خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)


من كان مثلك صقرًا في إرادته
فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ
روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها
وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ
فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن
يضيعَ علمُك؛ لا حرفٌ ولا نغَــمُ
“فإنّ (صقرًا) لتأتمُّ الهـداةُ به
كأنه علَـمٌ في رأسه (ضَـرمُ) “
دمت مبدعا نبيلا في صحة وعافية أستاذنا الأكرم
شريف رأفت💥

وَانْطَوَتْ نَفْسِي فِي تَسْمِيَتِهِ عَلَى رَغْبَتَيْنِ:
رَغْبَةٌ فِي الْكَمَالِ
بِجَمْعِ طَبِيعَةِ الْهَوَاءِ رَبِيعًا
إِلَى طَبِيعَةِ الْمَاءِ شِتَاءً
فَطَبِيعَةِ التُّرَابِ خَرِيفًا
فَطَبِيعَةِ النَّارِ صَيْفًا،
وَرَغْبَةٌ فِي الْبَقَاءِ بِجَمْعِ خَمْسِينَ عَامًا
إِلَى خَمْسِينَ عَامًا
فَخَمْسِينَ عَامًا
فَخَمْسِينَ عَامًا!
وَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ،
هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ،
هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ،
هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ!

افْتَحْ، وَاقْرَأْ، وَنَزِّلْ!

خَمْسِينَاتٌ

(2139) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

14 Thoughts to “خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)”

  1. غير معروف

    أسأل الله عزوجل أن يطيل في النعمة بقاءك أستاذنا الكريم
    وأن يزيدك يقينا وإخلاصا وإتقانا وثباتا ورضا وكل ما تحب من خير
    وأن يجعل أعمالك كلها خالصة لوجهك الكريم في ميزان حسناتك بإذن الله

    1. آمين جميعا
      والملائكة تقول
      لك مثل ذلك
      والله يجمع المتحابين فيه

  2. 117066

    لله الحمد من قبل ومن بعد،
    أخيرًا،
    ليس آخرًا،
    انتهيت من قراءة كتبك الفنية الأربعة:
    (سمرؤوت، في الطريق إلى الأستاذية، مواقفي، خمسينات)

    فالأول متنزه، والثاني حُلم، والثالث حَيَوات، فأما الأخير عجب.

    تحية إلى موتوكي العرب!

    1. بارك الله فيك
      وأدام عليّ نعمته بك
      وأعانني وإياك على خدمة الفن والعلم وأهلهما
      وهيا هيا هيا
      أمامك عمل آخر كثييييييييير
      وفقك الله وسددك وثبتك
      وحفظك ودافع عنك ونفع بك
      آمين

  3. 117066

    آمين يارب العالمين.
    أردت البداية من هنا؛
    فأمامي المعجزات!

    لك بالمثل 🙂

  4. محمد فرحات

    وكأنكم في خمسين موقف مع أبي فهر، كمثل شذى عطر يحمل أنفاس ملايين الزهور، يختصر في ضوع واحد حيوات لايمكن حصرها، فلله دركم سيدي.

  5. غير معروف

    أحلك الله يا أستاذنا الكريم حيث يجتمع العلم والخُلق،
    فحفظك الله وأسعدك ونفع بك

    1. آمين يا رب العالمين
      بارك الله فيك وشكر لك وأحسن إليك
      وجعلني عند حسن ظنك

  6. تعليق الأستاذ الدكتور علاء محمد رأفت عميد كلية دار العلوم السابق:
    “من اروع ما قرات لك سر على هذا تفز وتنفع فلعل الخمسينية تنتج ما عجزت عنه العشرينيات والثلاثينيات والاربعينيات بارك الله في ابا فهر امتعتني بصدق”.
    هكذا قال اليوم (25/5/2020)، نصا ونسخا!

  7. كأننا فراشات تحلق وترتشف من رحيق أزهارك الخمسين …زاد الله في حديقتك الغنّاء أزهارا ومتعنا بطول بقاءك وكل عام وأنتم بخير .

    1. آمين وأنت في خير وسعادة

  8. مدحت هنداوي

    رابط تحميل كتاب “خمسينات” للدكتور محمد جمال صقر
    https://mogasaqr.com/wp-content/uploads/2016/06/خَمْسِينَاتٌ-2.pdf

  9. تعليق أستاذنا الدكتور محمود الربيعي فسبوكيا، على مشاركة الدكتور فهر محمود محمد شاكر، للشاكريات:
    “Mahmoud El-Rabie
    لي تعليق علي واحدة من هذه ” الشاكريات” اود ان اعرضه هنا بهدوء . سئل الاستاذ عن استاذ في دار العلوم لا يسمح بدخول الطلبة والطالبات بعده اذا دخل المحاضرة ، فلم يستحسن الاستاذ هذا الصنيع . حين قرأت هذا وجدت انه ينطبق علي ما كنت افعله عندما كنت استاذا في دار العلوم . واحب ان اقول انه لاعلم لي بالسياق الذي قدمت له هذه المسألة للأستاذ ، وهل قيل له مثلا ان عدد الطلاب في المدرج كان يبلغ الستمائة طالب ، وانهم كانوا يحتاجون في توفير الهدوء اللازم لبعض الوقت ، وان الميكروفون كان غالبا متهالكا بحيث يصعب سمع صوت الاستاذ في الصفوف المتأخرة، وانه وانه ، واذنىفما النقيصة التي ارتكبها الاستاذ ليوفر جوا يليق بالعلم اذا اعطي طلابه فرصة ينتظمون فيها ويوفرون الهدوء ولا يظلون رائحين غادين صاخبين مما هو واضح ومعتاد عند الجميع؟ هل يحسب انضباط الاستاذ عليه؟ ثم ان صاحب الملاحظة لم يحدثنا عن المستوي العلمي للاستاذ ، وهل كان لديه ما يفيد الطلاب؟ وهل كان يلزم نفسه بما يلزم يه طلابه؟ وهل ، وهل. واذا كان هذاف قد لفت نظر صاحب الملاحظة فلماذا لم يلفت نظره سلوك بعض الاساتذة الذين يتغيبون عن محاضراتهم ويتركون الطلاب هائمين في الطرقات؟ او هؤلاء الذين يبالغون في اثمان كتبهم ومذكراتهم مع علمهم الواضح بفقر مجموع الطلاب بل ببؤسهم ، او هؤلاء الذين يسبون الطلاب والطالبات بالاب والام ؟ لا تقل لي ان هذه مبالغات فانا اتحدث حديث خبير تولي وكيل دار العلوم لشؤون الطلاب حولين كاملين . انتهي ما عندي من كلام في هذه المسالة ، لكن قلبي يظل مفعما . محمود الربيعي – أستاذ سابق بدار العلوم .
    “!

Leave a Comment