إعراب مضارع الجملة المفسرة


إذا فُصل بين (إنْ) وفعلٍ؛
أنرفع ونقول: “إنْ أحدٌ يَرىٰ…”؟
أم نجزم ونقول: “إنْ أحدٌ يَرَ…”؟

حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
بل نرفع؛ فجملة “يرى…” تفسيرية لا تأثير في شيء منها لأداة الشرط؛ ولهذا تُعَدّ من الجمل التي لا محل لها من الإعراب.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

السلام عليكم
لو سمحتم بعض التفسير : لماذا لم نعدَّ إن شرطية جازمة في هذا المثال وعددناها تفسيرية؟
ولكم الشكر

بل “إن” شرطية على أصلها،
ولكن الإشكال أن يجزم “يَرَ”، وهو مفسِّر، لا أثر لها فيه!
وما ورد من ذلك مقصور على الشعر،
والعرب على استعمال الماضي دون المضارع،
تقول مثلا:
إِنْ أَحَدٌ رَأَى ذَلِكَ حَكَمَ بِمَا رَأَى!
ومن شعر كعب بن جعيل:
صَعْدَةٌ نَابِتَةٌ فِي حَائِرٍ أَيْنَمَا الرِّيحُ تُمَيِّلْهَا تَمِلْ
وعلى أنه شاهد الجزم بـ”أَيْنَمَا”،
استشكل النحويون ما فيه من جزم المفسر “تُمَيِّلْ” من “تُمَيِّلْهَا”؛
إذ كأنه في الظاهر من الفصل بين الجازم ومجزومه، وهو ممتنع!

(10) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment