رسائل سمرؤوت


إذا تأملنا رسائل مثلثات كتاب سمرؤوت الخمس والمئة التثقيفية، التي تَثَقَّفَ بها صاحبُها في أثناء تَثْقِيفِه، وجدناها على ثلاثة أقسام:
– القسم الأول رسائل متفائلة (44/105=41.90%):
تُخيِّلها للقارئ موجزاتُها هذه الواردة مِن قبلُ في بطاقاتها التحليلية: “فَضْلُ الْحَاكِمِ الْمُصْلِحِ”، “صَبْرُ الْمُؤْمِنِ الْمُتَفَائِلِ”، “الْعَدْلُ أَسَاسُ نَجَاحِ الْحُكْمِ”، “التَّعَالِي عَلَى الْقُيُودِ”، “التَّطَلُّعُ إِلَى الْإِصْلَاحِ”، “أَمَانُ الِاحْتِمَاءِ بِالْأَحْبَابِ”، “التَّقْصِيرُ عَنْ شَأْوِ الْأَيْتَامِ الْمُتَفَائِلِينَ”، “الِافْتِتَانُ بِالسَّهْلِ الْمُتَيَسِّرِ”، “التَّفَاؤُلُ بِسَلَامَةِ الْمُصْلِحِينَ”، “تَعْوِيضُ الرَّاحِلِ بِالْقَادِمِ”، “تَفَلُّتُ الْحَقِيقَةِ مِنْ بَيْنِ الْأَبَاطِيلِ”، “امْتِزَاجُ الْمُعْتَزِلِ وَالْمُعْتَزَلِ”، “اسْتِمْرَارُ الْمَسْؤُولِيَّةِ عَنِ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى”، “جُرْأَةُ الْفَنَّانِ الْعَالِمِ”، “انْكِشَافُ الْحَقَائِقِ لِلْمُخْلِصِينَ”، “تَرَبُّصُ الْمَظْلُومِ بِالظَّالِمِ”، “احْتِمَالُ صِعَابِ التَّحَرُّرِ”، “التَّقَوِّي بِالْفَنِّ عَلَى الْحَوَادِثِ”، “رَحَابَةُ الْإِقْبَالِ عَلَى الْحَيَاةِ”، “الِاسْتِشْفَاعُ بِمَنْ لَا يُرَدُّ”، “تَفَاؤُلُ الْمُؤْمِنِ الصَّابِرِ”، “سَخَافَةُ الْمُتَحَكِّمِ السَّفِيهِ”، “تَكَامُلُ بَعْضِ الْأَعْمَالِ الطَّيِّبَةِ”، “هِزَّةُ الطَّرَبِ الْعَرَبِيِّ”، “فَضْلُ الصُّحْبَةِ الطَّيِّبَةِ”، “لَهْفَةُ الْأَحْبَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ”، “أَمَانَةُ الْبَيَانِ”، “تَوَعُّدُ الْمُصْلِحِينَ لِلْمُفْسِدِينَ”، “سَفَرُ الْقَارِئِ بِمَا يَقْرَأُ”، “رِحْلَةُ التَّرَقِّي الرُّوحِيِّ”، “الْحَيْرَةُ فِي بَرَكَةِ الْمُقَامِ الطَّيِّبِ”، “إِقْبَالُ الْمُؤْمِنِ عَلَى الشَّهَادَةِ”، “تَفَادِي الْمُخْتَلِفِينَ”، “انْتِصَارُ الْجَلْدِ الصَّبُورِ”، “جَبَرُوتُ الْمَكَانِ الرَّائِعِ”، “جُرْأَةُ الْقَادِرِ الْمُسْتَخِفِّ”، “سَلَامَةُ فَهْمِ الْكُتْبِيِّ الْمُصْلِحِ”، “فَأْلُ الطُّلَّابِ الثُّوَّارِ”، “جَدَارَةُ كَثِيرٍ مِنَ الْحِسَانِ بِالتَّقْدِيرِ”، “غَلَبَةُ الطَّبْعِ عَلَى التَّطَبُّعِ”، “سِيَاسَةُ طُلَّابِ الْعِلْم”، “ثَوْرَةُ الْعَبِيدِ عَلَى الْمُسْتَعْبِدِ”، “اتِّصَالُ عَمَلِ الْمُبْدِعِينَ الْمُخْلِصِينَ”، “التَّفَاؤُلُ بِأَلْعَابِ الْأَطْفَالِ”.
هي أربع وأربعون رسالة خالصة الرضا عن الحال القائمة، أو حسنة الظن بالحال القادمة، إلا رسائل مثلثات “أطفال”، و”سرير”، و”فراشات”، هذه الآتية على ترتيبها:
– فَجْرُ ابْتِسَامٍ عَلَى لَيْلِ ابْتِلَاءَاتِ فَأْلٌ مُؤَاتٍ وَرَايَاتُ انْتِصَارَاتِ
أَفْدِي سَمَاءً لَهَا أَشْوَاقُكُمْ ضَحِكَتْ فَكَرَّمَتْكُمْ بِدِينِ الرَّحْمَةِ الْآتِي
فَأَطْلِقُونِيَ مِنْ جَهْلِي وَهَا أَنَا ذَا خَدِّي مَدَاسٌ إِلَى أَقْصَى الْفُتُوحَاتِ
– حَرِّكْ يَدَيْكَ خَفِيفَا حَتَّى أَظَلَّ لَطِيفَا
وَاحْذَرْ سِجَارَةَ كُوبَا مِنَ الْهُيَامِ عَنِيفَا
كُوبَا وَلَفَّ يَدَيْهِ فَكَبَّ وَهْمًا سَخِيفَا
– ذَهَلْتِ عَنْ نَفَحَاتِ اللهِ وَاحْتَبَسَتْ شَهَادَةُ الْحَقِّ وَاخْتَانَتْكِ أَخْلَاقُ
وَطِيبُ طَيْبَةَ مَاءُ الرُّوحِ شَمْسُ فَتِيلِ الْقَلْبِ وَالْعَقْلِ يَا مَأْوَى مَنِ اشْتَاقُوا
فَحِرْتِ تَهْذِينَ أَلْفَاظًا مُلَجْلَجَةً وَأَنْتِ تَدْرِينَ أَنَّ الرِّزْقَ أَرْزَاقُ
التي شِيبَت رسالة أولاها بالتقصير (التَّقْصِير عَنْ شَأْوِ الْأَيْتَامِ الْمُتَفَائِلِينَ)، ورسالة ثانيتها بالسخافة (سَخَافَة الْمُتَحَكِّمِ السَّفِيهِ)، ورسالة ثالثتها بالحيرة (الْحَيْرَة فِي بَرَكَةِ الْمُقَامِ الطَّيِّبِ)- حتى كِدن ينقطعن من الرضا ومن حسن الظن كليهما، لولا أن التقصير في الأولى ابتهاج بتوفيق الصامدين، وأن السخافة في الثانية وقود الثورة، وأن الحيرة في الثالثة اعتراف بكثرة النِّعم!
– القسم الثاني رسائل متشائمة (32/105=30.47%):
تُخيِّلها للقارئ موجزاتُها هذه الواردة مِن قبلُ في بطاقاتها التحليلية: “خِيَانَةُ الْفَاسِدِينَ وَالطَّامِعِينَ”، “خِدَاعُ الْكِبَارِ لِلصِّغَارِ”، “عَاقِبَةُ تَعَانُدُ الْمُتَعَارِضِينَ”، “فَسَادُ عِيشَةِ الْأَذِلَّاءِ”، “سُخْرِيَّةُ الْمُسْتَعْبَدِ مِنَ الْمُسْتَعْبِدِ”، “فَسَادُ طَبَائِعِ الْمُدَجَّنِينَ”، “التَّبَرُّمُ بِالْمُتَسَلِّطِ الْكَرِيهِ”، “إِيثَارُ الِاعْتِزَالِ وَالتَّكَبُّرِ”، “هَيْبَةُ مَطَامِحِ الْمَطْحُونِينَ”، “كَرَاهَةُ الْبَقَاءِ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ”، “ضَيْعَةُ الضَّعِيفِ بَيْنَ الْغَافِلِينَ”، “ضَيَاعُ مَعَالِمِ الْحَيَاةِ”، “عَاقِبَةُ قَهْرِ الْكَبِيرِ”، “انْكِسَارُ الْمُحِبِّ الْمَخْدُوعِ”، “عَارُ افْتِدَاءِ الْإِنَاثِ لِلذُّكُورِ”، “عَاقِبَةُ إِفْسَادِ ذَات الْبَيْنِ”، “وَهْمُ اغْتِيَالِ الثُّوَّارِ الصَّادِقِينَ”، “كَمَدُ الْوَطَنِيِّ عَلَى وَطَنِهِ”، “انْحِرَافُ الْأَهْوَاءِ بِالْمُتَحَابِّينَ”، “خَيْبَةُ الْجَاهِلِ الْمُدَّعِي”، “غَضَبُ الْمُقَلِّدِ الْأَعْمَى عَلَى فَاضِحِيهِ”، “عِلَاجُ مَرَضِ السُّلْطَةِ”، “اخْتِلَافُ تَأْوِيلِ الظَّوَاهِرِ”، “ضَيْعَةُ الْيَتِيمِ بَيْنَ اللِّئَامِ”، “افْتِضَاحُ الْخَائِنِ لِلْغِرِّ الْمَخُونِ”، “ثَقَابَةُ نَظَرِ الْحَكِيم”، “جِنَايَةُ الْيَائِسِينَ عَلَى الطَّمُوحِ”، “فَسَادُ الْإِصْلَاحِ الْأَعْمَى”، “كَمَدُ الْأُمِّ عَلَى بَنِيهَا”، “اسْتِنْكَارُ الْغَفْلَةِ وَالْإِهْمَالِ”، “افْتِضَاحُ الْكَرَمِ الْمُزَيَّفِ”، “بَشَاعَةُ خِيَانَةِ الْأَخِ”.
هي اثنتان وثلاثون رسالة خالصة السخط على الحال القائمة، أو سيئة الظن بالحال القادمة، إلا رسائل مثلثات “رائحة”، و”كرسي”، و”مصطفى”، هذه الآتية على ترتيبها:
– خُذِي أَنْتِ هَذَا الصَّدْرَ كَيْفَ وَجَدتِّهِ وَأَنْتَ خُذِ السَّاقَ السَّمِينَةَ وَالظَّهْرَا
وَمَا دُونَ ذَا لِي أَشْتَهِي مُخَّ عَظْمِهِ وَلَا تَشْغَلا بِالْخُبْزِ بَطْنَيْكُمَا نَزْرَا
خُذُوهُمْ بِمَا اشْتَمُّوا إِلَى السِّجْنِ قَيِّدُوا خَيَالَهُمُ أَنْ يَطْلُبَ الْمَطْلَبَ الْوَعْرَا
– أُفٍّ عَلَى الكُرْسِي وَأَرْبَابِهِ مَا دَامَ مِنْ أَرْبَابِهِ سِيسَوَيْهْ
أَحْرَجَهُ اللهُ بِنِصْفِ اسْمِهِ وَصَيَّرَ الْبَاقِي دَليلًا عَلَيْهْ
فَإِنْ تَجِدْ فِي النَّاسِ ذَا عِلَّةٍ فَدَعْهُ لِلْكُرْسِيِّ يُسْلِمْ يَدَيْهْ
– يَا مُصْطَفَى أَعَفَوْتَ عَنْ دَارِ الْعَفَا لِتَقُومَ حَيْثُ تَشَاءُ مِنْ دَارِ الصَّفَا
يَا مُصْطَفَى أَكَذَاكَ تَنْظُرُ ثُمَّ تَسْخَرُ مِنْ ضَلَالِ الْبَحْثِ عَنْ خِلِّ الْوَفَا
يَا مُصْطَفَى وَالنَّاسُ فِيكَ مُصَدِّقٌ لَا يَشْتَفِي وَمُكَذِّبٌ مَهْمَا اشْتَفَى
لقد شِيبَت رسالة أولاها بالهَيبة (هَيْبَة مَطَامِحِ الْمَطْحُونِينَ)، ورسالة ثانيتها بالعِلاج (عِلَاج مَرَضِ السُّلْطَةِ)، ورسالة ثالتها بالثَّقابة (ثَقَابَة نَظَرِ الْحَكِيم)- حتى كِدن ينقطعن من السخط ومن سوء الظن كليهما، لولا أن الهيبة في الأولى سبب عناد الظالمين، وأن العلاج في الثانية محدود الأثر، وأن الثَّقابة في الثالثة أخت الموت!
– القسم الثالث رسائل متحيرة (29/105=27.61%):
تُخيِّلها للقارئ موجزاتُها هذه الواردة من قبل في بطاقاتها التحليلية: “سِيرَةُ أَدَاةِ الِاحْتِيَالِ”، “دَرْسُ الْأَطْفَالِ الْمُجْتَهِدِينَ”، “خَفَاءُ سِرِّ الْمَحَبَّةِ عَلَى غَيْرِ الْمُتَحَابِّينَ”، “الِاعْتِذَارُ عَنِ الرَّحِيلِ”، “هِمَّةُ الصَّابِرِينَ الْعَالِيَةُ”، “افْتِضَاحُ دَخَائِلِ النَّاسِ”، “حَدَبُ الرَّاعِي عَلَى الرَّعِيَّةِ”، “أَزْمَةُ الْمُتَعَادِينَ الْمُتَسَاوِينَ”، “اخْتِلَافُ حَالَيِ الْمُبْدِعِ وَالْمُخَادِعِ”، “تَمَنِّي مُكَافَأَةِ الْبِرِّ بِالْبِرِّ”، “حَيْرَةُ الْمُتَفَكِّرِينَ الْمُحْرَجِينَ”، “نَعِيمُ الزَّوَاجِ الْمُبَارَكِ”، “سَفَاهَةُ الطَّمُوحِ الْعَاجِزِ”، “طَمْأَنَةُ الْأُسْتَاذِ عَلَى تَقْدِيرِهِ”، عَجَائِبُ رِحْلَةِ الْحَيَاةِ”، “بَغْيُ الْفَاسِدِينَ عَلَى الصَّالِحِينَ”، “لَهْفَةُ الْجَائِعِ الْمَفْجُوعِ”، مَوَاطِنِ ضَعْفِ الْمُتَكَبِّرِ”، “حَيْرَةُ الْغَرِيرَةِ فِيمَا تُجَرِّبُ عَمَلَهُ”، “ظَرْفُ الشَّيْخِ الْعَاشِقِ”، “حُلُولُ مَوْعِدِ الْبَوْحِ بِالْحَقِيقَةِ”، “اشْتِبَاهُ الْكَائِنَاتِ بِالْمَحْبُوبِ الْمُفْتَقَدِ”، “تَغْلِيبُ الرِّيبَةِ عَلَى الِاخْتِيَالِ”، “فَسَادُ أَحْوَالِ الْمُرْتَشِينَ”، “الِاسْتِخْفَافُ بِقَاهِرِي الْعَجْزِ”، “أَثَرُ الْعِلْمِ فِي الْمُتَعَلِّمِ”، “اخْتِلَافُ مُدَّعِي الْوَطَنِيَّةِ”، “شَطَطُ الْمُتَمَرِّدِ عَلَى ثَقَافَتِهِ”، “بَغْيُ الظَّالِمِ الْمُتَكَبِّرِ الْمُتَجَبِّرِ”.
هي تسع وعشرون رسالة راضية عن الحال القائمة وساخطة عليها في آنٍ معا، أو حسنة الظن بالحال القادمة وسيئته في آنٍ معا، كرسالة “شَطَط الْمُتَمَرِّدِ عَلَى ثَقَافَتِهِ”، التي حملتها مثلثة “محمد” الآتية:
تَسَمَّيْتُ يَا مَوْلَايَ بِاسْمِكَ عَاجِزَا تَسَمَّيْتُ وَاسْتَعْصَى عِقَالِيَ نَاشِزَا
فَجَاهَدتُّ فِيهِ ارْكَبْ مَعِي فَالْتَوَى بَلَى سآوِي إِلَى رُكْنٍ أَشَفَّ مَغَامِزَا
عَذِيرَكَ هَذَا الْعَاقِبُ الْحَاشِرُ الَّذِي تَدِينُ لَهُ الْأَرْكَانُ لَا رُكْنَ حَاجِزَا
لقد وصفَتِ اصطراعَ الانتماء والانخلاع المتضرِّمَيْن في دخائل بعض المثقفين؛ ففي حين يؤمن بواجبيّة ذلك الانتماء ينبهر بجاذبيّة هذا الانخلاع؛ فإذا كان أحدهما من التفاؤل كان الآخر من التشاؤم، وتجلى ما تتصف به هذه الرسالة من التَّحيُّر!
وإذ رمزنا بفاء التفاؤل إلى القسم الأول وبشين التشاؤم إلى القسم الثاني وبحاء التحير إلى القسم الثالث، ثم تأملنا مسارات رسائل المثلثات الخمس والمئة على أقسامها تلك الثلاثة، وجدناها على النحو الآتي:
(ش)، (ف)، (ش)، (ف)، (ف)، (ح)، (ح)، (ف)، (ف)، (ف)، (ف)، (ف)، (ح)، (ح)، (ف)، (ف)، (ف)، (ش)، (ف)، (ح)، (ف)، (ح)، (ش)، (ح)، (ف)، (ش)، (ف)، (ح)، (ش)، (ش)، (ف)، (ف)، (ف)، (ف)، (ح)، (ش)، (ش)، (ح)، (ح)، (ف)، (ش)، (ف)، (ح)، (ف)، (ح)، (ح)، (ح)، (ف)، (ش)، (ف)، (ف)، (ف)، (ش)، ف)، (ح)، (ش)، (ح)، (ش)، (ح)، (ف)، (ش)، (ش)، (ح)، (ح)، (ح)، (ف)، (ش)، (ف)، (ح)، (ف)، (ح)، (ش)، (ش)، (ش)، (ح)، (ف)، (ف)، (ح)، (ش)، (ف)، (ف)، (ف)، (ح)، (ف)، (ش)، (ف)، (ح)، (ش)، (ف)، (ح)، (ف)، (ش)، (ش)، (ش)، (ح)، (ش)، (ش)، (ف)، (ف)، (ش)، (ف)، (ش)، (ف)، (ش)، (ش).
لقد أحاط التشاؤمُ برسائل المثلثات الخمس والمئة من أطرافها؛ فأوحى باحتباسها فيه! نعم، ولكنه لم يكد يبدأ حتى اقتحم عليه التفاؤلُ ليعود التشاؤمُ فالتفاؤلُ فالتحيرُ…؛ فلم يصفُ له إيحاؤه! بل قد تتابعَت اقتحاماتُ التفاؤل ثمانيَ مرات: اثنتين ثم خمسًا ثم ثلاثا ثم أربعًا ثم ثلاثًا ثم اثنتين ثم ثلاثًا ثم اثنتين، في حين تتابعت اقتحاماتُ التشاؤم سبع مرات: اثنتين ثم اثنتين ثم اثنتين ثم ثلاثًا ثم ثلاثًا ثم اثنتين ثم اثنتين، واقتحاماتُ التحيُّر خمس مرات: اثنتين ثم اثنتين ثم اثنتين ثم ثلاثًا ثم ثلاثًا! ثم إننا إذا نَحَّينا جانبًا نصيبَ التحيُّر من رسائل المثلثات الخمس والمئة حتى يأذن الله بأن يميل إلى أحد جانبيه، وجدنا نصيب التفاؤل منها أكبر من نصيب التشاؤم وأولى بالإيحاء!

(48) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment