عدم إسناد “نعم” و”بئس” وما ألحق بهما إلى ضمائر الحضور


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كتاب الشيخ الغلاييني رحمه الله في الجزء الأول في الصفحة ال 87 في موضوع حكم الملحق بِنِعْمَ وَبِئْسَ:
يجوز خلو فاعل الملحق بِنِعْمَ وَبِئْسَ من (ال) نحو: خَطُبَ عَلِيٌّ.
وفي الصفحة ال 88 نجد أمثلة:
المجتهد حَسُنَ فَتًى، المجتهدة حَسُنَتْ فَتَاةً، المجتهدان حَسُنَا فَتَيَيْنِ، المجتهدون حَسُنُوا فتيانًا، المجتهدات حَسُنَّ فَتَيَاتٍ.
نجد هنا وفي جميع المراجع أن الممدوح دائمًا يكون شخصًا غائبًا.
الحياة لا تخلو من مدح أو ذم المتكلم أو المخاطب، فهل نقول …؟
خَطُبَ أَنْتَ! خَطُبَ أَنْتُمَا! خَطُبَ أَنْتُمْ! ….. إلخ.
أنتَ حَسُنْتَ فَتًى! أَنْتِ حَسُنْتِ فَتاةً! أَنْتُمَا حَسُنْتُمَا فَتَيَيْنِ! ….. إلخ.
وشكرًا جزيلًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
ما أكثر ما يجوز لك أن تقوله وتتنقل بينه، من التعبيرات العربية العالية، التي تظن أنها سواء، حتى إذا تأملتها لم تجدها كذلك!
نعم؛
يجوز أن تقول عن نفسك:
▪قد نعِمتُ رأيًا،
ولصاحبك:
▪قد نعِمتَ رأيًا،
وهلم جرًّا، وذلك كله إخبار.
أما إذا قلت عن نفسك:
▪نِعم الرأيُ رأيي،
ولصاحبك:
▪نِعم الرأيُ رأيُك،
فقد أنشأت، ومثل “نعم” ما ألحق به.
فهذان تعبيران إنشائيان، وذانك تعبيران خبريان؛ ويا بعد ما بين الخبر تنشره، والشعور تبوح به!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

(15) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment