توجيه بعض الأوضاع النحوية الشعرية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعت هذه الأبيات في الفيسبوك:
وطر ما فيه من عيب سوى
أنه مر كلمح البصر
سدد السهم وسمى ورمى
ففؤادي نهبة المفترس
والذي أجرى دموعي عندما
أعرضت من غير سبب
ضع على صدري يمناك فما
أجدر الماء بإطفاء اللهب
السؤال: ما إعراب قوله (وطر) وما معناه؟ ما المسوغ هنا للابتداء بالنكرة؟ وما نوع الواو في قوله (والذي أجرى…)؟ وأيهما صواب: (سوى أنه…) أم (سوى إنه)؟ إذ سمعت البيت منطوقًا بـ (سوى إنه…)؟
وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
هذه موشحة لسان الدين بن الخطيب (776= 1374)، المعروفة: “جادك الغيث إذا الغيث همى”، ولكن في صورتها التي هيأها الرحباني لغناء فيروز، وانتزعتَ أنت منها ما اشتمل على ما أشكل عليك!
أما “وطر” -وهو الحاجة- فخبر مبتدأ محذوف مفهوم، تقديره “ذاك”.
وأما واو “والذي”، فعاطفة للاسم الموصول بعدها على الاسم الموصول المقسم به قبلها “بالذي أسكر من عذب اللمى”، في نص الأغنية لا الموشحة!
وأما كسر الهمزة في “سوى إنه”، فخطأ صريح؛ إذ يتعين فتحها لتيسير تأويلها هي ومدخولها بمصدر مضاف إلى “سوى”.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

(20) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment