فولية

قلت اليوم: “لا كنتاكي ولا كنتاروح”، ثم ألحقت بها مثلثة “إفطار” الآتية، مقرونة بالصورة الملحقة: فِي الْفُولِ سِرٌّ عَجِيبُ يُخْفِيهِ عَمِّي نَجِيبُ تَصُونُهُ بَصَلَاتٌ شُمٌّ وَخُبْزٌ مَهِيبُ إِلَيْهِ تَهْوِي الْقُلُوبُ وَتَسْتَرِيحُ الْجُيوبُ فقال البروفيسور علي يونس: بالفول سر عميق يحار فيه اللبيب بحر به كل صنف من المزايا عجيب كم فيه من معجزات أدرى بهن الطبيب به تراح الحوايا به تسر القلوب والرأس يعلو ويصفو والظهر عضب صليب ما هام فيه مسنٌ إلا تولى المشيب غذاء مينا وخوفو فالنسل نسل نجيب فلتضحكوا يا رفاقي ما فاز فيها كئيب ثم قال…

إقرأ المزيد

أغنية

أرسلت إليَّ إحدى الموسيقيّات مقطعا موسيقيا حزينا، تطلب مني أن أجد له شعرا يطابقه، ثم احترسَت بأن يكون في الرثاء وكأنها خافت أن يكون في الغزل! وكنتُ قد سبقتُ احتراسَها مؤثرا النظم على البحث، فقلت:حياتي فراغ كبير كئيبْ وقلبي جنازة حب عجيبْعرفتك بدرا ينير سمائي فغطاك ليل الفراق الغريبْفيا ليتنا ما ذكرنا هوانا فعاش ولم تدن منه الخطوبْوذكرتُ ما يستفيده الموسيقيون، كارها إباء محمود حسن إسماعيل -ولم يكن يجد كفاية نفقته- أن يأخذ أجرا عن “النهر الخالد”، التي أَجْدَتْ على محمد عبد الوهاب من المال والشهرة ما لم يُجْدِه عليه…

إقرأ المزيد