أ.د.محمد جمال صقر تلميذ الشيخ شاكر وبراعة البيان، للدكتور السيد شعبان جادو

لم يخل الله أمتنا من قوم فصحاء أبيناء؛ طوعت لهم الصعاب، وأناخت لهم المطايا ظهورها فتسنموا سنام العز، ينشدون ما وسعهم الشدو ويناغمون ما حلا لهم الطرب؛ لم أدرك مجلس الشيخ محمود شاكر ربما لحداثة سني وتهيب في نفسي واغتراب ونأي في موطني، غير أنني وجدت شاكرا في تلميذه أوضح ما يكون اعتداد نفس وفصاحة لسان وأرومة مجد؛ تتهيب حين تلقاه وتنصت حين يتكلم خشية أن تتلجلج أو تزل بك قدم بعد ثبوتها؛ كذا حين تتهيب فإذا هو كريم المحضر باش الوجه منفتح الأسارير كما بسط الله له الخلقة ووسع…

إقرأ المزيد

١ فبراير ذكرى ميلاد قلب العربيّة المتوثّب العلّامة أبي فهر محمود محمّد شاكر، لمحمد موسى كمارا

١ فبراير ذكرى ميلاد قلب العربيّة المتوثّب العلّامة أبي فهر محمود محمّد شاكر:رحمة الله تغشاك يا أبا فهر وأنت القائل: “وأنا جنديٌّ من جنود هذه العربيّة، لو عرفتُ أنّي سأحمل سيفاً أو سلاحاً أمضى من هذا القلم، لكان مكاني اليوم في ساحة الوغى في فلسطين…”. (10) المشاهدات

إقرأ المزيد

وارتحل الطيب أبو سويلم، للدكتور السيد شعبان جادو

يبدو أن الحكي سيصاب بضعف الذاكرة؛ ذلك أن الراوي العليم قد ارتحل إلى الجهة الأخرى من ذلك العالم، تدثر بثوبه الأبيض؛ أشار بيديه إلى كل ذريته؛ جمعهم وأفضى إليهم بنظرات الوداع، أوصاهم بالحب؛ ترك البيت الكبير مطمئنا أنه أدى رسالته، في نسك الأولياء أتم شعيرة الصلاة؛ حوله الأطفال يتلون الآيات؛ أي قلب كان! خزانة السرد تلاشت مع رحيله، أجمل الحكايات التي دونتها كنت يا أبي راويها، ألتمس دعابتك الحلوة؛ كتبت جذر أبي وحكاية تلة جادو، مع كل كلمة تكمن قصة ما، أشبعت الكفر حكيا وسردا؛ كم كنت بارعا حين أوجدت…

إقرأ المزيد

محمود محمد شاكر، للدكتور إحسان عباس

“في إجازة صيف 1954 سافرت إلى القاهرة فاستقبلني صديقي محمد يوسف نجم وقال لي سنذهب معا إلى منزل الصديق الأستاذ محمود محمد شاكر حيث تتعرف على عالم كبير بل على أكبر عالم معاصر في شؤون التراث العربي والإسلامي فرحبت بهذا الاقتراح وتوجهنا إلى منزله في مصر الجديدة. وكان لقائي به فاتحة عهد جديد في حياتي العلمية كنت أقرأ له شعرا ونثرا في مجلة الرسالة ولكن اقترابي منه فتح لي عالما جديدا من المعرفة أصبحت أجد لديه إجابات مقنعة عن أسئلة كثيرة تدور في رأسي ووجدت في مكتبته الغنية ما أحتاج…

إقرأ المزيد

أنور المعداوي (1920-1965)، للدكتور مصطفى ناصف

أنا مولع بقراءة الأستاذ المعداوي على الرغم مما يفصلني عن آرائه. أراه مشبوب العاطفة صريحا لا يداور ولا يناور واثقا من نفسه شاعرا ببعض البؤس الذي لم يستطع أن يخلص من وطأته. كان -رحمه الله!- يسير النفس واضحا، يضحك ملء قلبه إذا ضحك، ويخفي عن صديقه وحشته الغامضة القاتلة. كان محبا خجولا على الرغم من الجرأة التي يصطنعها إذا كتب وناقش وحاور. كان مولعا بهذا الشعر الذي كتب عنه منذ كان طالبا في كلية الآداب. كان يلقي عليّ بعض الأبيات التي يكلف بها فخورا. وما زلت أذكر يوم أنشدني هذا…

إقرأ المزيد