أحبائي


أَحِبَّائِي مِنَ الْآلَافِ لِلْآلَافِ فَالْآلَافِ
تَقْدِيرًا وَتَبْجِيلَا
تَجَاوَزْتُمْ بِحَدِّ الْمِئَةِ الثَّالِثَةِ الثَّانِيَةَ الْأُولَى
وَنَحَّيْتُمْ يَسَارًا شَبَحَ الثَّالِثَةِ الْمَرْقُومَ مَعْرُوفًا وَمَجْهُولَا
تَفَضَّلْتُمْ عَلَى مَوْقِعِيَ الْمُغْرَمِ بِالْآدَابِ تَفْضِيلَا
فَكُنْتُمْ خَيْرَ عُمَّارٍ
عَلَى رَغْمِ ارْتِبَاكِ الْبَثِّ
أَوْ رَغْمِ اغْتِمَاضِ الْمَشْهَدِ الْمَعْرُوضِ تَنْزِيلَا
جَزَاكُمْ كُلَّ خَيْرٍ عَنْ هَوَى الْأَرْقَامِ وَالْأَحْلَامِ
رَبُّ الْمُخْلِصِينَ الرَّأْيَ
وَالْمُسْتَشْرِفيِنَ الْأُفْقَ
مَمْنُوعًا وَمَبْذُولَا
وَهَلْ أَمْلِكُ كُفْئًا
غَيْرَ أَنْ أَزْدَادَ إِتْقَانًا وَإِبْدَاعًا وَتَأْمِيلَا
تَجَاوَزْتُمْ بِحَدِّ الْمِئَةِ الثَّالِثَةِ الثَّانِيَةَ الْأُولَى
فَلَا يَحْجُبْكُمُ الْمِلْيَارُ
مَهْمَا كَانَ مَعْزُولًا وَمَعْذُولَا
وَمَرْقُوبًا وَمَخْذُولَا
فَثَمَّ الْغَايَةُ الْغَافِلَةُ ارْتَاحَتْ إِلَى نَوْمَتِهَا الطُّولَى
فَزُورُوهَا وَصَحُّوهَا
وَرُدُّوهَا إِلَى سِيرَتِهَا الْأُولَى
بِحَقِّ الْمَوْقِعِ الْمُغْرَمِ بِالْآدَابِ
تَحْصِيلًا وَتَأْصِيلَا
وَتَفْصِيلًا وَتَوْصِيلَا

(81) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment