مساجلات


بمحاضرتي المرجوة “حسن كامل الصيرفي أخو الناي والبنفسج”،

أغريت أحبابي قائلا:

=======================

أحبابي، إياكم أن تحضروا؛

فقصر البارون مزار سياحي عالمي،

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

=======================

فإذا أ.د. عبدالوهاب محمد علي العدواني، يعتذر قائلا:

لو كنتُ في مصرَ كان الشوقُ حرّكتني لذا الحضورِ ولكن شطَّتِ السبلُ

فأجيبه:

البيت بيتك مهما شطت السبل والفن والعلم والأحلام والأمل

وإذا أ.د. فرحان المطيري، يعتذر قائلا:

سكنتُ أكتوبرَ الأقصى على فننٍ من الجَمال فعاد الشوقُ يشتعلُ

من لي بقصرك يا البارونُ أنزله وأنتَ للشعر والآداب ترتجل

أتت إليك حثيثًا من شواردها روحي وأقبل قلبي وهو يبتهل

إنّي بمصرَ وهذا الشوق حرّكني إلى الحضور وما شطّت بيَ السبُلُ

إن لم يكن جسدي فالروح بينكم سكرى بكاس الهوى المشمول ينتقل

فأجيبه:

لا يَفضضِ اللهِ فاك الْينثرُ الذِّكَرَ البيضاء حسبيَ هذا المِقولُ العمِلُ

وإذا أ. نعمة أحمد، تعتذر قائلة:

لو كنت أملك أمري كنت أحضرها نفسي تتوق ولكنْ شُغْلنا شاغل

فأجيبها:

قد ناب عنك وأربى بيتُ منعمة يعيش في ظله المحفولُ والحافلْ

وإذا السحرُ قد ارتد على الساحر!

(6) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment