شلت ومساند، لمحمود رفعت تلميذي المصري النجيب

التمست المرأة قديما الطريق الذي يصل بها إلى قلب الرجل فعرفته، ثم انقلبت اليومَ الآيةُ فصار الرجل هو الذي يتلمس الطرق إلى قلب المرأة، فضلّ وضلّت في كل سبيل، ولن يصلا إلى شيء، ضعف الطالب والمطلوب، فلا الرجل بقي رجلا حتى يُسترضى، ولا المرأة الآن امرأة طبيعية قادرة على أن تبلغ من رجلها ما بلغته المرأة قديمًا إن أرادت. (7) المشاهدات

إقرأ المزيد

الشاعر، لعبد الله الكعبي تلميذي العماني النجيب

أنا شاعر لا أجيد النفاق ولا وضع تاج الجمال على قمة الأغنياتولا يستضيف حروفي برامج مثل الظلامولا يسمع صوتي كلاب الملوكولا ينفع السجن فيّ ولكن وحيدا تراني أهش الكلاموحيدا أضم حبيبتيَ المشتهاةانا العاشق الذي قال شعرا أمام الأمير سلاموقال أحبّ الجبال أحب الربيعو جني الثمار وكأس النبيذ قصيد الغنيّوأمّا شراب الفقير فوات الأوانسأصعد رغم أنوف لصوص الثقافة فوق المنابر ألقي القصيدة جهراتعالوا أقص لكم شريط السماء بهذا اللسانتعالوا أصفّ لكم غيمة لتجاري البحار سأرسم بيتا لكل يتيموأعطي القلوب جناحا يرفّ إلى الأمنيات أنا إن غضبت وجعتأنا إن عشقت أجدتفلي نصف…

إقرأ المزيد

ليلة العرس، لحسين حسن التلسيني

مُهداة : إلى زهـرتـي الهادئــــــة بـدلاً من أن يكون ثـوبـك ليلـة العـرس أبيضـاً بلون الخلخــال ليكن أزرقــاً بلون زرقــة السمـــــــاء مُرصعــاً بمُضيئــات مملكتهــا ****** (0) المشاهدات

إقرأ المزيد

الغريب، لمريد البرغوثي

“هو الشخص الذي يجدد تصريح إقامته. هو الذي يملأ النماذج ويشتري الدمغات والطوابع. هو الذي عليه أن يقدم البراهين والإثباتات. هو الذي يسألونه دائما: من وين الأخ؟ أو يسألونه: وهل الصيف حار عندكم؟ لا تعنيه التفاصيل الصغيرة في شؤون القوم أو سياساتهم “الداخلية”، لكنه أول من تقع عليه عواقبها! قد لا يفرحه ما يفرحهم، لكنه دائما يخاف عندما يخافون! هو دائما “العنصر المندس” في المظاهرة إذا تظاهروا، حتى لو لم  يغادر بيته في ذلك اليوم! هو الذي تنعطب علاقته بالأمكنة: يتعلق بها، وينفر منها في الوقت نفسه! هو الذي لا…

إقرأ المزيد

حيرة، لهالة الحراصية تلميذتي العمانية النجيبة

تُصليني النافِلة فألبسُ هُوية الأجرِ الأزرق وأولدُ من حربِ المخاض سيئةً لا لون لها  وأركض أنا أركض ممسكةً بذكرى غرائبي أفتش عن إيمان الأمس، وأعيد تأريخ الصلاة فلا أجدُ في الحُب سجادتي  ومسبحتي تُخمد المأساة بالتبعثر وفي المنتصفِ تلبّس المطرُ محرابي وسكتَ كل الحي يصغي لبكاء شرف الرماد فيَّ وما من أحدٍ أبصر أنني كُفنت بمعركتي هكذا وضعوا المصاحفَ في رفوفِ الدار وخرجوا من بابِ الفاتحة حاملينَ البسملة وأنا في الغيبِ أصغي لقطيع التجاربِ وأشهدُ وجع البحر الذي تعثّر بموجة. تكبرُ بي السنة، تكبر بظنِّ التحديق في المنفى أنَّ الدساتينَ…

إقرأ المزيد

إلى أمي، لعبد الله الكعبي تلميذي العماني النجيب

إلى أمي….. _مفتاح القلب_ الصباح هذا كعينكِ وعينك هي صباحي تعشقين الرحمة والرحمن أنت وحدك نور الأرض وعروس تزف بيوم الجمعة تزينها روائح الجنان صباح الخير يا مفتاح القلبْ صباح الخير يا كنزي يا حنوطا يا جمالا يا معجزة الربْ جلوسك هو كرسي صامد جلوسك باق على حاله ذهب الجسد وطار الحسد وبقي كالعادة نجمك الصاعدْ المئذنة تئن : الراحلات الباقيات والباقيات حتما راحلات لن أواريك بيدي، فالذاكرة كلها أمي …صباح الخير يا مفتاح القلب الشاي الذي تعدينه شاهد لا تذهب للدنيا قبل شرب حليبك فأنت كلك حليبي وحبيبي أخذتَ…

إقرأ المزيد

متواليات طويلة جدًّا، لعبد اللطيف الوراري

1 (إلى صلاح فائق) بوجهه المجهد الوقور أسمعه يتحدث إليَّ من آلاف السنين، وعلى إثر نبراته التي تتبيّن دفقها بسهولة تتراءى لك حقول مرجان وثيران مجنّحة وووديان تضطرم بالغبش. (78) المشاهدات

إقرأ المزيد