إِلى طارق سليمان شاعرا للدكتور سعيد الزبيدي

قِيلَ لِلصَّمْتِ حَفِيفْ يَا لَهُ وَصْفًا طَرِيفْ يُسْمِعُ اللَّحْنَ الَّذِي يَخْفَى وَأَنْغَامَ الْوَجِيفْ بَيْنَ مُجْتَثٍّ وَرَمْلٍ وَطَوِيلٍ وَخَفِيفْ وَإِذَا رَامَ يُغَنِّي بِتَلِيدٍ وَطَرِيفْ وَأَنَا بَيْنَهُمَا أَسْعَى رَبِيعًا بِخَرِيفْ شَقِيَ الشِّعْرُ كَمَا يَشْقَى عَلَى الطَّرْفِ الرَّفِيفْ حِينَ يَلْقَاهُ مُحِبٌّ حَيْثُ أَدْمَاهُ نَزِيفْ يَنْتَخِي الصَّمْتُ فَفِي نَغْمَتِهِ هَذَا الْحَفِيفْ جامعة نزوى 30/5/2017م

إقرأ المزيد