ألف “العظايا” بين إبدال الحرف وتأسيس الصيغة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم
يقول الشاعر:
ولاعب بالعشي بني بنيه… كفعل الهرِّ يحترش العظايا
كلمة العظايا الواردة في البيت تحتمل أمرين:
الأول: أن الألف فيها مبدلة من الهاء.
الثاني: أنها تكسير للعظاية.
ما المرجح في المسألة؟ وهل لإبدال الألف من الهاء نظائر يقاس عليها؟
أرجو الإفادة وجزاكم الله خيرًا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
هذا أحد أربعة أبيات عتيقة، مروية لأعصر بن سعد بن قيس عيلان:
“إِذا مَا الْمَرْء صَمَّ فَلم يكلم وأعيا سَمعه إِلَّا ندايا
ولاعب بالعشي بنى بنيه كَفعل الهر يحترش العظايا
يلاعبهم وودوا لَو سقوه من الذيفان مترعة إنايا
فَلَا ذاق النَّعيم وَلَا شرابًا وَلَا يعْطى من الْمَرَض الشفايا”،
إذا راعيناه فيها، رجحنا القول بالإبدال، من حيث انبنت عليه كلمات قوافيها كلها!
ومن أصول العربية “المصير إلى ما لا تقدير فيه، أولى من المصير إلى ما فيه تقدير”؛ وهو إذا راعيناه متغافلين عن إخوة البيت في قطعته، رجحنا القول بتأسيس صيغة الجمع!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

(17) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment