محنة الصحافة المصرية بين التحلل الورقي والتحول الرقمي، للدكتور سمير محمود

شاركت خلال العشر سنوات الماضية في مؤتمرات عربية وعالمية حول مستقبل الصحافة الورقية المطبوعة، التي شهدت على مدي العقدين الآخرين من الألفية الثالثة حالات اختفاء بتوقف بعضها عن الصدور نهائيًا، ودمج البعض الآخر، وتحول غالبيتها إلى صيغ رقمية على هيئة مواقع إلكترونية ومنصات وبوابات ومدونات، وتدور عجلة الزمن ومعها أجوب في العواصم العربية بحكم العمل، لأتابع مشاهد من عملية التحول والموت البطيء لصحافتنا الورقية، وقد كنت ببيروت حين توقفت صحيفة السفير في 2017 بصدور العدد الأخير منها بعد مسيرة امتدت 42 عامًا، ولم أتعجب كثيرًا حين قررت صحف عربية عريقة…

إقرأ المزيد

في صحبة لامية وتائية ونونية الشنفرى، للدكتور أحمد عزيز

محمود رفعت ينشغل طويلا بصاحب لامية العرب وأشعاره الأخرى وأراد أن يضيف شيئا إلى ما قيل من قبل عن الشاعر الصعلوك. https://middle-east-online.com/%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%86%D9%81%D8%B1%D9%89  الكاتب يوجّه كلامه للمتخصص وغير المتخصص رحلة شائقة إلى عالم الشنفرى الأزدي، الصعلوك الجاهلي المعروف عن دار البشير بمصر صدر كتاب “في صحبة الشنفرى، معه في لامية العرب وتائيته وقطعة نونية له” للكاتب المصري الشاب محمود رفعت. الذي يعمل معلما للغة العربية في إحدى مدارس الكويت الخاصة. حصل على ليسانس اللغة العربية وآدابها والعلوم الإسلامية من جامعة القاهرة عام 2008، ثم انطلق في الحياة انطلاق كل شاب في جيله…

إقرأ المزيد

عن تحديات التعليم وأربعة أبواب لم يطرقها الإصلاح، لمحمد علاء عبد المنعم

الأحد 23 مايو 2021 – 7:35 م أثناء حضورى إحدى جلسات لجنة التعليم بمجلس النواب، سمعت تشبيها لطيفا من إحدى المشاركات أثار أحزانا بقدر ما أثار الابتسام. هذه السيدة شبّهت وزير التعليم بجرّاح عالمى يقوم بعملية جراحية خطيرة فى مستوصف حكومى ضعيف التجهيزات، وهو ما يعنى أن العملية محكوم عليها بالفشل لعدم توافر الإمكانات اللازمة لإجرائها، بصرف النظر عن عبقرية الجراح. https://www.shorouknews.com/mobile/columns/view.aspx?cdate=23052021&id=ff57f99b-7fc8-44e1-b19e-900b1728bc48 (13) المشاهدات

إقرأ المزيد

الكونترباص الحزين، لدالية شمس

https://www.shorouknews.com/mobile/columns/view.aspx?cdate=15052021&id=496d7bc6-6f8a-451e-a4f4-523761eb32e1 هو آلة حزينة رصينة، كتب عليها كبر حجمها شيئا من الوقار والثبات، رغم أنها تتأقلم مع كل أنواع الموسيقى تقريبا. لا يزال الأصل الدقيق للآلة موضع نقاش إلا أنها انضمت للأوركسترا فى منتصف القرن السابع عشر، وصار لها مقطوعات خاصة خلال العصر الرومانسى، ثم استخدمت فى موسيقى الجاز مع نهايات القرن التاسع عشر، وكان أول وجود لها فى التسجيلات عام 1925. رحت أتأمل صور عازفة الكونترباص الفلسطينية الشابة، بنت القدس، مريم العفيفى، التى جابت وسائل التواصل الاجتماعى من حوالى أسبوع، بعدما اعتقلتها قوات الاحتلال الإسرائيلى لمشاركتها فى الاحتجاجات التى…

إقرأ المزيد

مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية يقطف باكورة ثماره الورقية

من غير الخافي على أيّ متابع منصف إدراك الخطر الكبير، الذي بات يتهدّد منظومات الثقافة في أي بلد من البلدان، في ظل قبضة مخالب العولمة على مفاصل العالم، وسيطرة من يملكون آلياتها على هذه المفاصل، واضعة هويات الأمم بكلّ ما تزخر به من مكوّنات ثقافية عرضة للذوبان والتلاشي، وبخاصة لغاتها التي تعدّ في أعلى قائمة تحديد الهوية الحضارية لأيّ أمة من الأمم، بما حفّز عددًا من البلدان المهددة بانتهاج وسائل للمقاومة، وطرق للوقوف دون «الموت الثقافي»، و»الفناء الحضاري». تاريخ النشر : 01 سبتمبر 2013 https://www.al-madina.com/article/250271/%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%82%D8%B7%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9 هذا الوضع يبدو حاضرًا بصورة…

إقرأ المزيد

الإيماء في الأداء الموسيقي: الجسد في آفاق الصوت، لعلي موره لي

منذ سرتُ على درب احتراف العزف على آلة الكمان، وسيلةً للتعبير عن الذات ونمطاً للحياة، وأنا في وضع اختبار واعٍ مُستمر لدور الجسد، لا لكونه المُحرّك في عملية الأداء، سواء كان رقصاً، مسرحاً أو موسيقى، أو حتى في ميدان الفنون الجميلة المعاصر حيث يُشار إليه بذات الاسم “أداء” (Performance) تحت مظلة ما بات يُعرف بالحركة التصوّرية (Conceptualism)، بل لكونه أيضاً رافداً تعبيرياً محتملاً للصوت الصادر عن الآلة عند التواصل مع المتلقي، إذا كان الأخير بدوره حاضراً بجسده، يرى بعينيه فيما هو يسمع بأذنيه. فهل (وكيف) تُعزّز الإيماءة بصرياً الشحنات الانفعالية…

إقرأ المزيد