكُبْرَى لَهُمْ وَاخْتَرْتَ مُرْسِي مَدَدًا لِمُرْسِي عَنْ رِضًا بِالنُّورِ يَا مَدَدًا لِمُرْسِي

أخو الغول

60686

محمد جمال صقر 121

وَحْدِي أَنَا أَنْضَجُ فِي سَنَابِلِ السُّبَاتْ بَنَى عَلَيَّ حِصْنَهُ الْمُزَخْرَفَ الصُّمَاتْ تَأْلَفُنِي السِّعْلَاةُ لَا تَعْرِفُنِي السُّعَاةْ أَقُوتُ بَلْ أُمِيتُ أَمْ أُقَاتُ بَلْ أُمَاتْ أَعِيشُ لُقْيَا التِّيهِ أَوْ مُجْتَمَعَ الشَّتَاتْ أَهْرُبُ أَنْ تُؤْنِسَنِي رَفَاهَةُ الْمَوَاتْ تَغْدُو عَلَيَّ وَتَرُوحُ بَغْتَةُ الْبَيَاتْ أَشْكُرُهَا لِأَنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْهِبَاتْ

آمال

Slide531

محمد جمال صقر 200

جِئْتِ وَالشَّمْسَ فَأَهْدَرْتُ دَمَ السِّرِّ وَكَسَّرْتُ رَحَى الْبَرْدِ وَأَطْلَقْتُ شُجُونِي عِنْدَمَا يَجْتَازُ سَهْمُ الْحَوَرِ الصَّائِبُ بَابِي تَسْتَحِلِّينَ شِعَابِي كَأْسُ حُبِّي بَيْنَ كَفَّيْكِ دِهَاقٌ وَزُجَاجُ الْقَلْبِ شَفَّافٌ وَمَنْبُوشٌ دَفِينِي جِئْتِ وَالْعَتْبَ فَأَطْفَأْتِ بِهِ الشَّمْسَ فَأَمَّنْتُ هَوَى السِّرِّ وَأَجْفَلْتُ مِنَ الْبَرْدِ وَأَخْفَيْتُ شُجُونِي عِنْدَمَا يَقْتُلُنِي الْبَوْحُ تَفِرِّينَ وَأَبْقَى صُورَةً فِي مَعْرِضِ السُّخْرِيَّةِ السَّوْدَاءِ أَوْ أُمْثُولَةً فِي كُتُبِ الْوَعْظِ بِحَالِ التُّعَسَاءِ وَلَدُ اللَّيْلِ أَذَى الْعَتْبِ فَإِمَّا أَشْرَقَتْ شَمْسُكِ وَلَّى وَلَدُ الْكَتْمِ هَوَى الْقَلْبِ فَإِمَّا رَضِيَتْ نَفْسُكِ بِالْحَالِ تَجَلَّى وَتَلَقَّيْتُ عَنِ الْحَقِّ شِعَارِي بِيَمِينِي

تواصل الأدباء

Screenshot_٢٠١٧٠٥١٦-١٧٠٦٢١

محمد جمال صقر 283

هذه الليلة ليلة الخميس (13/8/1438=10/5/2017)، أجبت دعوة الدكتور عبد الله الكندي عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، إلى الإلقاء من شعري بحفل تواصل (ملتقى الكلية السنوي)، وكان بفندق هرمز من مرتفعات المطار بمدينة مسقط.

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ