لآلئ بحر عُمَان، لطارق سليمان النعناعي


لآلئ تشتاق إلى أعناق الحسان، أغلبها حقيقي أصلي، وبعضها أصيل في الخيال متلبس بالحقائق. كل هذه اللآلئ من أعماق بحر عمان، بعضها مَاثَلَ بعضا من أهلِها، وبعضها مَاثَلَ بعضَ الوافدين على شواطئها، وكلها صارت جزءا من الشاعر، لا يكاد يميزها من نفسه، أو تميزه من نفسها؛ وبعضها الآخر انفرد به الشاعر دون غيره، أو شاركته فيه محبوبته وحدها دون غيرها.

وفي كل تجد الاستنكار، والمفارقة، والعتاب، والحزن، والفرح، والحكمة، والأسطورة، والدين، والتاريخ، والحب، والغزل، والشوق، والتخلي، والزهد، والرغبة، والتعجب، والدهشة، والوداع، والحياة، والأحياء، والموت، والموتى، والتردد، والعجز، والخوف، والتحدي، والاستهزاء، والتفاؤل، والاستغفار، والطرفة، والاعتراف، والتعالي على البشرية، والتوسل إليها والافتخار بها. 

بعض ذلك في شكل الحكاية، أو القصة القصيرة، وبعضه يوظف الأسطورة أو التاريخ أو القصص الديني، وبعضه يرتاد آفاقا جديدة، دون خروج مشارد الخيال من أبواب الفكرة، وصدق التعبير الشعوري، ودون اندفاع النهر خارج مجرى الحبكة الشعرية الهادفة، وبعض ذلك يوظف الرمز لصياغة تلك الحبكة، دون تعقيد، أو إلغاز.

“شوق اللآلئ” مجموعتي الشعرية الجديدة التي طال انتظارها. 

مسقط (عمان)، 

5 جمادى الثاني، 1443هـ – 8 يناير، 2022م. 

(35) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment