هذه هي القصة يا عابد (الجنوليون)، لمنى عبد الحميد صقر

بِسْم الله الرحمن الرحيم القاهرة في ٨/٩/٢٠١٦ ابني الغالي عابد وصلني منك سؤال وجدته غريبا في البداية ثم رأيت أن هذه المعلومات حق لك، وأن من واجبي أن أقدمها لك، شريطة أن يلقى عندك الجواب اهتماما يفوق اهتمامي بالسؤال سألتني كيف التقى جدك فضيلة الشيخ عبد الحميد عبد المعز صقر بجدتك الفضلى بشرى محمد مبروك جمعة وإليك الجواب: (161) المشاهدات

إقرأ المزيد

نظارة شمسية وقبعة رياضية

احمرت عيني اليمنى؛ فخفت على اليسرى، ولم أدر: أهو حر مسقط الحرور، أم كهربة الحاسوب الغَرور! وراجعت بمستشفى جامعة السلطان قابوس، الدكتور عمران الطبيب الباكستاني الطيب، ومعي قطرة عين مصرية، فكلمته في ذلك، وأظهرت له القطرة، فأثنى عليها، ونصحني بعربيته الهجينة: -لازمْ فيهْ شُوفْ نظّاراتْ شمسْ شِيخْ! (208) المشاهدات

إقرأ المزيد

تعريبة بنات سمرؤوت

منذ مدة تأملت صورة صغيري وقد أحاطته بيمناها أخته التي تكبره بخمس سنوات، فقلت بالمصرية هذه المثلثة التي سميتها من بعد “شِبِيكة”: “يا قلبي ملفوف بروحي من قبل بدء الكونْ طاير على جناح جمالك ومن شجون لشجونْ سبقت نور الملايكة وشفت نور العيونْ”! ثم بدا لي أن أنشر “سمرؤوت: ديوان الصور المسموعة والأصوات المرئية”، عربيا ورقيا، وكرهت أن يخلو من تلك المثلثة المصرية؛ فعرَّبتها بهذه المثلثة التي سميتها عندئذ “شُبَّاك”: “قلبي ولفَّتك روحي من قبل سُور الكَونْ على جناحك طارت ما بين وهن وهَون ملائكٌ من شجوني تجاوزت كل بَون”،…

إقرأ المزيد

سيارتي الشبح لا ردها الله (1-3)

­ … فإن تكن حقَّرتْ إليَّ الأموال الكثيرة، وجَرَّأَتْني على بَذْلها -وهذه مَنْقَبَتُها اليتيمة- لقد عوَّدتني على غيابها، حتى فارقتُها غيرَ مشتاقٍ إليها، ولا متمسكٍ بها، ولا نادمٍ عليها! فلا ردَّها اللهُ، أيّةَ شيطانةٍ كانتْ! (541) المشاهدات

إقرأ المزيد

عروضي بين موسيقيات (1-5)

لقد رغبت من قديم في العمل بكلية الفنون الجميلة، أو كلية التربية الموسيقية، أو معهد الموسيقى العربية، أو معهد الكونسيرفاتوار- أُعلِّم موسيقى الشعر، وأَتعلَّم موسيقى الآلات والموسيقى النظرية، حتى تعود الموسيقى اللغوية وغير اللغوية سيرتهما الأولى، مِزاجينِ في شَرابي، ووَتَرين في عُودي. ولم أحظ بما رغبت إلا الآن! (512) المشاهدات

إقرأ المزيد