لثغة، لطارق سليمان النعناعي

لُثْغَة لطارق سليمان النعناعي كُنَّا صِغَارًا نَرْشُفُ الْأَحْلَامَ مِنْ خَدِّ النَّمَارِقْ وَاسْمِي بِــــــ”رَاءٍ” خِلْتُهَا نُطْقًا كَخَارِقَةِ الْخَوَارِقْ فَإذَا سُئِلْتُ نَطَقْتُهُ – مُتَشَدِّقًا بِالْيَاءِ – طَارِقْ فَيَغُوصُ فِي ضَحِكٍ عَلَيَّ كَأَنَّهُ فِي الْبَحْرِ غَارِقْ أَوْ أَنَّهُ سُلِبَ النُّهَى مِنْ فَوْرِهِ بِيَدٍ لِسَارِقْ وَبِهَمْزَةٍ فَرَقَ الشَّمَالُ لِقَافِهِ شَتَّى الْمَفَارِقْ هَلْ طَارِئُ الْأَحْدَاثِ مَرْبُوطُ اللِّسَانِ بِعَقْلِ مَارِقْ؟

إقرأ المزيد

عفوية استسهالية

من آثار ظاهرة النص القصيرِ العَفْويّةُ الاستِسهاليّةُ، أي أن يجدَه متلقّوه كأنه تَغَفَّلَ صاحبَه أو تَغافَلَ له صاحبُه؛ فخرج عنه بزفيره وكأن لم يفكر فيه، أو لم يشأ أن يفكر فيه- حتى إنهم ربما تَحرَّجوا من أن يقولوا مثله، ولكنهم لا يلبثون أن يتعلقوا به ويرددوه ترديد الأناشيد!

إقرأ المزيد