خبر “ليس” الضمير


دخلت الأم غرفة ابنها الصغير ورأت لعبة مكسورة. فسألته: “أنت كسرتها؟”. كما في عادة الصغار، أراد الصبي أن ينكر. فهل يصح أن يقول: “ليس أنا”، أم يجب أن يقول “ليس إياي” إذا اعتبرنا الضمير خبرًا منصوبًا (بمعنى ليس كاسرُ اللعبة إياي)، أم يجب أن يقول “لستُ أنا” (بمعنى لست أنا كاسرَ اللعبة)؟
كذلك الأمر، شخص نادى أحدًا: “يا رجل”. فسمعه شخص ليس هو المقصود فسأله: “هل تناديني؟”. فأجاب الأول: “ليس أنت”. فهل هذا صحيح، أم يجب أن يقول “ليس إياك” أو “لستَ أنت”؟
ولكم جزيل الشكر.

حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
من سُئل ذلك السؤال فعليه أن يقول في جوابه:
▪︎ليس إياي.
وقيل يجوز:
▪︎ليسني.
أما:
▪︎ليس أنا،
فمحرف عن:
▪︎لست أنا،
أي:
▪︎لست أنا الذي كسرها،
وأنا في العبارة توكيد.
وعلى حسب تحليل الحوار الأول فليُحلل الثاني!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

(24) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment