أسامة شفيع، رحمه الله، وطيب ثراه!


لعبد الفتاح جمال الدرعمي

ترجمة موجزة لأستاذنا الدكتور أسامة شفيع جمعتها على عجل، وأرجو أن يصحح خطأها ويزيد فيها من رأى فيها خللا أو نقصا

أسامة محمد شفيع الدين السيد أحمد

– ولد في ١ نوفمبر سنة ١٩٧٥
– نشأ في بيت علم، فوالده الأستاذ الدكتور محمد شفيع السيد أستاذ البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن بكلية دار العلوم، وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
– التحق بالتعليم العام منذ صغره
– التحق بكلية دار العلوم سنة ١٩٩٣
– تخرج فيها سنة ١٩٩٧ وكان الأول على دفعته.
– عين معيدا بقسم الشريعة الإسلامية بالكلية سنة ١٩٩٨
– حصل على الماجستير عام ٢٠٠٣ بتقدير ممتاز عن رسالته (الفكر الفقهي عند محيي الدين بن عربي) بإشراف الدكتور محمد بلتاجي حسن رحمه الله
– عين مدرسا مساعدا بقسم الشريعة سنة ٢٠٠٤
– سافر إلى فرنسا عام ٢٠٠٧ في بعثة للحصول على الدكتوراه من كلية الحقوق جامعة روان نورماندي
– حصل على الدكتوراه في القانون سنة ٢٠١٥ بتقدير ممتاز عن رسالته (امتناع المسئولية الجنائية في الفقه الإسلامي دراسة مقارنة) بإشراف البروفيسور بيير ألبرتيني
– رجع إلى مصر وعُين مدرسًا بقسم الشريعة في الكلية
– جمع – مع التمكن من العربية – إتقان الإنجليزية والفرنسية.
– عين خبيرا بلجنة الترجمة بمجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ تأسيسها.
– ترجم العديد من الأبحاث والكتب:
• جلال الدين الرومي بحث عن الفرنسية، ترجم فيه الشعر شعرا
• الاضطرابات الدينية في بغداد في القرنين الرابع والخامس الهجري أنري لاؤوست
• النشأة الثانية للفقه الإسلامي: المذهب الحنفي في فجر الدولة العثمانية الحديثة جاي بوراك بالاشتراك مع الدكتور أحمد محمود إبراهيم
• المرجع في تاريخ علم الكلام تحرير زابينه شميتكه
• الشرق والغرب رينيه جينو
• أزمة العالم الحديث رينيه جينو
• الفكر السياسي الإسلامي في العصور الوسطى رؤية تمهيدية إرڤن روزنتال بالاشتراك مع الدكتور أحمد محمود إبراهيم
• موجز تاريخ الإسلام كارين آرمسترونج
– حصل على جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي سنة ٢٠١٨ عن ترجمة كتاب المرجع في تاريخ علم الكلام.
– مؤلفاته:
• قيد الأوابد شذرات في الدين والفكر والأدب
• الفقه الإسلامي بين حرية الاجتهاد وقيود المذهب الرسمي
• الفقه الإسلامي بين نشأتين مع قراءة نقدية لكتاب النشأة الثانية للفقه الإسلامي
– مقالاته:
نشر العديد من المقالات على موقع إضاءات وموقع الأستاذ الدكتور محمد حماسة، وعلى صفحته الشخصية بالفيس بوك.
– وقد كان رحمه الله متعدد المواهب حسن الصوت، حسن الخطابة، حسن إلقاء الشعر، حسن التمثيل، شاعرا، ناثرا، داعيا إلى الله متصوفا.

– توفي رحمه الله في ٢٥ رمضان ١٤٤٢ هـ = ٧ مايو ٢٠٢١ هـ متأثرا بإصابته بفيروس كورونا عن ستة وأربعين عاما


عزاء مجمع اللغة العربية القاهري

يتقدم مجمع اللغة العربية: رئيسا وأمينا عاما وأعضاء وخبراء وباحثين ومحررين وعاملين- بخالص العزاء وأصدق المواساة إلى الأستاذ الدكتور محمد شفيع الدين السيد (عضو المجمع) في وفاة نجله الدكتور أسامة شفيع السيد (الخبير بلجنة الترجمة بالمجمع، والمدرس بكلية دار العلوم جامعة القاهرة)؛ سائلين الله عز وجل أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يغفر له، وأن يرزق أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
والدكتور أسامة محمد شفيع الدين السيد أحمد
فقيد شباب أهل العلم والأدب
(1975 ــ 2021 م)
وُلد في الأول من نوفمبر سنة 1975م، نشأ في بيت علم؛ فوالده أ.د. محمد شفيع الدين السيد أستاذ البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن بكلية دار العلوم، وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
التحق بالتعليم العام منذ صغره، ثم التحق بكلية دار العلوم سنة 1993م، وتخرج فيها سنة 1997م، وكان الأول على دفعته.
عُيِّن معيدًا بقسم الشريعة الإسلامية بالكلية سنة 1998م، ثم تحصل على الماجستير سنة 2003م بتقدير ممتاز عن دراسته: ” الفكر الفقهي عند محيي الدين بن عربي ” بإشراف د.محمد بلتاجي حسن رحمه الله.
عُيِّن مدرسًا مساعدًا بقسم الشريعة سنة 2004م.
سافر إلى فرنسا عام 2007م في بعثة علمية للحصول على درجة الدكتوراه من كلية الحقوق جامعة روان نورماندي، وقد حصل عليها سنة 2015م بتقدير ممتاز عن أطروحته: ” امتناع المسؤولية الجنائية في الفقه الإسلامي دراسة مقارنة “، بإشراف البروفيسور بيير ألبرتيني، وبعد عودته إلى مصر عُيِّن مُدرِّسًا بقسم الشريعة في الكلية.
تم اختياره خبيرًا بلجنة الترجمة بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، وقد جمع – مع إتقانه العربية – الإنجليزية والفرنسية.
وقد انتدبه د.فيصل الحفيان للتدريس في قسم التراث والمخطوطات بمعهد البحوث والدراسات العربية مادتي: أنساق التأليف وعلاقات النصوص في التراث العربي سنة 2018م.
مؤلفاته وبحوثه:
ــ قيد الأوابد: شذرات في الدين والفكر والأدب، 2016م.
ــ الفقه الإسلامي بين نشأتين مع قراءة نقدية لكتاب النشأة الثانية للفقه الإسلامي، بحث منشور بمجلة الدراسات الإسلامية ـ كلية دار العلوم جامعة القاهرة، العدد 81، 2017م، ص 175 ـ 228.
ــ الفقه الإسلامي بين حرية الاجتهاد وقيود المذهب الرسمي، 2019م.
ترجماته:
ــ جلال الدين الرومي دراسة عن الفرنسية، ترجم فيه الشعر شعرًا.
ــ الاضطرابات الدينية في بغداد في القرنين الرابع والخامس الهجري، أنري لاؤوست.
ــ النشأة الثانية للفقه الإسلامي: المذهب الحنفي في فجر الدولة العثمانية الحديثة، جاي بوراك، بمشاركة د.أحمد محمود إبراهيم، 2018م.
ــ المرجع في تاريخ علم الكلام، تحرير: زابينه شميتكه، 2 مجلد، 2018م.
ــ الشرق والغرب، رينيه جينو، 2018م.
ــ أزمة العالم الحديث، رينيه جينو، 2019م.
ــ الفكر السياسي الإسلامي في العصور الوسطى: رؤية تمهيدية، إرڤن روزنتال، بمشاركة د.أحمد محمود إبراهيم، 2020م.
ــ موجز تاريخ الإسلام، كارين آرمسترونج.
تكريمات وجوائز:
حصل على جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي سنة 2018م عن ترجمة كتاب المرجع في تاريخ علم الكلام.

  • مقالاته:
    نشر العديد من المقالات على موقع إضاءات وموقع د.محمد حماسة، وعلى صفحته الشخصية بالفيس بوك، وهذه بعض عناوينها: أول يوم في دار العلوم، وزفرة المستوحش، والتدخين والثقافة، والحضارة الإسلامية هل هي حضارة نصية، وغلائل الذكرى: في فن الإلقاء والتمثيل، وبين الشرق والغرب: قراءة في رواية عصفور من الشرق.
    كان ـ يرحمه الله ـ متعدد المواهب، حسن الصوت، حسن الخطابة، حسن إلقاء الشعر، حسن التمثيل، شاعرًا، ناثرًا، داعيًا، على تصوف فيه.
    ومن آخر ما قاله على صفحته الشخصية بتاريخ 14 ابريل الماضي يشكو الألم واصفًا:
    وفي الجسم “تكسير”، وللشَّمِّ عُزلةٌ
    وليس إلى ذوق الطعام سبيلُ
    توفي رحمه الله يوم الجمعة 25 رمضان 1442هـ الموافق 7 مايو 2021م، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا عن ستَّةٍ وأربعينَ عامًا.
    ……………………….
    نعاه الإمام_الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بقوله: “بقلوب صابرة محتسبة أنعي العالم البحاثة الدكتور أسامة شفيع السيد، فقيد شباب العلماء، المدرس بقسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، الذي وافته المنية اليوم، وقد عرفتُه من خلال ترجماته العبقرية لمجموعةٍ من الأعمال الفكرية الغربية القيمة، والتي يعز أن يكتب مثلها في مجال الترجمات المعاصرة للفلسفة الإسلامية والتصوف الإسلامي.
    أسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يتغمده بواسع فضله ورحمته، وأن يُلهم أهله وذويه وزملاءه ويلهمنا معهم جميل الصبر والاحتساب، وأن يأجرهم ويأجرنا في هذه المصيبة ويخلفنا خيرًا منها.
    إنا لله وإنا إليه راجعون”.
    -ورثاه الأستاذ محمود إمام قائلًا:
    بكَيْتُ وما عليَّ به ملامَة
    فكَمْ في الناس مثلكَ يا أسَامَة !
    تركْتَ الناس سكرى في ذهولٍ
    بـ: هل؟ لا. كيف؟ ماذا؟ أو علامه ؟
    مَهِيبٌ باسمٌ صُلبٌ حَلِيمٌ
    بَذُولٌ مَا وَرَاءَ وَمَا أَمَامَهْ
    نعزِّي أو نعزَّى، كلُّ حيٍّ
    إلى مثلِ المصير بلا استدامه
    ومَنْ طلَبَ المنُونَ كَمَنْ تَوَلَّى
    وصاحِبُ دَوْرِه لبَّى حِمَامَه
  • ورثاه صديقه ورفيقُ دَرْبِه أ.د.محروس بُريّك (الأستاذ بكلية دار العلوم) بقصيدة بعنوان (أُودّعُ كلَّ يومٍ بعضَ قلبي) قال فيها:

يودّعُنا الرفاقُ بلا إيابٍ
متى من ودَّع الأيام آبَا

ونضحكُ للصديق وليس يدري
بأن القلبَ يضطربُ اضطرابا

هي الدنيا تراودنا ولسنا
كيوسفَ.. هَمَّ يدفعُها اجتنابا

وليس تُغلِّقُ الأبوابَ .. لكنْ
تفتّح للأسى بابًا فبَابَا

نقُدُّ قميصَها ونهيمُ عشقًا
فتَغْرِسُ في جدار القلب نابَا

ونعدو خلفَها بفؤادِ طفلٍ
وكيف تطاردُ الشاةُ الذئابا ؟!

لَعَمري كيف تخدعنا الليالي
وهذي الأرضُ تنتحبُ انتحابَا

يسيلُ بجوفها دمعُ الثكالى
وأبناءُ الترابِ غدَوا تُرابَا

على ظهر الرمال ضجيجُ موتٍ
ونرفعُ كلَّ آونةٍ حِرابَا

ومن خلفِ الصخورِ أنينُ صمتٍ
ولكنْ صمتُ من عرَف الصوابَا

مضى كلٌّ ليوم.. ليس يرجو
لأمٍّ أو أبٍ فيه انتسابا

يقول الظالمون إذا رأَوهُ
ألا يا ليتنا كنّا ترابَا

ووَدُّوا لو يعودُ العمرُ يومًا
وكلُّ معاندٍ للحقّ ثابَا

وكيف يعودُ من عَبروا الليالي
إذا ما أسدلَ القدَرُ الحجابَا

وما هذي الحياةُ سوى سرابٍ
وأشقى الناسِ من طلبَ السرابا

أودّعُ كل يومٍ بعضَ قلبي
وموجُ الموتِ يَصطخِبُ اصطخابَا

كأنيَ قارئٌ لكتابِ صَحْبٍ
ويُغلِقُ دوني القدَرُ الكتابَا

أسامةُ.. يا رفيق الدربِ قُلْ لي
أعانقتَ الصَّحابةَ والصِّحابَا

وكيف العُدْوَةُ القُصْوَى.. وقومٌ
رأيتَ هناك قد وَطِئوا السحابا

وكيفَ حكيتَ للمختار عنَّا
وكيف تضيءُ بسمتُهُ الرِّحابَا

وعن ضُرٍّ أصابك فاصطبرنا
وكيف الموتُ يقترب اقترابَا

وأمٍّ خلف سِتر الليل تبكي
وكيف أبوك يرتقبُ ارتقابَا

وكيف التَّرْجَمَاتُ .. حكيتَ عنها؟!
وكيف مررتَ في الدنيا شِهابَا

وعن دار العلوم وعن بَنِيها
وكلٌّ صار مُعْـتَـنِـقًا كِتابَا

وعنَّا إذ طوالَ الليلِ نحكي
وعن ضَحِكَاتِنا.. والبدرُ غابَا

خطَطنا في شباب العمرِ حُلمًا
وكفُّ الموتِ قد تَئِدُ الشبابَا

قضى الرحمن أن تغدو إليه
بقلبٍ حاز في الحبِّ النِّصابَا

أستاذي
السلام عليكم
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله وافدكم على الكريم
وطيب ثراه
وعظم فيه أجرنا وأجركم
لم أعثر على صفحتكم إلا الآن
ولم أعزِّ في أسامة قبلكم غير نفسي
أستاذي
لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار
ولا نقول إلا ما يرضيه
فاصبر واحتسب
ألا يكفيك ما وضع له الكريم من المحبة في قلوب عباده
أليست علامة الرضا والقبول إن شاء الله
فماذا إذن
أليس هذا مصيرنا جميعا
أما إنه قد مات كما شاء
وخلّف من العلم والعمل والولد ما لا يمّحي معه ذِكره أبدا إن شاء الله
فاصبر واحتسب
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

(41) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

One Thought to “أسامة شفيع، رحمه الله، وطيب ثراه!”

  1. تعزيتي أستاذي الدكتور شفيع أبي أسامة:
    “أستاذي
    السلام عليكم
    إنا لله وإنا إليه راجعون
    رحم الله وافدكم على الكريم
    وطيب ثراه
    وعظم فيه أجرنا وأجركم
    لم أعثر على صفحتكم إلا الآن
    ولم أعزِّ في أسامة قبلكم غير نفسي
    أستاذي
    لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار
    ولا نقول إلا ما يرضيه
    فاصبر واحتسب
    ألا يكفيك ما وضع له الكريم من المحبة في قلوب عباده
    أليست علامة الرضا والقبول إن شاء الله
    فماذا إذن
    أليس هذا مصيرنا جميعا
    أما إنه قد مات كما شاء
    وخلّف من العلم والعمل والولد ما لا يمّحي معه ذِكره أبدا إن شاء الله
    فاصبر واحتسب
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”!

Leave a Comment