توجيه بعض المنصوبات


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهنئكم بحلول رمضان، مبارك عليكم الشهر المبارك!
يقول الشاعر:
رمضان أقبل بعد طول غياب*** ففرحت فيه مهنئا أحبابي
خيرَ الشهور به النفوس تعلقت*** واستسلمت الخالق الوهاب
يا صائما للشهر محتسبًا له*** بشراك مغفرةً بغير حساب
السؤال: ما إعراب قوله (خير)؟ أليس الأصح أن يُرفع على الابتداء؟ وما إعراب قوله (مغفرةً)؟ هل يُعرب مفعولًا لاسم المصدر (بشرى)؟ كما ذكر الفراء عند تفسير قوله تعالى: (بشراكم اليوم جنات …)؟ أليس الأصح أن يُرفع (مغفرة) على أنه خبر؟
وكل عام أنتم بخير.
جزاكم الله خيرًا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم وأحيانا به
وتقبل منا ومنه صالح الأعمال!
رفع الكلمتين على ما اقترحت جائز، ولعل نصبهما أوجه: أما “خير” فعلى أنها مفعول فعل الاختصاص المحذوف، وأما “مغفرة” فعلى أنها مفعول “بشرى”.
وينبغي أن يكون صواب عجز البيت الثاني: “… واستسلمت للخالق…”.
والله أعلى وأعلم،
والسلام.

(15) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment