عودتني، لطارق سليمان النعناعي

يَا لَصَيْفِي … كَيْفَ يَمْضِي دُونَ زَخَّاتِ الْمَطَرْ؟ أَمْ عُيُونُ الْحُلْمِ مَلْأَى بِجَفَافٍ وَانْهَمَر؟ أَيْنَ مِنِّي نَبْعُ قَلْبٍ … لَاحَ لَحْظًا وَاسْتَتَرْ؟ عَوَّدَتْنِي أَسْمَع الْقُرْآنَ فِي لَحْنِ السَّحَر. عَوَّدَتْنِي لَحْظَةَ الْبُرْكَانِ أَنْ تَرْعَى الْبَشَرْ عَوَّدَتْنِي سَاعَةَ الْبُسْتَانِ أَنْ نَرْقَى الشَّجَرْ عَوَّدَتْنِي دَعْوَةَ الْمَلْهُوفِ فِي وَادِي الْكَدَرْ عَوَّدَتْنِي أَمْلَأ الْأَحْوَاضَ صَبْرًا فِي الْخَطَرْ عَوَّدَتْنِي لَوْ يَحَارُ الْكَوْنُ … تُؤْتِينَا الْخَبَرْ. عَوَّدَتْنِي في رِيَاض اللَّحْنِ أَنْ يُرْوَى الْوَتَرْ عَوَّدَتْنِي السِّحْرَ فِي الْأَلْفَاظِ إِذْ يَحْلُو السَّمَرْ عَوَّدَتْنِي لَمْسَةَ الْعُصْفُورِ فِي عُشِّ الْقَمَرْ عَوَّدَتْنِي وَمْضَةً لِلرِّيحِ إِذْ تَقْفُو الْأَثَرْ كُلُّنَا شَمْسٌ وَرِيحٌ وَحَنِينٌ لِلسَّفَرْ…

إقرأ المزيد

صغار، لطارق سليمان النعناعي

هَلْ تَذْكُرِينَ لِقَاءً كَانَ يَصْهَرُنَا حَتَّى يَذُوبَ الْبِعَادُ فِي تَلَاقِينَا؟ هَلْ تَذْكُرِينَ ثِيَابًا كُنْتُ أَسْكُنُهَا أَوْ لُعْبَةً فِي إِهَابِ الزَّهْرِ تُشْجِينَا؟ مَا كُنْتُ أَسْمَحُ لِلشَّوْكَاتِ نَظْرَتَهَا مَهْمَا دَنَتْ أَوْ هَمَتْ مِنَّا تُجَافِينَا لَقَدْ عَرَفْتُ اعْتِدَادًا أَنَّنِي وَلَدٌ وَلِلْبَنَاتِ سِمَاتٌ لَمْ تَكُنْ فِينَا مَازَالَ يَجْرِي بِقَلْبِي مِنْ ضَفَائِرِهَا تَزْدَادُ مِنْ دُهْنِهَا فَوْقَ النَّدَى لِينَا كُنْتِ تُرِيدِينَ فِي لَهْوٍ مُشَارَكَتِي كُنْتِ تُرِيدِينَ أَنْ نَنْسَى أَسَامِينَا كُنْتِ تُرِيدِينَ مَا أَهْوَى فَيَمْنَعُنَا صَوْتُ الْكِبَارِ وَمَا نَدْرِي الْبَرَاهِينَا وَمَا عَلِمْنَا بِشَيْءٍ مِنْ دِرَايَتِهِمْ لَكِنَّ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَاقِ يُغْرِينَا (91) المشاهدات

إقرأ المزيد

صواريخ غزة، لمكي همامي

رَشْقَةٌ مِنْ صَواريخِ غَزَّةَ،صاعِدَةً صَوْبَ أَسْمائِها،رَشْقَةٌ تِلْوَ أُخْرَى،تُحَلِّقُ أَعْلَى إِلَى مُسْتَقَرٍّ لَهَا،قَلْبِ (تَلِّ أَبِيبَ)،وأَوْهامِها،وخُرافاتِها،وبُطولاتِها المَهْزَلَةْ..! قُلْ: هُوَ اللَّهُ أَكْبَرُ..دَوْلَتُكُمْزائِلَةْ..! رَشْقَةٌ مِنْ صَواريخَ..لا شَيْءَ أَجْمَلُ مِنْ بَرْقِها المُتَلَأْلِئِ[في مَشْهَدٍ شاعِرِيٍّ، يُعِيدُإِلَى النَّبْضِ إِيقاعَ دَوْرَتِهِ الدَّمَوِيَّةِ/إيمانَهُ بالقَضِيَّةِ/ أَجْراسَصَحْوَتِهِ البِكْرِ…!]لا شَيْءَ أَنْبَلُ مِنْ سَعْيِها،كَالمَلاَئِكِ، طَيِّعَةً نَحْوَ غايَتِهالا تَحيدُ.. الصَّواريخُتُدْرِكُ ما يَنْبَغي أَنْ تُبِيدَ؛وتَعْرِفُ أَهْدافَها، جَيِّدَا،أَنْ تُحَطِّمَ، في العُمْقِ،أُسْطورَةً باطِلَةْ.. قُلْ: هُوَ اللَّهُ أَكْبَرُ..دَوْلَتُكُمْزائِلَةْ..! في زَمانِ العَمالَةِ، جَهْرَا؛و(أَمْرَكَةِ) الخُبْزِ والفِكْرِ،والنَّثْرِ والشِّعْرِ، والبَرِّوالنَّهْرِ والبَحْرِ، تُشْرِقُكَالشَّمْسِ غَزَّةُ –يا صِدْقَأَنْوارِها المَقْدِسِيَّةِ– قَسَّامُ عِزَّتِهاالدَّرْبُ يُفْضي إِلَى القُدْسِ..أَسْيافُ هَبَّتِهاقبَسٌ ساطِعٌ للخَلاصِ..!وضَرْبَتُها، وَهْيَ قاصِمَةٌ،غَيَّرَتْ في السَّماءِمُعادَلَةَ المَرْحَلَةْ.. قُلْ: هُوَ اللَّهُ…

إقرأ المزيد

نبض الروح، لسعود بن حمد بن عبدالله الظفري

يَا هِجْرَةَ الْمُصْطَفَى سُبْحَانَ مَنْ هُجِرَتْ فِي حُبِّهِ الْأَرْضُ إِذْ سَادَتْ يَدُ الصَّنَمِيَا هِجْرَةَ الْمُصْطَفَى كُـونِي لَنَـــــا مَدَدًا وَحَدِّثِي الْقَلْبَ عَنْ صَفْوٍ مِنَ الْأُمَمِيَا هِجْرَةَ الْمُصْطَفَى وَاللهُ حَــافِظُـــهُ وَالْغَـــــــــــــارُ يَرْقُبُهُـــــــمْ عَيْنَـــــــــــــــاهُ لَمْ تَنَـــمِيَا هِجْرَةَ الْمُصْطَفَى وَالْحُــــــــــزْنُ مُرْتَحِلٌ عَنْ صَاحِبِ الْغَارِ لُطْفُ اللهِ كَالنَّسَمِيَا هِجْرَةَ المُصْطَفَى وَالْخَيْمَةُ اكْتَحَلَتْ مِنْ نُورِهِ وَارْتَوَى مِنْ وَصْفِهِ كَلِمِـــــــــــــييَا هِجْرَةَ الْمُصْطَفَى مِنْ يَثْرِبَ انْطَلَقَتْ كُلُّ الشُّمُوسِ إِلَى الْأَكْوَانِ فِي سَلَــــــــــــمِيَا هِجْرَةَ الْمُصْطَفَى يَــــــــــــا مَنْ أَنَرْتِ لَنَـــا كُلَّ الدُّرُوبِ فَمَا فِي الْكَوْنِ مِنْ ظُلَمِيَا هِجْرَةَ الْمُصْطَفَى نُــــــــــورُ الْإِلَـــــــهِ أَتَــــــى وَأُغْلِقَتْ ظُلُمَــــــــــــــــاتٌ تَبْتَغِي سَـــأَمِـييَا هِجْرَةَ الْمُصْطَفَى كُـــونِي لَنَــــــــــا…

إقرأ المزيد

من “قرطاجية”، لصالح جودت (1396=1976)، التي أنشدها في مهرجان الشعر العربي بتونس، عام 1973

“(…)“يا بلدةَ الشَّابِيِّ معذرة إن كنتُ موتورا فمن قهريأنا صاحب الشَّابِيِّ مذهبُنا ألا نخون خليلَنا البصْرِيوأمانة الشَّابِيِّ في عُنقي والذَّوْد عن ذكراه من نذريما زال في قلبي وفي خلدي منه شذًى مٌتأرِّج العطرِوأحسُّه روحُا مرفرفة في المهرجان كَرَفَّةِ القُمْرِيوأكاد ألمحه بقامته مُترنِّمًا بروائع الدُّرِّوأكاد أسمع صوت غضبته مما ألمَّ بحُرمة الشعرِجحدوا التراث وباركوا رَجَزًا مُتهتِّك الإقواء والكسرِمتطاولا متقاصرا قلقا مترددا كالمَدِّ والجَزْرِسَمَّوْهُ بالحر الجديد ألا يا رحمتا للشاعر الحُرِّالشعرُ موسيقى مُنغَّمة إمَّا حَنَا شطْرٌ على شطْرِوتأنَّقَا وزنًا وقافيةً وتألَّقا بثقافة العَصرِوتجمَّلَا بحُلَى قَوامهما وتَراقصا في مَوجةِ البَحرِوالنبتُ لا يَخضلُّ رَونقُه…

إقرأ المزيد

وفاء لـ”عهد عمان”، لخليفة الحجري تلميذي العماني النجيب

الأربعاء ٥ ذي القعدة ١٤٤٢ هجالموافق ١٦ يونيو ٢٠٢١م يا صقر أنت المقرّبوغيركم سوف يذهب جئنا وجئت التقيناوالكل فينا تغرّب كم حاسدٍ غار منّالمّا هوانا تشرّب من فيضك الدّرعميّفطاب للكل مشرب فكنت أنت طبيبًاداويتَ مُضنًى ومُتعَب قد رمت صعب المراقيأبديت نابًا ومخلب كم صولةٍ لك فيهاوجولةٍ ذات مأرب تقود فوجًا وفوجًالا لا وغيرك يتعب أنت الهزبر الهصورحماك للكل أهيب تذود عنه دفاعًاوأنت خصمَك تغلب قد فقتهم في عروضفكان طنبك أغلب ومن يجاريك نحوًافظهره صار أحدب صرفت عمرًا تجلّىفي ربع قرنٍ وأعجب كيف انقضى وتولّىمن عمرنا وهو أخصب لا غرو كل…

إقرأ المزيد

شكوى الحال (5/3/1988)، للدكتور عبد الرحمن بدوي، وكان في الحادية والسبعين

أجمل الأيام أيام الشبابْ إن سن الشيخ ملأى بالعذابْ قد يقال الفقر من حظ الصبا إنما الإثراء محصول الغِلابْ صحة الأبدان أولى من غنى في ذيول العمر بالأَدْوَا مصابْ أي طعم في طعام فاخر بينما الأسنان وافاها الخرابْ أي إمتاع يُرجّى بعدما غاضت الشهوة من كأس الشرابْ القليل الأمس يكفي متعة والكثير اليوم بالكد بهيجْ بسمة بالأمس تُجزي للهوى والتحام اليوم كالخمر المزيجْ رحم الله ليالي الملتقى تحت ضوء البدر في الغاب المريجْ لم يعد في الأُفْق بدر أو سنًا لم يعد في الأرض روض أو أريجْ أين إحساسي بأطياف…

إقرأ المزيد

سمط البيان في مجاراة “عهد عمان”، لسعود الظفري تلميذي العماني النجيب

سَمِعْتَ مِنْكَ كَلَامًا                                    لِلَذَّةِ الْأُنْسِ يَحْجُبْ قُلْتَ الْمَلاكُ أَتَــــــــانِي                               يَقُودَ خَيْلَ الْمُهَلَّبْ يَتْلُو أَوَانَ رَحِيــــــــــــلٍ                          وَفِي الصَّحِيفَةِ مَأْرَبْ وَلَيْتَهُ كَانَ حُلْمًا                                  إِنْ أَذَّنَ الصُّبْحُ يَهْرُبْ قَصَدتَّ دَارَ عُلُـــــــــــــــومٍ                   وَفِي الْمَعَارِيضِ مَهْرَبْ وَالْعُرْبُ قَالَتْ قَدِيمًا                                لِأَوَّلِ الْحُبِّ نَطْرَبْ هَذِي الْحَقِيقَةُ تَحْكِي                             وَاسْأَلْ كُؤُوسَ الْمُجَرِّبْ وَأَنْتَ قَدْ قُلْتَ قِدْمًا                            بِأَنَّ حُبَّكَ مَذْهَـــــــــــــبْ وَأَنَّكُــــــــمْ فِي عُمَـــــــــانٍ                    كُنْتَ الْأَمِيرَ الْمُقَرَّبْ وَأَنَّ حُبَّ عُمَــــــــــــانٍ                             بَاقٍ وَلَنْ يَتَشَعَّبْ يَا صَقْرُ لَيْسَ عِتَــــــــــــــــابًا                      بَلِ الْمَحَبَّةَ أَكْتُبْ وَبَـــــــــــــــارَكَ اللهُ حَرْفًـــــــا                       تَخُطُّهُ أَيْنَ تَكْتُبْ  وَبَـــــــــــارَكَ اللهُ رَبِّــــــــــــي                      خُطَاكَ أَيَّانَ تَذْهَبْ وَبَــــــــارَكَ اللهُ رُوحًــــــــــا                      للهِ تَشْقَى وَتَتْعَــــبْ إِخْلَاصُكَ الْعَهْدَ حَقٌّ                   …

إقرأ المزيد