توجيه أسلوب القسم


أما وَٱللّٰهِ أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ
أما تَٱللّٰهِ أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ
أما تَرَبِّ ٱلكعبةِ أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ
أما تَٱلرَّحمٰنِ أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ
أُقسمُ بٱللّٰهِ أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ
ٱللّٰهُ أُقسمُ بِهِ أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ
(أما وَٱللّٰهِ، أما تَٱللّٰهِ، أما تَرَبِّ ٱلكعبةِ
أما تَٱلرَّحمٰنِ، أُقسمُ بٱللّٰهِ، ٱللّٰهُ أُقسمُ بِهِ)
سواءٌ أَفِعلُ ٱلْقسمِ مذكورٌ أم فِعلُ ٱلْقسمِ متروكٌ ــ
هل تَجُوزُ سِتُّ ٱلصِّيَغِ تِلكَ قبل (أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ) ؟، إن لّا… فما ٱلصِّيَغُ ٱلَّتي تَجُوزُ؟

حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
يترجح اقتصار العرب في القسم بالتاء على أن يكون المقسم بها هو اسم الجلالة “الله”؛ ومن ثم يترجح أن تقسم بهذه: “أما واللهِ، أما تاللهِ، أُقسمُ باللهِ، اللّٰهُ أُقسمُ بِهِ”. ورُوي تَمْريضًا أنهم أقسموا بالتاء والمقسم به “رب” و”الرحمن”، و”حياتك”؛ ومن ثم لا يترجح أن تقسم بهاتين: أما تَرَبِّ الكعبةِ، أما تالرحمنِ!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

(22) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment