من تفصيلات باب العامل النحوي

تعريف العامل: ما أوجب آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب، فهل يعتبر عامل إذا دخل على المبني نحو: مررت بهذا، وهل يعتبر فعل (أسبح) عاملًا لـ(سبحان) النائب عنه؟

الأصل في حركات أواخر كلمات الجملة المفيدة الإعراب الذي ييسرها ويضمن لها دلالتها. فإذا ما وقع فيها بعضها مبنيًّا دخل في حكم غيره، فاستمر للعامل أثره فيه محليًّا -ومنه جملتك “مررت بهذا”- كما كان في غيره لفظيًّا، ومنه: “مررت بصديقٍ”.
أما “سبحان” في “سبحان الله”ØŒ فليس بنائب عن فعله، ولكنه التزم حذفه في عبارات الدعاء وما أشبهها -ومنها “سبحان الله”- لجريها مجرى المثل. أما مرادك فمثل “ضَرْبًا بِكُلِّ بَتَّارْ” مثلًا في رجز هند بنت عتبة المشهور، وقد ناب فيه “ضَرْبًا” عن “اضْرِبُوا”. وليس من الحكمة أن نظل نُعمله فيه، بل أن نقول: مصدر منصوب بالأمر وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

Related posts

Leave a Comment