ظاهرة حمل المراهقات (الليبرالية وحرية إيذاء الآخر)، صاغه بالفصحى محمود رفعت

تنتشر في الغرب “المتحضر” انتشارا واسعا بين طلاب المدارس ظاهرةٌ يُطلقون عليها (Teen pregnancy) وهي باختصار ظاهرة الحمل من الزنا الذي يقع بين الطلاب من سن 15 إلى 19 عاما.الولايات المتحدة إحدى الدول التي تعاني معاناة شديدة من هذه الظاهرة، ففيها سنويا ما لا يقل عن 615 ألف طالبة يحملن من الزنا، وهي نسبة مرتفعة تصل إلى حدود 57.4 من كل 1000 طالبة، و82% من تلك الحالات تحدث دون قصد. https://www.facebook.com/antiatheismsociety/photos/a.354276615309307/788424251894539 وما المشكلة؟ لماذا تبالغ في هذا الموضوع هذه المبالغة؟= لا والله ما بالغتُ، ولكنهم هم الذين يُصدرون دراسات وأبحاث…

إقرأ المزيد

اللغةُ والهُويَّة بين الاستلاب الحضاري واستعادة الوعي (ظهور التيار التأصيلي في النصف الأول من القرن العشرين: الرافعي وشاكر نموذجا)، لمعتز زاهر

تبعاً للنظرية النفسية (المثير والاستجابة) كان الهجوم على اللغة العربية وآدابها أكبر مثير لرواد الفكر واللغة العرب في مدافعة تلك الهجمة التغريبية ورد عاديتها. وقد عرفنا فيما سبق أن تلك الهجمة استخدمت أساليب كثيرة في زحزحة اللغة عن التفاعل المجتمعي وتجفيف منابع الفكر الإسلامي.. وكان من أهم أساليبها وأخطرها: https://ruyaa.cc/Page/8608/ أولاً: التهوين من شأن اللغة العربية في نفوس الناشئة من خلال عدم الاهتمام بتعلمها وتعليمها في المدارس، ثم تحييدها وإزاحتها عن الواجهة المجتمعية من خلال الدعوة إلى العامية وجعل الكتابة بالحرف اللاتيني. ثانياً: الهجوم على الأدب العربي- شعراً ونثراً- وإظهار احتقاره والاستهانة…

إقرأ المزيد

اللغةُ والهُويَّة بين الاستلاب الحضاري واستعادة الوعي (الحرب على اللغة العربية وآدابها)، لمعتز زاهر

كان المظنون- كما ذكرنا في المقال السابق- أن ينداح تيار اليقظة اللغوية في أوائل القرن التاسع عشر ويتسع ويتأصل في التربة العربية لاستعادة أمجاد هذه اللغة وأهلها بعد طول خمول؛ بيد أن موجة التغريب الثانية التي دهمت العالم العربي والإسلامي مع الاحتلال الغربي له حَجَّمت هذا التيار التأصيلي بشدة- وإن لم تستطع القضاء عليه نهائياً- ليدخل العالم العربي واللغة العربية في طور آخر من تجفيف المنابع دينياً ولغوياً جعل من إضعاف اللغة العربية وإبعادها عن التفاعل المجتمعي هدفاً أساساً لتنحية الدين بغرض السيطرة على مقاليد الأمور في العالم العربي. https://ruyaa.cc/Page/8605/…

إقرأ المزيد

اللغةُ والهُويَّة بين الاستلاب الحضاري واستعادة الوعي (اللغة العربية من الخمول إلى اليقظة)، لمعتز زاهر

حال اللغة العربية في بدايات القرن التاسع عشر: مَثَّل حالُ اللغة العربية في النصف الأول من القرن التاسع عشر امتداداً لما كانت عليه من ضعف وخمول في أواخر عهدي الدولة العثمانية والمملوكية، ولأن الشعر والنثر هما جناحا اللغة وصورتها العاكسة لضعفها أو قوتها؛ فقد كانا- آنذاك- في غاية الضعف والخمول؛ يدلنا على ذلك- في الشعر- العنايةُ الفائقة بالبديع وضروب التكلف اللفظي واختفاء الأغراض الشعرية التقليدية ليحل بدلاً منها التشطير والتخميس وحساب الجُمَّل، وغيرها من الألعاب اللفظية التي جعلت الشعر ضرباً من ضروب التكلف والتعقيد والإلغاز، وفرغته من الإبداع والابتكار والجمال.…

إقرأ المزيد

اللغةُ والهُويَّة بين الاستلاب الحضاري واستعادة الوعي (أطوار منهج التذوق وتطبيقاته)، لمعتز زاهر

كان من طبيعة منهج التذوق قديماً قلة التعليل أو ندرته في إطلاق الأحكام؛ لأن الدربة والممارسة والتجربة تتحصل منها حاسة ذوقية تستعصي على التعليل والتفصيل، وإنما يدركها أهلها ولا يترادون فيها لحصول الذوق عند جميعهم كما هو عند واحدهم؛ ولذلك تكثر في دواوين العربية الكبرى كلمات وجمل من قبيل: (ليس هذا من شعر فلان، وليس هذا من نسجه، أو هذا نسج فلان، أو لا يصح أن يكون هذا كلام أعرابي، أو هذا نسجٌ حضري)، وذلك حين ينسبون قصيدة أو بيت شعر لشاعر بعينه وينفونها عن شاعر آخر، أو يثبتون وينفون…

إقرأ المزيد

اللغة والهوية بين الاستلاب الحضاري واستعادة الوعي (منهج التذوق: خصائصه وإجراءات)، لمعتز زاهر

المنهج العربي الأصيل: الحديث عن المنهج العربي الأصيل كالحديث عن النظرية الأدبية العربية الأصيلة مرده- غالباً- إلى اتخاذ موقفي الهجوم والدفاع اللذَيْن تترس خلفهما غالبُ دعاةِ الحداثة والمعاصرة من جهة، وغالب دعاة المحافظة والأصالة من جهة أخرى، وقد كانت المثاقفة (السلبية والإيجابية) مع الغرب سبباً في إثارة عدة إشكالات حضارية وثقافية وأدبية كثيرة يدور أغلبها- في مجال الأدب- حول التساؤل عن وجود النظرية الأدبية العربية بخصائصها المتفردة ومقاييسها الخاصة، وما يستتبع ذلك من وجود منهج نقدي مصاحب لهذه النظرية إن وُجدت. https://ruyaa.cc/Page/8586/ وهذا التساؤل الغريب إنما نشأ أصلاً من جعل…

إقرأ المزيد

اللغة والهوية بين الاستلاب الحضاري واستعادة الوعي (خصائص اللغة العربية الشاعرة)، لمعتز زاهر

خصوصية اللغة العربية: اللغة- كما قال ابن جني في خصائصه-: أصوات يُعبر بها كُلُّ قومٍ عن أغراضهم”([1])، وهي (فُعلةٌ) من (لغوت) أي تكلمت، أصلها (لُغوة)، وقيل أصلها (لُغَي) أو (لُغوٌ)، والهاء عِوض، وجمعها (لُغىً)، وفي المُحكم: الجمع (لغات) و(لُغون)… والنسبة إليها (لُغويّ)، ولا تقل: (لَغويٌ)…”([2]) ‏https://ruyaa.cc/Page/8581/ (1) المشاهدات

إقرأ المزيد