أصوات الولاية

1 “وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ”. 2 “مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ…

إقرأ المزيد

عناوين سمرؤوت

كان عنوان كلِّ مثلثةٍ من مثلثات “سمرؤوت” الخمس والمئة، كلمةً واحدةً، إلا “أَبُو عُمَانَ”، الذي كان كُنْيةً، وهي بمنزلة الكلمة الواحدة. وكانت هذه الكلمةُ العنوانُ نكرةً، إلا “أَبُو عُمَانَ”، و”إِلْهَامُ”، و”مُحَمَّدٌ”، و”مُصْطَفًى”، التي جُعلت رموزًا، وفي مقام الرمز تستوي الأعلام والنكرات! وعلى رغم ذلك النمط الواحد انقسمت كلمُ العناوين على: أسماء (83)، وصفات (22). ثم الأسماء على: أعيان (69)، ومعانٍ (10)، وأعلام (4)- والصفات على: أسماء فاعل (8)، وصيغة مبالغة (1)، وأسماء مفعول (3)، وصفات مشبهة (4)، واسمَي آلة (2)، وأسماء منسوبة (4)، على النحو الآتي: الأسماء (83): الأعيان (69):…

إقرأ المزيد

رسائل سمرؤوت

إذا تأملنا رسائل مثلثات كتاب سمرؤوت الخمس والمئة التثقيفية، التي تَثَقَّفَ بها صاحبُها في أثناء تَثْقِيفِه، وجدناها على ثلاثة أقسام:– القسم الأول رسائل متفائلة (44/105=41.90%):تُخيِّلها للقارئ موجزاتُها هذه الواردة مِن قبلُ في بطاقاتها التحليلية: “فَضْلُ الْحَاكِمِ الْمُصْلِحِ”، “صَبْرُ الْمُؤْمِنِ الْمُتَفَائِلِ”، “الْعَدْلُ أَسَاسُ نَجَاحِ الْحُكْمِ”، “التَّعَالِي عَلَى الْقُيُودِ”، “التَّطَلُّعُ إِلَى الْإِصْلَاحِ”، “أَمَانُ الِاحْتِمَاءِ بِالْأَحْبَابِ”، “التَّقْصِيرُ عَنْ شَأْوِ الْأَيْتَامِ الْمُتَفَائِلِينَ”، “الِافْتِتَانُ بِالسَّهْلِ الْمُتَيَسِّرِ”، “التَّفَاؤُلُ بِسَلَامَةِ الْمُصْلِحِينَ”، “تَعْوِيضُ الرَّاحِلِ بِالْقَادِمِ”، “تَفَلُّتُ الْحَقِيقَةِ مِنْ بَيْنِ الْأَبَاطِيلِ”، “امْتِزَاجُ الْمُعْتَزِلِ وَالْمُعْتَزَلِ”، “اسْتِمْرَارُ الْمَسْؤُولِيَّةِ عَنِ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى”، “جُرْأَةُ الْفَنَّانِ الْعَالِمِ”، “انْكِشَافُ الْحَقَائِقِ لِلْمُخْلِصِينَ”، “تَرَبُّصُ الْمَظْلُومِ بِالظَّالِمِ”، “احْتِمَالُ…

إقرأ المزيد

مركبات سمرؤوت

إذا اجتمعت على التعبير قوى النفس الثلاث اللاتي سماهن علماؤنا القدماء القوة المتفكرة والقوة المترفعة والقوة المتشهية، اختصت أولاهما من مركب رسالة المثلثة بعنصر المشكلة -ولا بأس بأن نرمز إليه بـ”ش”- وثانيتهما بعنصر الدعوى -ولا بأس بأن نرمز إليه بـ”ع”- وآخرتهما بعنصر الدليل، ولا بأس بأن نرمز إليه بـ”ل”. وتكفل اشتراكها جميعا في تكوين مركب الرسالة بائتلافها في أثناء اختلافها. ثم لم يخرج ترتيب بعضهن من بعض عن أن يكون على وَفق أحد هذه الأنماط المنطقية الطبيعية الستة الآتية:1 ش/ع/ل2 ش/ل/ع3 ع/ش/ل4 ع/ل/ش5 ل/ش/ع6 ل/ع/شوقد يتعدَّد في مركب الرسالة الواحدة…

إقرأ المزيد

لغة سمرؤوت

مثلثات سمرؤوت الخمس والمئة إحدى وثلاثون وستمئة وألفا كلمة (2631)، متوسط كلم المثلثة الواحدة خمسة أجزاء وخمس وعشرون كلمة (25.05)، في خمس وتسعين وخمسمئة جملة (595)، متوسط جمل المثلثة الواحدة ستة وستون جزءا وخمس جمل (5.66)، أي متوسط كلم الجملة الواحدة اثنان وأربعون جزءا وأربع كلمات (4.42). وفي خلال قصر المثلثة العام يقتضي الاحتكام إلى المتوسط أن يُعَدَّ مُعتدِلًا كلُّ ما كان فيه، وقصيرًا أو قليلا كلُّ ما نقص عنه، وطويلًا أو كثيرا كلُّ ما زاد عليه.• ومما اعتدل في المتوسط هذه المثلثة الثامنة “أَسْلَاكٌ: 25/4/6.25”:“السِّينُ سِنْفُونِيَّةٌ مِنْ خَيَالْ تَنْظِمُ…

إقرأ المزيد

عروض سمرؤوت

على نمطٍ واحدٍ ومئة نمط عروضي تَنَمَّطَتْ مثلثاتُ سمرؤوت الخمسُ والمئة -إذ خضعت أربعٌ منها لأنماطِ أربعٍ غيرها!- ثم من داخل الحادية والمئة المختلفة الأنماط وزنَ بيتٍ أو طولَ بيتٍ أو رويَّ قافيةٍ أو مَجرَى رَويِّ قافيةٍ (حركةً)، كاد ظاهرُ المثلثات الرابعة والعشرين، والثامنة والعشرين، والتاسعة والعشرين، والثانية والستين، والسابعة والستين، والسبعين، والثمانين، والحادية والثمانين، والخامسة والثمانين- يُخْضِعُها على الترتيب، لأنماط المثلثات الخامسة عشرة، والثانية عشرة، والثامنة، والعشرين، والثامنة (2)، والثانية، والثانية عشرة (2)، والثامنة عشرة، والثانية والثلاثين، لولا اختلاف قوافيها تجريدا وإردافا أو تأسيسا، الغائب عن بيانات بطاقاتها التحليلية…

إقرأ المزيد

مثلثات سمرؤوت

في “سَمْرَؤُوتٍ” خمس ومئة مثلثة شعرية، أحللها فيما يأتي عَروضًا ولُغةً وعَناصرَ رسالةٍ ورِسالةً، على ترتيبها بعناوينها في “سَمْرَؤُوتٍ”، مُختصًّا كلًّا منها بـ”بِطاقة تَحليليّة”، مضطرًّا فيها إلى أربعة إجراءات: أولها الرمز التَّرتيبيّ في العروض وزنًا –ولا مُضارِعيَّةَ ثَمَّ، ولا مُتدارَكيَّةَ!- بالطاء إلى بحر الطويل، وبالدال إلى بحر المديد، وبالباء إلى بحر البسيط، وبالواو إلى بحر الوافر، وبالكاف إلى بحر الكامل، وبالهاء إلى بحر الهزج، وبالجيم إلى بحر الرجز، وبالراء إلى بحر الرمل، وبالسين إلى بحر السريع، وبالحاء إلى بحر المنسرح، وبالخاء إلى بحر الخفيف، وبالضاد إلى بحر المقتضب، وبالثاء إلى بحر…

إقرأ المزيد

ملاءمة القطعة المثلثة

حين رغبت قديما في دراسة بنية المثلثة الشعرية، تتبعت حركة أطوال القصائد العربية منذ أقدم مأثوراتها، وانتهيتُ في مظاهر تَقاصُرها إلى ظهور المثلثة على غيرها. ولا بأس فيما يأتي، أن أصطفي منها خمسة أمثلة أخرى متوالية متفاوتة، تزيد ذلك الظهور بيانا إذا ما زدناها نظرا: المثال الأول من شعر زهير بن أبي سلمى صاحب بيت مقاطع الحق الثلاثة الذي نوهت به فيما سبق، مثلثة طويليّة الأبيات الوافية المقبوضة العروض والضرب حائية القوافي المكسورة المجردة الموصولة بالياء، في تَحدِّي الشعراء: مَنْ يَتَجَرَّمْ لِي الْمَنَاطِقَ ظَالِمًا فَيَجْرِ إِلَى شَأْوٍ بَعِيدٍ وَيَسْبَحِ يَكُنْ…

إقرأ المزيد