هذا النائب

عرفت الأستاذ أحمد عبد القادر منذ عام 1988 رجلا ذكي العقل والقلب وسيم الوجه واللسان، يحب أهله حبا شديدا ويستمتع بالسعي في خدمتهم؛ فأيقنت -وما زلت موقنا- أنه أحق بالنيابة عنهم في مجلس الشعب.ولقد صدقت الأيام يقيني، واقتنع بالفكرة عام 2000، وعمل لها. وعلى رغم معوقات تلك الفترة لم يفرط في آمال أهله المعقودة عليه حتى تحققت البشرى عام 2005 فكان عين أهله التي يبصرون بها خفايا بلدهم ويدهم التي يحصلون بها على حقوقهم. وليس أدل على ذلك من حرص عصابة الحزب الوطني عام 2010 وعصابة الوصوليين المنتفعين عام 2015،…

إقرأ المزيد

تلامذتنا العمانيين النجباء، حياكم الله، وأحيانا بكم!

ذكر لي سامي المزروعي تلميذي العماني النجيب رئيس جماعة اللسان العربي النشاطية الطلابية، أنه خيَّر بعض أعضاء المجموعة على مفترق اجتماعاتهم، فاختاروني؛ فحيَّيتُهم بهذه الرسائل الشعرية! (160) المشاهدات

إقرأ المزيد

اختبار علم العروض لا يجاب إلا بالدم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! دكتورنا الفاضل، أعتذر عن قطرة الدم التي سقطت من إصبعي على  ورقة الاختبار؛ فإنني لم أرها قط إلا بعد أن سلّمتك الورقة؛ فقد كنتُ أرغب بالحصول على الدرجة النهائية، ومن شدّة تعمّقي على ورقة الاختبار فإنني لم أشعر بما يحصل من دم وغيره! فعسى أن يكون بعد ذلك الجهد وشقّ الأنفس شيء من الصواب، وأن تقرّ عيني بتلك الدرجة النهائية المُبهِجة، ولو أنني أتوقّع خلاف ذلك! رأفةً بنا يا دكتورنا الفاضل في عملية التّصحيح! ***** وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أسعد الله بالخير مساءك، وبالنور…

إقرأ المزيد

الآن عند قبر أبي القاسم

سلم لي على أبي القاسم -صلى الله عليه، وسلم!- واقرأ لي عليه هذه المثلثات الثلاث؛ فقد كان يحب الشعر، ويسمح للشعراء بمنبر في مسجده ينشدون من عليه شعرهم؛ فبالله إلا ما فعلت لي ذلك تحببا إليه واتصالا به؛ جزاك الله عني خيرا، وتقبل مني ومنك! قل له قبل مثلثة فراشات: هذا تابعك المسكين يذكر بركة المدينة المنورة بك، قائلا: ثم قبل مثلثة محمد: وهذا هو يعتذر عن تَسمّيه اسمك الكريم، قائلا: ثم قبل مثلثة إياب: وهذا هو يعتذر عن سفره عن المدينة المنورة بك إلى مصر المكروبة بمن فيها، قائلا:…

إقرأ المزيد

وصيتي الشرعية

هذه وصيتي القديمة، أقرها الآن مع ما في هذه الصورة المقدمة قبلها هنا، ولا ريب في أن من “ثانيا” رعاية موقعي هذا نفسه؛ فما أحفله به! “سلام عليكم. طبتم”، من منوف، قبيل صلاة الجمعة الخامس والعشرين من جمادى الأولى لسنة أربع وعشرين وأربعمئة وألف الهجرية، الخامس والعشرين من يوليو لسنة ثلاث وألفين الميلادية. بسم الله -سبحانه، وتعالى!- وبحمده، وصلاة على رسوله، وسلاما، ورضوانا على صحابته وتابعيهم، حتى نلقاهم! هذه وصيتي في نفسي وأهلي ومالي، لورثتي ومن حضرهم ممن لا مغمز في دينه، ناسخةً ما قبلها. أوصيهم: أولا: أن يقوموا على…

إقرأ المزيد