• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

مواضيع وسمت بـ ‘نظرية النصية العروضية وتطبيقاتها’

حركة متصاعدة

حركة متصاعدة

محمد جمال صقر 22

لقد اشتملت “نظرية النصية العروضية” مع مصطلحات البحث الكلي الذي نشأت فيه، على مصطلحات البحث الجزئي الذي لم تستغن عنه؛ فاستفادت من الأخفش وابن عبد ربه والمعري والتبريزي والدماميني والدمنهوري والهاشمي وغيرهم ما اشتملت عليه من مصطلحات قديمة باقية على مفاهيمها، ومن الجاحظ والجرجاني وابن جني والآمدي وابن رشيق وحازم القرطاجني وابن هشام وغيرهم ما اشتملت عليه من مصطلحات قديمة معالجة المفاهيم، ومن محمود محمد شاكر وإبراهيم أنيس وعبد الرحمن أيوب وشكري عياد وعبد الله الطيب المجذوب وسعد مصلوح وعلي يونس وغيرهم، ما اشتملت عليه من مصطلحات حديثة باقية على مفاهيمها، لتستقل بما اشتملت عليه من مصطلحات حديثةٍ معالَجة المفاهيمِ. وتصاعدت نِسَبُ طوائف المصطلحات التي اشتملت عليها “نظرية النصية العروضية”، من القديمة الباقية المفاهيم، إلى القديمة المعالَجة المفاهيمِ، ثم الحديثة، فالحديثة المعالَجة المفاهيمِ، دون أن يختل تصاعدها؛ فدلت بحيَويَّتها الظاهرةِ على تطوُّرها الطبيعيِّ؛ فلقد يكفي مخترعَ العلم كما ذكر ابن خلدون، أن يؤسسه بما يدل عليه الناسَ ويمهد لهم سبيلَه، ليكونوا هم الذين يُؤصِّلونه من بعده ويُفرِّعونه ويَتوسَّعون فيه ويُضيفون إليه. وكذلك تصاعدت كما لا يخفى على النظر العارض، طبائعُ مصطلحات هذه الطوائف الأربع، من الإفراد المغلق إلى الإفراد المفتوح ثم التركيب المفتوح فالتركيب المغلق؛ فإننا إذا وازنا مثلا بين أحد مصطلحات الطائفة الأولى [“التفعيلة” (الوَحدة التي بتكرارها يتكون البيت من القصيدة)]، وأحد مصطلحات الطائفة الثانية [“الأسلوب” (العبارة المغيَّرة عن طبيعتها لأداء معنى طارئ)]، وأحد مصطلحات الطائفة الثالثة [“التعليق النحوي” (ربط العناصر النحوية بعضها ببعض)]، وأحد مصطلحات الطائفة الرابعة [“التعبير العروضي الوزني اللغوي النحوي” (العبارة المتوسطة بين منزلتي التفعيلة والبيت من جهة ومنزلتي الكلمة والجملة من جهة أخرى)]، تجلى ذلك التصاعد!

اشتراك العلوم

اشتراك العلوم

محمد جمال صقر 33

ليس منهج البحث العلمي البَيْنِيّ المرجوّ الآن لكل خير، إلا وجها من مراجعة أدب البحث العلمي القديم، ويَا ما أكثرَ المسائلَ العلمية المعاصرة المشكلة التي تحتاج عند المعالجة إلى مثل هذه المراجعة! لقد أفضى بالباحث المعاصر خوفُه المنهجي أو ضعفُه، إلى الاستمساك بأجزاءِ أجزاءِ الأجزاءِ؛ حتى صار يلجأ في البحث عن المسألة في التخصص من داخل التخصص من داخل التخصص، إلى إعادة آخر ما صنعه بها من قبلُ هو أو غيره، ثم زَحْزَحَتِه ولو خطوةً، وكأنه إذا لم يفعل ذلك سقط في بئر الإخفاق الشديد المغطّاة بغطاء التشتُّت الخفي، على حين كان العالم المشتغل بالعلوم المتعددة المختلفة من العلماء القدماء، حريصا في بحثه عن المسألة في علم، على إشراك سائر العلوم!

البحث الكلي

Presentation1

محمد جمال صقر 66

مثل الصعود في عمارة شاهقة من خلال طوابقها، يطور العالم علمه: يصعد في عمارة علمه من خلال طوابق أطواره، ولكنه لا يصل إلى سطح؛ فإما أنها لا سطح لها، وإما أنه كلما صعد طابقا ازداد عليه آخر؛ فهو صعود لا ينقطع! يتلبث عند كل طابق، يتطلع منه إلى الأفق؛ فيرى من الطابق الأول ما لم يكن يرى من الأرض، ومن الثاني ما لم يكن يرى من الأول، ومن الثالث ما لم يكن يرى من الثاني، …، وهكذا دواليك؛ فلا يكاد يفرح بما حصَّل أولا، حتى يستصغره إلى ما حصل ثانيا، ولا بما حصل ثانيا حتى يستصغره إلى ما حصل ثالثا، …، وهكذا دواليك أيضا!

تصنيف المصطلحات النصية العروضية

under-microscope-tooth-with-cavity

محمد جمال صقر 34

• إن 15.80% من مصطلحات “نظرية النصية العروضية”، قديمة باقية على مفاهيمها عند العروضيين القدماء: – البحر، البيت، التأسيس، التدوير، التفعيلة، الديوان، الردف، الروي، السالمة، السبب، الشعر، الصدر، الطول، العجز، العروض، العلم، فاعلاتن، فاع لاتن، فاعلن، فعولن، القافية، القصيدة، القصير، القليل، الكثير، متفاعلن، المجرى، المجزوء، المركب، مستفع لن، مستفعلن، المشطور، مفاعلتن، مفاعيلن، المفرد، مفعولات، المنهوك، النادر، الوافي، الوتد، الوزن، الوصل، الوقف.

ثلاثمئة في ثمان

NB-271457-636500388120823760

محمد جمال صقر 40

في منهج البحث العلمي تُكتشف الظاهرة، ثم تُوصف، ثم تُفسر، ثم تُتوقّع، ثم يُسيطر عليها. خمس مراحل ينهجها كلها البحثُ العلمي الطبيعي، ويعجز عن رابعتها وخامستها البحثُ العلمي الإنساني، بما يعوقه عنهما من عوائق طبيعة الظاهرة الإنسانية في نفسها وعلاقة الباحث بها، ويكاد يعجز عن الثالثة لولا اجتهاد الباحثين الذي أتاح لهم وضع نظريات مختلفة، تدل بوجودها على مبلغ هذا الاجتهاد، وباختلافها على مبلغ ذلك التَّعْوِيق.

حياة المصطلحات

66

محمد جمال صقر 61

ليس في تراث العلم كلمة أهم من الكلمة المصطلح بها على أحد مفاهيمه؛ فإنها عندئذ كلمة أغنت عن كلم كثيرة يشرح بها ذاكرها مراده العلمي الذي سيبني عليه غيرَه هو ومن يتلقى عنه. ولولا هذه المصطلحات لاستفرغ المشتغلون بالعلم وسعهم من قبل أن يبلغوا مرادهم؛ فمن ثم كانوا وما زالوا يغتنمون كل كلمة يستغني بها أحدهم عن مثل ذلك الشرح الطويل، فيصطلحون عليها، أي يصالح بعضهم بعضا على أن يدلوا بها عليه.

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا