أبناء الصعيد


“منذ صغري ألحظ في زملائي أبناء الصعيد في المدرسة، رجولة ونخوة وشهامة وجلدا، ثم -وهو الأهم عندي- قدرة أشبه بالغريزة، على تناول الحياة بحلوها ومرها كما تلقاهم ويلقونها، لا يفسد تمتعهم بها ابتلاء بالتهيب والشكوك والملل وفراغة العين والبحث في ملك اليد عما وراءه. ما سمعت منهم شكاية، ولا أحسست بهذا النازع الخبيث المتستر في النفوس الضعيفة لاستدرار العطف والحدب عليها”!


يحيى حقي (1413=1992).

(1) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment