الهاتف مغلق، لطارق سليمان النعناعي


إِنْ أَرَدْتَ الْغَوْثَ لَيْلًا

فَاتِّصَالٌ لَا يُتَاحْ

هَاتِفٌ بِالصَّوْتِ يَغْفُو

طَاوِيًا فِيهِ الْجَنَاحْ

رَغْمَ صَرْخَاتِ اللَّيَالِي

صَارَ مَذْبُوحَ الصُّدَاحْ

ثَاوِيًا يَهْتَزُّ نُورًا

وَالتَّعَامِي مُسْتَبَاحْ

فَانْتَظِرْ – أَوْ مِتْ – صَبَاحًا

كُلُّ لَيْلٍ ذُو صَبَاحْ

غَرَّدَ الْعُصْفُورُ لَيْلًا

أَوْ عَلَا صَوْتُ النُّبَاحْ

إِنَّ هَذَا الرَّقْمَ “مُغْلَقْ”

…    إِنَّهُ غَيْرُ مُتَاحْ

أَوْ صَفِيرٌ قَالَ فَاتْرُكْ

مُبْتَغَاكُمْ لِلرِّيَاحْ

إِنَّ هَذَا الرَّقْمَ مَيْتٌ

لَيْسَ يُحْيِيهِ النُّوَاحْ

بَلْ كَمِثْلِ الرُّوحِ تَأْتِي

غُدْوَةً دُونَ رَوَاحْ

إِنْ أَرَدْتَ الْغَوثَ حَقًّا

فَاطْلُبِ الرَّقْمَ الصَّحَاحْ

هَاتِفٌ فِي الْكَوْنِ يَبْقَى

وَحْدَهُ … دَوْمًا مُتَاحْ

هَاتِفٌ فِي الْكَوْنِ يَبْقَى

وَهْوَ … فِي الْكَوْنِ الْمُتَاحْ

تحميل (PDF, 105KB)

(40) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment