بين الفصل النحوي والفصل العروضي


السلام عليكم
وضع النحويون مواضع يجب فيها الوصل بالواو ومواضع يجب فيها القطع؛ وبناء عليها هل يصح أن نقول شعرًا:
لها رواءٌ به الأبصار شاخصةٌ*** إلى عطيتها قارون مفتقر (بالقطع بين الشطرين).
ما آلم الجمر مفتونًا بها ولِهًا *** وما أخاف جبانًا جنبها نمر (بالوصل بين الشطرين)
مع العلم أن البيتين متتاليان.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
بيت الشعر العربي نفس واحد، وأصل طوله أنه من طول نفس قائله، وما الفصل بين شطري البيت إلا تصرف عروضي فشا في الناس، لا أصطنعه إلا في مقام التحليل العروضي؛ ومن ثم لا يُحتكم إليه في رؤية الفصل النحوي.
ذلك بيان أمر البيت من داخله، أما أمره من خارجه (بينه وبين ما قبله وبعده)، فهو ما يُسمَّى في علم العروض “تضمين القافية”، وهو درجات بعضها أشد على المتلقي من بعض، وضعت فيها مقالي هذا:
“درجات التضمين العروضي”:
https://mogasaqr.com/2014/09/03/درجات-التضمين-العروضي/
أرجو أن يبين لك ما لم تسأل عنه مما يتعلق بجواب سؤالك!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

(21) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment