نبض الوجود، لسعود بن حمد بن عبدالله الظفري

اَلصُّبْحُ أَشْرَقَ وَالْحَيَاةُ تَنَفَسَّتْ إِذْ قَالَتِ الْأَنْبَاءُ جَاءَ مُحَمَّدُ وَالطَّيْرُ أَرْسَلَ لِلْأَنَامِ نَشِيدَهُ النُّورُ أَقْبَلَ وَالصَّبَاحُ مُحَمَّدُ وَالْأَرْضُ قَدْ رَوِيَتْ بِغَيْثِ حَبِيبِهَا وَالْغَيْثُ يَا هَذِي الْحَيَاةُ مُحَمَّدُ وَالشِّعْرُ يَبْعَثُ لِلْوُجُودِ قَصِيدَةً أَلْحَانُهَا دِفْءُ الْقُلُوبِ مُحَمَّدُ وُلِدَتْ حَيَاةُ الْكَوْنِ لَمَّا جِئْتَهَا إِنَّ الْعَوَالِمَ نُورُهُنُّ مُحَمَّـدُ وَاللهُ طَهَّرَ رُوحَهُ وَهَدَى بِهِ وَسِرَاجُ دَرْبِ السَّالِكِينَ مُحَمَّدُ وَقُرَيْشُ قَدْ عَبِثَتْ بِهَا أَحْلَامُهَا مَا أَدْرَكَتْ أَنَّ الْحَيَاةَ مُحَمَّدُ وَإِذَا بِيَثْرِبَ بِالْمَحَبَّةِ أَقْبَلَتْ وَسَعَتْ إِلَى عِزٍّ حَوَاهُ مُحَمَّدُ قَدْ جَاءَهَا الرَّحَمَاتُ تُعْلِي شَأْنَهَا وَتَخُطُّ مَجْدًا قَدْ رَعَاهُ مُحَمَّدُ وَعُمَانُ مَازِنَ قَدْ أَتَتْ مُشْتَاقَةً وَنَشِيدُهَا هَادِي الْأَنَامِ…

إقرأ المزيد