اختلال التشبيه البليغ


وصف المشبه أو المشبه به بما يشعر بوجه الشبه هل يُعد ذلك وجه شبه ويخرج التشبيه من دائرة التشبيه البليغ في مثل قول عنترة:
بسيف حده يزجي المنايا.. ورمح صدره الحتف المميت؟
وقول كعب بن زهير:
إن الرسول لنور يستضاء به.. مهند من سيوف الله مسلول
وفي مثل قولنا:
الفتاة بدر زاه
ولكم الشكر.

حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
لقد بُني هذا التشبيه على المبالغة -واسمه نفسه مجاز عن مستعمله- إذ يُحكم فيه على المشبه بالمشبه به؛ فلا يَقترن بأداة تشبيه، ولا يُذكر معه وجه شبه.
وعلى رغم دلالة حذف أداة التشبيه على بلاغته، يفسدها عليه ذِكر وجه الشبه؛ فيعيده تشبيهًا عامًّا تُقدَّر فيه الأداة المحذوفة، والمحذوف المقدَّر كالثابت.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

سيدي: لازال الأمر غامضا، وأريد جوابا صريحا مباشرا فما زال السؤال قائما، هل يعد التشبيه في الأمثلة المذكورة في السؤال السابق تشبيها بليغا؟
الرسول نور يستضاء به
الفتاة بدر زاه
لكم الشكر

لا؛
بل تشبيه عام مقدر الأداة.
تحياتي،،،

لكم الشكر والتقدير لعنايتكم وسرعة ردكم

(13) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment