مثال الأستاذ الجامعي النادر

“ما من مرة أرى شخصا ألمس فيه روح التواضع وملكة التحدث ببساطة، حتى أشعر بيقين أن هذا الشخص الذي لا أعرفه يمثل بالقطع شيئا هاما في مجال تخصصه. ولو أنني احتجت يوما إلى دليل على صدق حدسي هذا فربما لن أجد دليلا أوفى من (…)؛ فتواضعه الجلي يقترن بمستوى علمي وفكري رفيع. وهو رغم مكانته المرموقة كأستاذ، لا يزال يعمل بروح التلميذ الذي لا يكل ولا يتوانى، ولا يتوقف عن القراءة والبحث، ولا يتردد لحظة واحدة في مراجعة معرفته وإعادة تقييم أفكاره، ولا يستسلم إطلاقا لأي شعور بالرضا عن النفس.…

إقرأ المزيد