• رحلة البريمي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

مواضيع وسمت بـ ‘فواكه’

وكشك والشيخ والجون، ذكرى قديمة

Screenshot_٢٠١٩٠٢٠٢-١٧٤٣٤٠

محمد جمال صقر 182

جلسنا صباح أحد أيام رمضان 1419=12/1998، في حجرة د.أحمد كشك رئيس قسم اللغة العربية بآداب جامعة السلطان قابوس بمسقط عمان، فذكرت لأمرٍ ما رسائل محمود درويش وسميح القاسم، فصاح الدكتور خليل الشيخ -وهو أردني ذو علم ورأي- قائلا لي: أرأيت البيان العالي الذي فيها! فنفيت أن يكون بها ما ذكر؛ فحملته على أن يشتد في حواري في هذا الشأن، فكان أن أدخلتهم ميدان بحثي هذا “الجزالة والركاكة: دراسة نحوية مقارنة”!

يا فضيحتي

hacker-error-ortografia_xoptimizadax-620x349

محمد جمال صقر 194

على رغم حسنات الإنترنت تشغب علينا منها سيئات تتبع تلك الحسنات تكاد تمحوها، مثل أن تمسك بذيل مادة حسنة أحيانا مادة سيئة؛ فأما إذا كنت خاليا فلن تعبأ بها والشهيد الرقيب الحسيب الحق –سبحانه، وتعالى!- وأما إذا كنت في ملأ فلن تستطيع ألا تعبأ؛ فإن السيئة عندئذ تتجاوزك، ولا تدري ما يفعل بها من تَلَقَّاها! ومنذ أسبوع نفذت إليَّ في أثناء عملي الإنترنتيّ نافذةُ إعلاناتٍ متعددةٍ مختلفةٍ: إعلانات سيارات، فإعلانات عطور، فإعلانات حُليّ، ثم فجأة ظهرت إعلانات صَواحب الحُليّ والعطور والسيارات! نحيتها، ومضيت إلى عملي، ولكنني خطر لي أنْ ربما يحدث ذلك في إحدى محاضراتي الموصولة غالبا بالإنترنت؛ فسُقط في يدي، وعجلت أحتال لمنع نفوذ تلك النافذة أصلا، ثم اطمأننت. وصباح اليوم الأربعاء (9/1/1440=19/9/2018)، فتحت جهازي لطلاب المستوى الأخير من علمي الصرف والنحو، أعرض عليهم مسائله، وأُفيءُ عليهم في أثنائها طَرَفًا مما أنعم الله به علي من كنوزٍ رقمية هائلة؛ فبرزَتْ لي ولهم فجأة تلك النافذةُ، تُغرينا بصورة سَاخِنَةٍ أَنْ نبحث من خلالها عن صور أَسْخَنَ؛ فأسرعت إلى سلك العارض، ففصلته من جهازي، وتحولت بإحدى خزائني المستقلة إلى جهاز المكان، صابرا على امتناع تلك الكنوز إلى حين! وبعقب المحاضرة أسرعتُ إلى الفني المتخصص، أشكو إليه ذلك، فقال: – هذا الذي يحدث إذا حملت بعض البرامج؛ إذ تتعلق بها مثل مُفَجِّرات النوافذ الإعلانية هذه! قلت: – فَلْنَمْنَعْها! قال: – هذا هو أصل نظام الجامعة، أَلَّا يُتاح لكم تحميل البرامج تحميلا حرا، حتى تراجعونا، ولكنكم كرهتم ذلك، واضْطَرَرْتُمونا إلى فتح باب التحميل؛ ثم ها أنت ذا تشكو؛ فماذا نفعل! قلت: – نعم، صدقت؛ فنحن لا نستغني عن تحميل ما ينفعنا تعلما وتعليما، ولكننا نريد من مُكافح الأضرار أن يمنعها. قال: – إنه يحذرك أنه لا يعرف البرنامج، وأنه ربما ضرك، ولكنك تأبى إلا تحميله! قلت: – نعم، ولكن تحذيره عام غير كاف! إننا نريد أن يعتني بنا أكثر من ذلك، فيقول للواحد منا إذا خاف أحد مفجرات النوافذ الإعلانية الخبيثة هذه: “ما بلاش! عشان خاطري بلاش! قلت لك بلاااااش”! فابتسم الفني المتخصص الشاب العماني المؤدب، قائلا: – أما هذه فَلْتُكَلِّمْ فيها الإدارة الفنية!

الشيخ مبروك الطالب الدرعمي الكفيف

FB_IMG_1535485806590

محمد جمال صقر 153

أواخر خمسينيات القرن الميلادي العشرين وأوائل ستينياته، سكنَتْ أحدَ أحياء القاهرة القديمة طائفةٌ فذةٌ من نبهاء طلاب كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، مضطرةً بقلة المال والوحشة من الأهل، فأما هذه فلأنها من الريف قدمت، وأما تلك فلأنها على الريف اعتمدت؛ فلم تكن في القاهرة أحسن حالا منها في الريف، ولم تكن لترضى أن تكون! طائفة من طوائف، كل طائفة في غرفة واحدة أو شقة كغرفة، فمن ضافها جهز نفسه لغرف الطوائف، ومن أضافه جهز نفسه لطوائف الغرف، ومضطرا أضاف أحد تلك الطائفة الفذة أحد بلديّيه القادمين؛ فلم يكن أَحْيَرَ منه بالغداء أحدٌ! نعم؛ ومن أدوية مثل هذه الحيرة بكلية دار العلوم، قولُ من سُئل عن حكمة قومه: “نحن ألف رجل، وفينا حكيم واحد، ونحن نطيعه؛ فنحن ألف حكيم”؛ فأسرع المضيف الحيران إلى الجزار، فابتاع نصف كيلو من لحم الكبد الشهي، وثلاثة كيلوات من ثمار البطاطس الطازجة، وكثيرا من أرغفة الخبز البلدي الساخنة، وقليلا من لوازم الطهو، ثم آب قبل اجتماع الجوعى، فقطع ثمار البطاطس ولحم الكبد قطعا متساوية، وطهاها طهوا واحدا حتى تشابهت، ثم طهاها حتى اشتبهت، ثم أذن لهم، فهرولوا! تحلقوا على الطبق وقد أحاطت به صفوف أرغفة الخبز البلدي في زمان بهائه وأبهته -لعلها تحوطه- وفيهم أخوهم مبروك الطالب الكفيف متقنعا بنظارته السوداء الدهماء، وأقبلوا يصطادون باللقم القطع؛ فكان الواحد منهم ربما صادف قطعة كبد واحدة من سبع قطع بطاطس، إلا الشيخ مبروكا؛ فلم تخب رميته قط، كل مرة بقطعة كبد، حتى أسخط عليه صاحب الدعوة -قال الدكتور محمود محمد الطناحي، رحمه الله، وطيب ثراه!- فصرخ فيه متمازحا: “جرى إيه يا شيخ مبروك، إنت لابس نضّارة الكبدة والا إيه”!

صل أصلال

٢٠١٨٠٧٠٥_١٠٤٦٠٨

محمد جمال صقر 141

من أجل اختبار القبول بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة أواخر خمسينيّات القرن الميلادي العشرين، وفد محمود محمد الطناحي الطالب الأزهري النجيب، على عبد العليم إبراهيم الأستاذ الدرعمي الأصيل كبير مفتشي اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، فلم يكد يستقر في مقعده حتى قال له: اكتب حرف الصاد! فكتبه، فقال له: ألصق به حرف اللام! فألصقه، فقال له: اقرأ! فقال: صِلْ. فقال له: أمر بالوَصْل؛ فهل غيره؟ فقال: صُلْ. فقال له: أمر بالصَّوْل؛ فهل غيره؟ فقال: صَلِّ. فقال له: أمر بالصلاة؛ فهل غيره؟ فقال: وهل غيره! فقال له: نعم؛ صِلٌّ أي ثُعبان، ومنه مثَلهم للداهي المنكَر: “صِلُّ أَصْلَالٍ”! ثم أجازه، ليكون فيما بعد أحد علماء المخطوطات العربية ومتقني المحققين المثقفين؛ فكأنما أراد تنبيهه على الطريق، باختبار أول باهر، تمكَّن من قلبه الخليّ؛ فاتجه به كل متجه!

يا فرحي

Presentation1

محمد جمال صقر 116

رووا عن هشام بن السائب الكلبي (الأخباريّ النَّسّابة)، أنه قال: “حَفِظْتُ مَا لَمْ يَحْفَظْ أَحَدٌ، وَنَسِيتُ مَا لَمْ يَنْسَ أَحَدٌ؛ حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةٍ، وَقَبَضْتُ عَلَى لِحْيَتِي لِآخُذَ مِنْهَا مَا دُونَ الْقَبْضَةِ، فَأَخَذْتُ مَا فَوْقَ الْقَبْضَةِ”! ودع عنك حفظه الآن الذي تكاد لا تعرفه، وانظر في نسيانه؛ فقد كنتَ شديد العجب ممن يعمل الشيء وينسى من فوره أنه عمله، عجبا شديدا ربما أفضى بك إلى تكذيبه، حتى وجدت من نفسك مثل ما وجد؛ فاشتد به فرحك! أَلَا رجلا يعجب لفرحي هذا عجبًا أيَّ عجب، شديدا أو ضعيفا، وثقيلا أو خفيفا! ألا رجلا يكذِّب أنني أضع الشيء وأنسى من فوري أنني وضعته، وأحمله وأنسى أنني حملته، وأسمعه وأنسى أنني سمعته، وأنطقه وأنسى أنني نطقته، …؛ فقد أفضي بي إلى ما لا يحسُن إلا بمثل ذلك النسابة الأخباري الفذّ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

من بركات اللغة العربية

Presentation1

محمد جمال صقر 166

بمركز الفيزياء النظرية الدولي في إيطالية، اجتمع الدكتور ميراب الجيورجي والدكتور هشام صديقي السوداني الكريم الفاضل، وائتلفا، وتصادقا، حتى صارا يتزاوران. ومرة دعا الدكتور ميراب صديقه إلى الطعام ببيته، فذهب، وهناك كانت زوجه وابنه ذو خمسة الأعوام. استأذنه داعيه ليعين زوجه على إعداد الطعام، وبقي معه ابنه. بالإنجليزية كان الصديقان يتفاهمان، ولا يعرف هذه الطفل غير الجيورجية، وكان متوقِّدا متحمِّسا؛ فبقي يتكلم مبتهجا بصديق أبيه، وكأنه هدية الإنسانية الخفية، التي أرادت بها التكفير عن كبيرة قَطْعِهِ من أهله وبلده، والدكتور هشام لا يعرف من الجيورجية إلا مثلما يعرف هذا الطفل من السودانية، ولكنه ثقل عليه ألا يكافئ شيئا من تحمسه أو توقده! أخرج الدكتور هشام من جيبه ورقة وقلما -وقد كانت بقيَتْ له من فن الرسم أثارة قديمة- وجعل يخطط والطفل كله عيون على الورقة، حتى إذا ما استوت له صورة قطة وميزها الطفل، طار بها إلى أبويه، وقال كلاما كثيرا ميز منه الدكتور هشام كلمتَيْ “صُورَتِي” و”بِسَّة”، هكذا، مثلما ننطق الأولى بمعناها، وينطق بعضنا الثانية بمعنى قِطّة! لما وجد الدكتور ميراب عجب الدكتور هشام الشديد قال له: إن في لغتنا الجيورجية كلمات عربية كثيرة، أدخلها فيها المماليك الذين تنقلوا بين جيورجية ومصر ذاهبين آيبين – قال- حتى اسمي أنا هذا “ميراب”، ما هو إلا كلمة “مِحْرَاب”، العربية!

استقرار المكانة

٢٠١٨٠٨٣١_٠٠٤٧٣٩

محمد جمال صقر 120

أواخر خمسينيات القرن الميلادي العشرين استقر بالدكتور كمال بشر مجلسه من أحد مدرجات كلية دار العلوم بمبناها القديم الكريم، وأقبل يهدر بما تلقاه عن فيرث أستاذه الإنجليزي الكبير، من دقائق نظريته في اعتبار المعنى اللغوي ودلالة السياق، فإذا طالبٌ نائم يقطع عليه بغطيطه هديرَه وكأنْ لا أثر لأيٍّ من هذه التهاويل الحديثة؛ فصاح فيه: تنبه؛ فتنبه! ثم كان من الطالب في المحاضرة اللاحقة ومنه، مثلُ ما كان في السابقة، ثمتَ كان في الثالثة مثل ما كان في الأوليين -قال الدكتور محمود محمد الطناحي- فطلب منه أن يأتيه في مكتبه. هرول الطالب إلى الدكتور كمال بشر بمكتبه، وقد أيقن بضياع العام أو المادة أو اليوم، فإذا أستاذه يتلطف به سائلا: ما لك كلما حضرت محاضرتي نمت! فقال: وماذا يفعل من سهر الليل كله يعمل ليعول أبويه وإخوته! فاضطرب لكلامه الدكتور كمال بشر، وطلب الأخصائي الاجتماعي، وخصص له مرتبا يغنيه عن عمل الليل! وقد علم ذلك محمود محمد الطناحي فيمن علمه من الطلاب -قال- فكانت للدكتور كمال بشر في أنفسهم مكانة لم تمحها الأيام وأقرانها، ولا الخصوم وأقوالها!

التباس العمانية والمصرية

Presentation1

محمد جمال صقر 89

صديقتان بحيٍّ من أرياف عمان: عمانية ومصرية، متآلفتان على عهد العمانيين والمصريين جميعا، لا تخرجان إلى السوق إلا معا، تذهبان وتؤوبان مشيا، غير كالّتين ولا مالّتين. هاهما كأنما خدعتهما عن الطريق حَكاياهُما الكثيرة الطويلة؛ فأبعدتا الغاية، واستثقلتا المشي، وإذا حافلةُ ركابٍ على مقربة، فتصيح العمانية بالمصرية: – اسْتَنِّي! فتطمئن المسكينة المهدودة؛ فتفوتهما الحافلة! و”اسْتَنِّي” في العمانية “أَسْرِعي”، فصيحة عالية من “الاسْتِنان”، ومادتها “س، ن، ن”، غير أن المصرية على لهجتها فهمتها “تَمهَّلي”، محرفة عن “اسْتَأْنِي”، من “الاسْتِيناء”، ومادتها “و، ن، ي”! ومرة كلمت تلامذتي العمانيين في ظاهرة “بِلى الألفاظ (تآكلها)”، ولاسيما ألفاظ التَّحايا؛ فاستطردت لهم إلى نسوة قريتي اللواتي تمسِّي إحداهنَّ على الأخرى قائلة: – سَا الخير! فتجيبها: – سَا النُّور! فإذا التلامذة الطيبون يضحكون يضحكون يضحكون، ولم يكن ما أضحكهم غير التباس “سَا النُّور”، في جواب المصرية بـ”سَنُّور” أي “القط”، في العمانية، محرفة عن “سِنَّوْر”، تحريفا قريبا معروفا! وهكذا يقوم المصريون في مقامات من الالتباس اللغوي المدهش، تُسليهم عن الحر العماني الذي لما سئل عنه أحد الظرفاء قال: – تسعة أشهر من العام العماني حَر، وثلاثة جَحيم!

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا