واو الحال


السلام عليكم وأسعد الله أوقاتكم
أخذ يتخبط في الماء وشعر بدنو أجله، وما يدري إلا ويدٌ تنتشله ليستنشق الهواء بقوة
هل تعبير:
وما يدري إلا ويدٌ …. صحيح في اللغة العربية؟
ما هذه الواو في: “وما يدري”؟ هل هي عاطفة؟ أم استئنافية؟
إلا هل هنا أداة حصر؟
والواو الثانية: “ويدٌ” ماهي هذه الواو؟
هل التركيب صحيح هكذا؟
ولكم جزيل الشكر.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
كلتا الواوين واو حال:
أما الآخرة فربطت جملة “يد تنتشله” الحالية، بعاملها “يدري”، وصاحبها فاعل “يدري” المستتر فيه. وأما الأولى فربطت جملة “ما يدري إلا ويد تنتشله”، بعاملها “شعر”، وصاحبها فاعل “شعر” المستتر فيه -ومن ثم لا قرار بعد كلمة “أجله”، للفاصلة “،”- وتفرُّع الأحوال بعضها من بعض عربي فصيح، لا يخلو من دلالة على نمط مركَّب من التفكير.
و”ما، وإلا”، كلتاهما معا أداة قصر مفرَّقة (حرف النفي “ما”، وأداة الاستثناء الملغاة “إلا”)، لا تتغير بها المواقع النحوية.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

(29) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment