تحليل أحد الأبيات


السلام عليكم
قال أحد الشعراء مادحًا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فاستيقظَ الفجرَ الذي في أُذْنِه **** همسَ البيانُ ونورُه الخلّابُ
لماذا نصب الفجر؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
هذا أحد أبيات “مقامات الكتابة بالدموع”، قصيدة حسين الزراعي، في رسول الله -صلى الله عليه، وسلم!- وقبله:
“ألفى بني الدنيا عبيدًا للهوى والظلم مفترس له أنياب”،
أراد أنه -صلى الله عليه، وسلم!- لما ألفى ذلك كذلك جعل همه أن يصلحه.
فـ”الفجر” مفعول “استيقظ”، و”في” متعلق بـ”همس”، و”البيان” فاعله، والجملة صلة “الذي”.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

(16) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment