مثال الأستاذ الجامعي النادر


“ما من مرة أرى شخصا ألمس فيه روح التواضع وملكة التحدث ببساطة، حتى أشعر بيقين أن هذا الشخص الذي لا أعرفه يمثل بالقطع شيئا هاما في مجال تخصصه. ولو أنني احتجت يوما إلى دليل على صدق حدسي هذا فربما لن أجد دليلا أوفى من (…)؛ فتواضعه الجلي يقترن بمستوى علمي وفكري رفيع. وهو رغم مكانته المرموقة كأستاذ، لا يزال يعمل بروح التلميذ الذي لا يكل ولا يتوانى، ولا يتوقف عن القراءة والبحث، ولا يتردد لحظة واحدة في مراجعة معرفته وإعادة تقييم أفكاره، ولا يستسلم إطلاقا لأي شعور بالرضا عن النفس. وهو ما يجعله في نظري مثالا ونموذجا نادرا لما ينبغي أن يكون عليه الباحث الأكاديمي والأستاذ الجامعي. وأعتقد أن مناقشته اليوم لرسالة (…)، قد أمتعتنا وأفادتنا بما قدمته من تحليلات ثاقبة ولامعة”،

صلاح قنصوه (1440=2019).

(8) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment