بين “صل” و”صلي”، في الأمر بالصلاة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اختلفنا أنا وزميل لي في ياء صلي، فقال هو: (اللَّهُمَّ صلِّ وليس صلي).
لكن عندما نخاطب أنثى نقول لها: (صلي على رسول الله) أو (قومي صلي العشاء).
وعندما نخاطب الذات العلية سبحانه وتعالى نقول: (اللَّهُمَّ صلِّ)، بدون ياء؛ لأن الياء لمخاطبة المؤنثة تعالى الله.
وعندما نخاطب رجلًا أو ولدًا ذكرًا نقول له: (صل على نبيك) أو (صل صلاة الظهر).
(صل) بدون ياء.
واعترضت عليه فقلت: أستاذي الفاضل مثل ما تفضلت (اللهم صل) بحذف الياء وهو الصحيح طبعًا، ولكن الياء المحذوفة ليست هي ياء المؤنثة المخاطبة، وإنما هي ياء من أصل الفعل؛ لأن الفعل الأمر يُبنى على ما يُجزم به مضارعه، وعلامة جزم الفعل المعتل الآخر حذف حرف العلة، نحو: دعا يدعو ادع بحذف حرف الواو، رمى يرمي ارم بحذف الياء وهكذا.
احكموا بيننا وجزاكم الله خيرًا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله المحتكِمين الكريمين، وأحيانا بهما!
إن “صَلِّ” أمر بالصلاة للمفرد المذكر، مبني على حذف حرف العلة، مثل جزم مضارعه “يُصَلِّي”، بحذفها هكذا: لَمْ يُصَلِّ.
و”صَلِّي” أمر بالصلاة للمفرد المؤنث، مبني على حذف حرف النون، مثل جزم مضارعه “تُصَلِّينَ”، بحذفها هكذا: لَمْ تُصَلِّي.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

شكراً جزيلاً لكم وجزاكم الله خيراً
لكن سؤالنا عن الياء المحذوفة من كلمة (صَل) عند مخاطبة الذات العلية في قولنا : اللهم صَل على محمد وآله وصحبه، هل هي ياء المؤنثة المخاطبة ؟ نرجوكم التوضيح.

ألا تقول:
رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ!
ألا ترى أن الضمير في “لك”، مفرد مذكر!
فقد أجبناك إذن!
بارك الله فيك!

(22) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment