حذف المخصوص بالمدح وإضماره


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نجد في شرح أفعال الذم والمدح أنه يجوز ألا يُذْكَر المخصوص بعد الفاعل كأن يقول القائل: زيدٌ حسن الأفعال، فيقول المجيب: نِعْمَ الرَّجُلُ.
سؤالي: هل يجوز أن يقول المجيب ” نِعْمَ الرَّجُلُ هُوَ.”؟
وعلى هذا هل يجوز أن يكون الجواب على مثل هذا السؤال …؟
ما رَأيك في الصدق؟
نِعْمَ الْخُلُقُ هُوَ.
وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
كل ما فُهم فمن البلاغة حذفه، وفي قولك بعد ذكر الممدوح صراحة:
▪نعم الرجل!
استغنيت عن ذكر المخصوص بالمدح، بفهمه من الكلام السابق.
ومع ذلك تستطيع أن تحيل عليه بالضمير، فتقول:
▪نعم الرجل هو!
ولا ريب في رجوع الضمير إليه. بل يجوز في البلاغة أن تذكره صراحة تلذذًا بذكره، فتقول:
▪نعم الرجل زيد!
وكل ما قيل في الناس يقال في أخلاقهم؛ وهل الناس إلا أخلاقهم!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

(16) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment