خطيب

في العشرين من عمري حضرت صلاة جمعة، وغاب الإمام؛ فدُعيت إلى الخُطبة، فخطبت بفكرةٍ ما زلت أذكرها وأحبها، هي أن صحابة رسول الله -صلى الله عليه، وسلم، ورضي عنهم، وأرضاهم!- ذوو خصال مختلفة: فمنهم المتمسك بالأحوط، ومنهم المتمسك بالأيسر، ومنهم المتبلغ بالأخشن، ومنهم المتبلغ بالألين، ومنهم المشغول بالناس، ومنهم المشغول بالقرآن، ومنهم المشغول بالصلاة، ومنهم المشغول بالصيام، …- وأن لمن شاء منا أن يتشبه بمن شاء منهم؛ فكلهم من رسول الله ملتمس. ثم أشرت إلى المؤذن أن يقيم الصلاة، فنبهني على القعود والخطبة الثانية، فأبيت عليه ارتباكا، ثم صليت بالناس!…

إقرأ المزيد

خطبة عائشة في أبي بكر وعمر، رضي الله عنهم أجمعين!

بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ أَقْوَامًا يَتَنَاوَلُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَزْفَلَةٍ مِنْهُمْ، فَلَمَّا حَضَرُوا سَدَلَتْ أَسْتَارَهَا، ثُمَّ دَنَتْ، فَحَمِدَتِ اللَّهَ، وَصَلَّتْ عَلَى نَبِيِّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ!- وَعَذَلَتْ، وَقَرَّعَتْ، ثُمَّ قَالَتْ:“أَبِي، وَمَا أَبِيَهْ! وَاللَّهِ لَا تَعْطُوهُ الْأَيْدِي! ذَاكَ طَوْدٌ مُنِيفٌ، وَفَرْعٌ مَدِيدٌ. هَيْهَاتَ! كَذَبَتِ الظُّنُونُ! أَنْجَحَ إِذْ أَكْدَيْتُمْ، وَسَبَقَ إِذْ وَنَيْتُمْ، [سَبْقَ الْجَوَادِ إِذَا اسْتَوْلَى عَلَى الْأَمَدِ]! فَتَى قُرَيْشٍ نَاشِئًا، وَكَهْفُهَا كَهْلًا، يَفُكُّ عَانِيَهَا، وَيَرِيشُ مُمْلِقَهَا، وَيَرْأَبُ شَعْبَهَا، حَتَّى حَلِيَتْهُ قُلُوبُهَا، ثُمَّ اسْتَشْرَى فِي اللَّهِ، فَمَا بَرِحَتْ شَكِيمَتُهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ -تَعَالَى!- تَشْتَدُّ، حَتَّى اتَّخَذَ بِفِنَائِهِ مَسْجِدًا، يُحْيِي فِيهِ مَا…

إقرأ المزيد

الإيماء في الأداء الموسيقي: الجسد في آفاق الصوت، لعلي موره لي

منذ سرتُ على درب احتراف العزف على آلة الكمان، وسيلةً للتعبير عن الذات ونمطاً للحياة، وأنا في وضع اختبار واعٍ مُستمر لدور الجسد، لا لكونه المُحرّك في عملية الأداء، سواء كان رقصاً، مسرحاً أو موسيقى، أو حتى في ميدان الفنون الجميلة المعاصر حيث يُشار إليه بذات الاسم “أداء” (Performance) تحت مظلة ما بات يُعرف بالحركة التصوّرية (Conceptualism)، بل لكونه أيضاً رافداً تعبيرياً محتملاً للصوت الصادر عن الآلة عند التواصل مع المتلقي، إذا كان الأخير بدوره حاضراً بجسده، يرى بعينيه فيما هو يسمع بأذنيه. فهل (وكيف) تُعزّز الإيماءة بصرياً الشحنات الانفعالية…

إقرأ المزيد

أزمة الجائحة وأوضاع الجامعات فى مصر، للدكتور مصطفى كامل السيد

الأحد 11 أبريل 2021 – 7:00 م لاشك أن جائحة كوفيد 19 التى مازالت كل دول العالم تقريبا تجاهد للخروج منها قد أوضحت ارتباط القدرة على الخروج منها بمستوى البحث العلمى فى كل دولة. الدول صاحبة الإنجاز العلمى الرفيع هى وحدها التى تستطيع ابتكار اللقاحات الفعالة بل وتوفيرها لمواطناتها ومواطنيها. اللقاحات الأساسية فى العالم فى الوقت الحاضر هى التى خرج بها علماء فى ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا. https://www.shorouknews.com/mobile/columns/view.aspx?cdate=11042021&id=ac13874a-d826-4079-b61f-e4ad89d81b6b من حسن حظ هذه الدول أن مواقع البحث والتطوير فى مجال الدواء فيها متنوعة تشمل الجامعات فى حالة عقار استرازينيكا الذى…

إقرأ المزيد