شرح أحد أبيات الرثاء


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرجو أن تكونوا بخير وصحة وعافية وسلام.
ولا برما تهدي النساء لعرسه *** إذا القشع من برد الشتاء تقعقعا
ما معنى البيت؟ وعلامَ يعود الضمير في (لعرسه)؟
وجزاكم الله خيرًا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
هذا أحد أبيات عينية متمم بن نويرة المشهورة في رثاء أخيه مالك.
وفيه ينفي عنه البخل واللؤم، بأنه لم يكن “بَرَمًا”، أي مُعرضًا عن مُياسرة أصحابه (مشاركتهم في ميسر المراهنة)، على الجُزُر (النُّوق)، التي يذبحونها ويطعمونها الناس، وأنه لم يكن ليرضى أن يُخلي من اللحم بيته حتى يجف القشع الذي يقطع عليه اللحم ويخفّ فيصوّت إذا تحرك تصويت المعادن الصلبة، فتأسى لحال “عِرْسه (زوجه)”، نساء الحي، فيهدينها مما عندهن إذا حل الشتاء وثقل البرد واشتدت الحاجة إلى الطعام.
وضمير “عرسه”، للبَرم (زوجها)، الذي رَبأ متمم بأخيه أن يكونه.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

(11) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment