حميد الحجري

بعد زمان من تخرجه في جامعة السلطان قابوس لقيته بإحدى أسواق مدينة مسقط، فهش لي كثيرا وبش متذكرا “أيامنا الحلوة”! وكان أحد نجباء من تحملوا عام 1997، تجاربي التدريسية الأولى الغريبة العجيبة، صابرين محتسبين وراضين محتفين -جزاهم الله عني خيرا!- حتى لقد اتفقنا بعد زيارته الأولى لي في مكتبي من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، قادما من قسم اللغة العربية بكلية التربية، على لقاء دوري نناقش فيه دون حرجٍ ما نستشكل من مسائل اللغة العربية والمذاهب الإسلامية! يزورني منطويا على مزاجين معتلجين من القدامة والحداثة، متطلعا إلى…

إقرأ المزيد