وخزات الريح، لطارق سليمان النعناعي


وَخْزَاتُ الرِّيحِ تُطَارِدُنِي كَيْ أُمْطِرَ دَمّ

وَأَنَا الْمَذْبُوحُ وَفِي صَدْرِي بُسْتَانُ الْهَمّ

أَسْتَيْقِظُ فَجْرًا وَكَأَنِّي كَصَلَاحِ الدِّينْ

لَكِنْ لَا سَيْفٌ لَا جَيْشٌ وَبِلَا حِطِّينْ

غَضَبِي مِن لَاهٍ مِنْ سَاهٍ مِنْ أَيِّ خَلِيّ

وَأَعِيشُ بِهَمٍّ عَرَبِيٍّ كَمِثَالِ عَلِيّ

وَأَجُوبُ شَوَارِعَ بُلْدَانِي كَمِثَالِ وَلِيّ

هَمِّي إِصْلَاحٌ لِلْغَافِينَ كَأَيِّ نَبِيّ

فَأُفِيقُ وَقَدْ أَضْحَى يَوْمِي قَدْ ضَاعَ الْفَجْرْ

وتُرَابِي يَعْلُو قُرْآنِي لَمْ أَقْرَأْ سَطْرْ

فَأَعِيبُ تُرَابِي فِي غَيْرِي لِصَلَاةِ الظُّهْرْ

وَأَعُودُ أُلَملِمُ أَمْوَالًا لِزَوَالِ الْعَصْرْ

وَأَضِنُّ بِمَالِي أَسْمَالِي عَنْ أَي فَقِيرْ

وَأَقُولُ الْقُدْسُ تُنَادِينِي قُمْ فُكَّ أَسِيرْ

وَالْمَبْدَأُ نَفْسِي نَفْسِي فَوْقَ نُفُوسِ عِبَادْ

فِي يَوْمِ الْحَشْرِ كَأَنِّي أَوْ فِي يَوْمِ تَنَادْ

هَلْ عُدْتُ أُلَمْلِمُ أَضَّدَادًا مِثْلَ ابْنِ سَلُولْ

أَوْ يُلْقِي الْحُوتُ لِيَقْطِينِي ظِلًّا لِرَسُولْ

وَخْزَاتُ الرِّيحِ تُطَارِدُنِي كَيْ أُمْطِرَ دَمّ

وَأَنَا الْمَذْبُوحُ وَفِي صَدْرِي بُسْتَانُ الْهَمّ

أَسْتَيْقِظُ فَجْرًا وَكَأَنِّي كَصَلَاحِ الدِّينْ

لَكِنْ لَا سَيْفٌ لَا جَيْشٌ وَبِلَا حِطِّينْ

تحميل (PDF, 124KB)

(38) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment