سيرتي العلمية والعملية

إن العلم –وَكَذَلِكَ الْفَنُّ- كِيان خَفِيٌّ مُطْلَقٌ، يكون ويتزايد بعَمَلَيِ التَّعَلُّمِ والتَّعْلِيِم جميعا معا، ويتناقص إذا نقصا، حتى يزول إذا زالا! وعلى هذا المنهاج أشتغل من العلم بنظرية النصية العروضية وتطبيقاتها، ومن الفن بالشعر والقصة والمقال. وأومن في التعليم: بأثر حسن صحبة الأستاذ لتلامذته في ارتياحهم له ومودتهم، ثم بأثر تحري مصلحتهم في الثقة به والانتصاح بنصحه، ثم بأثر رعاية أعمالهم في استيعابهم له وزيادتهم عليه، وأنَّ في ذلك زكاةَ العلم واتصالَ العمل. *** (3835) المشاهدات

إقرأ المزيد