جوامع الوقوف

خطر لي أنني إذا تأملت الوقوف (مواضع الوقف في القرآن الكريم)، على اختلافها- وجدتها على أحوال إيقاعية صوتية وصرفية ونحوية، جامعة، تجمع أثر الوصل إذا وصلت إلى أثر الفصل إذا فصلت؛ فتحتجن تسميتها “جوامع الوقوف”، وقد أوحيت إلى من أوتي “جوامع الكلم”، صلى الله عليه، وسلم! (21) المشاهدات

إقرأ المزيد

قصد الخطأ

خطر لي كما اعتنيت باللغة الثالثة التي ادعاها لنفسه توفيق الحكيم، أن أعتني باللغة التي عبر بها هادي العلوي (صاحب “شخصيات غير قلقة في الإسلام”)، ساكتا على أخطائها الدارجة وكأنما يحافظ لها على تلك الركاكة التي حافظ عليها نزار قباني، وإن اتسع فرق ما بين ركاكة اللغة وخطئها! ما الذي عمد هادي العلوي إلى إيثار خطئه؟ ولماذا فعل؟ وهل استمر على هذا الإيثار أو اضطرب أسلوبه إيثارا وأثرة؟ ثم هل يترجح في بعض تلك الأخطاء أن يكون من التبسط الإملائي ولاسيما في رسم المشكلات كالكلمات المهموزة وما أشبهها؟ (9) المشاهدات

إقرأ المزيد

تخمين المخروم

خطر لي أن أجعل أحد مقررات الدراسات العليا للاشتغال بقص أطراف أسطر بعض المخطوطات والمطبوعات المعيّنة، وتخمين ما ذهب به القصُّ، سعيا إلى وضع نظرية في تمهيد السبيل إلى التخمين الصحيح. وهو عمل فيه من التأمل النصي والتحصيل التحقيقي، مثل ما فيه من الإحماض اللطيف بين المقررات! (24) المشاهدات

إقرأ المزيد

نهضة فريق حاتم علي بالخطاب اللغوي العربي

إن تراث حاتم علي (المخرج السوري المعروف)، التمثيلي الفصيح، أجدر بعناية التداوليين من بعض أمثلتهم الهزيلة العابثة، ولاسيما أنه كان مع رُقيّ الإخراج عَميقَ التفكير قَويَّ التأثير، حتى لقد أذكر أنني كنت قديما أشاهد منه أنا وبعض أولادي فيقول لي: أريد أن أتكلم مثل هؤلاء! ثم صرت حديثا ألجأ إليه في تدريب تلامذتي على تجويد مهارتي الاستماع والتحدث! (28) المشاهدات

إقرأ المزيد

مصطلحات النصية العروضية بين القدامة والحداثة

مقياس قيمة كل علم دوام تطوره؛ فإذا خُيِّل لأهله أنه اكتمل جفَّ وذوى وسقط من شجرة الحضارة، وإذا بقي يتطلع إلى إجابةِ أسئلةٍ وسؤالِ غيرِها ازدهر وتألق وسمق إلى ذروة شجرة الحضارة! وهو كلما مضى في هذه السبيل ظهرت له ظواهر وتعددت من تحتها مظاهر لم تخطر له من قبل ببال، وجعل في رؤيتها وتحليلها وفهمها يتلمَّس وجه التعبير الصحيح عنها؛ فمرة يجد في طوايا تراثه ما يكفيه، ومرة يجد ما يمكن إذا عالجه قليلا أن يكفيه، ومرة يفتقد ذلك فيضعه وضعا أوليا وصفيًّا، ثم لا يلبث إذا ما عالجه…

إقرأ المزيد

صفة العلاقات النحوية بين الثابت والمنحول

منذ أيام خالفت أستاذي الدكتور محمد الهادي الطرابلسي، فيما أعاده من أمر غلبة المنحول على الشعر الجاهلي، وكأن لم يمر قرن ولم توضع كتب!ثم خطر لي أن أصطفي من شعر الجاهليين نماذج مزدوجة (النموذج المزدوج قصيدتان متواردتان: ثابتة، ومنحولة)، لأنظر بينها في طبيعة تعالق الكلمتين في التعبير، والتعبيرين في الجملة، والجملتين في الفقرة، والفقرتين في الفصل، والفصلين في القصيدة، والقصيدتين في الكتاب، والكتابين في الديوان- هكذا حالا على حال؛ عسى أن أقف مع الجوامع الملبسة، على فوارق كاشفة! (590) المشاهدات

إقرأ المزيد

الشِّعْرُ الْعِبْرِيُّ فِي إِيطَالْيَا فِي الْعَصْرِ الْوَسِيطِ

الشِّعْرُ الْعِبْرِيُّ فِي إِيطَالْيَا فِي الْعَصْرِ الْوَسِيطِ دِرَاسَةٌ فِي الْبِنْيَةِ وَالْإِيقَاعِ عزيزي محمد حسني ، يتكلف الطالب إعداد خطة جديرة بقبول أعضاء مجلس القسم الذين تبدأ منهم رحلة تسجيل مسألته ، (622) المشاهدات

إقرأ المزيد