• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

مواضيع وسمت بـ ‘فواكه’

يا فرحي

Presentation1

محمد جمال صقر 47

رووا عن هشام بن السائب الكلبي (الأخباريّ النَّسّابة)، أنه قال: “حَفِظْتُ مَا لَمْ يَحْفَظْ أَحَدٌ، وَنَسِيتُ مَا لَمْ يَنْسَ أَحَدٌ؛ حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةٍ، وَقَبَضْتُ عَلَى لِحْيَتِي لِآخُذَ مِنْهَا مَا دُونَ الْقَبْضَةِ، فَأَخَذْتُ مَا فَوْقَ الْقَبْضَةِ”! ودع عنك حفظه الآن الذي تكاد لا تعرفه، وانظر في نسيانه؛ فقد كنتَ شديد العجب ممن يعمل الشيء وينسى من فوره أنه عمله، عجبا شديدا ربما أفضى بك إلى تكذيبه، حتى وجدت من نفسك مثل ما وجد؛ فاشتد به فرحك! أَلَا رجلا يعجب لفرحي هذا عجبًا أيَّ عجب، شديدا أو ضعيفا، وثقيلا أو خفيفا! ألا رجلا يكذِّب أنني أضع الشيء وأنسى من فوري أنني وضعته، وأحمله وأنسى أنني حملته، وأسمعه وأنسى أنني سمعته، وأنطقه وأنسى أنني نطقته، …؛ فقد أفضي بي إلى ما لا يحسُن إلا بمثل ذلك النسابة الأخباري الفذّ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

من بركات اللغة العربية

Presentation1

محمد جمال صقر 103

بمركز الفيزياء النظرية الدولي في إيطالية، اجتمع الدكتور ميراب الجيورجي والدكتور هشام صديقي السوداني الكريم الفاضل، وائتلفا، وتصادقا، حتى صارا يتزاوران. ومرة دعا الدكتور ميراب صديقه إلى الطعام ببيته، فذهب، وهناك كانت زوجه وابنه ذو خمسة الأعوام. استأذنه داعيه ليعين زوجه على إعداد الطعام، وبقي معه ابنه. بالإنجليزية كان الصديقان يتفاهمان، ولا يعرف هذه الطفل غير الجيورجية، وكان متوقِّدا متحمِّسا؛ فبقي يتكلم مبتهجا بصديق أبيه، وكأنه هدية الإنسانية الخفية، التي أرادت بها التكفير عن كبيرة قَطْعِهِ من أهله وبلده، والدكتور هشام لا يعرف من الجيورجية إلا مثلما يعرف هذا الطفل من السودانية، ولكنه ثقل عليه ألا يكافئ شيئا من تحمسه أو توقده! أخرج الدكتور هشام من جيبه ورقة وقلما -وقد كانت بقيَتْ له من فن الرسم أثارة قديمة- وجعل يخطط والطفل كله عيون على الورقة، حتى إذا ما استوت له صورة قطة وميزها الطفل، طار بها إلى أبويه، وقال كلاما كثيرا ميز منه الدكتور هشام كلمتَيْ “صُورَتِي” و”بِسَّة”، هكذا، مثلما ننطق الأولى بمعناها، وينطق بعضنا الثانية بمعنى قِطّة! لما وجد الدكتور ميراب عجب الدكتور هشام الشديد قال له: إن في لغتنا الجيورجية كلمات عربية كثيرة، أدخلها فيها المماليك الذين تنقلوا بين جيورجية ومصر ذاهبين آيبين – قال- حتى اسمي أنا هذا “ميراب”، ما هو إلا كلمة “مِحْرَاب”، العربية!

التباس العمانية والمصرية

Presentation1

محمد جمال صقر 58

صديقتان بحيٍّ من أرياف عمان: عمانية ومصرية، متآلفتان على عهد العمانيين والمصريين جميعا، لا تخرجان إلى السوق إلا معا، تذهبان وتؤوبان مشيا، غير كالّتين ولا مالّتين. هاهما كأنما خدعتهما عن الطريق حَكاياهُما الكثيرة الطويلة؛ فأبعدتا الغاية، واستثقلتا المشي، وإذا حافلةُ ركابٍ على مقربة، فتصيح العمانية بالمصرية: – اسْتَنِّي! فتطمئن المسكينة المهدودة؛ فتفوتهما الحافلة! و”اسْتَنِّي” في العمانية “أَسْرِعي”، فصيحة عالية من “الاسْتِنان”، ومادتها “س، ن، ن”، غير أن المصرية على لهجتها فهمتها “تَمهَّلي”، محرفة عن “اسْتَأْنِي”، من “الاسْتِيناء”، ومادتها “و، ن، ي”! ومرة كلمت تلامذتي العمانيين في ظاهرة “بِلى الألفاظ (تآكلها)”، ولاسيما ألفاظ التَّحايا؛ فاستطردت لهم إلى نسوة قريتي اللواتي تمسِّي إحداهنَّ على الأخرى قائلة: – سَا الخير! فتجيبها: – سَا النُّور! فإذا التلامذة الطيبون يضحكون يضحكون يضحكون، ولم يكن ما أضحكهم غير التباس “سَا النُّور”، في جواب المصرية بـ”سَنُّور” أي “القط”، في العمانية، محرفة عن “سِنَّوْر”، تحريفا قريبا معروفا! وهكذا يقوم المصريون في مقامات من الالتباس اللغوي المدهش، تُسليهم عن الحر العماني الذي لما سئل عنه أحد الظرفاء قال: – تسعة أشهر من العام العماني حَر، وثلاثة جَحيم!

محبة

Presentation1

محمد جمال صقر 83

في رحلته إلى عُمان عام ٢٠٠٤، أستاذا مشاركا بقسم اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس- احتاج أخي الجزائري الحبيب البروفيسور حواس مسعودي، إلى السفر عن طريق القاهرة، ثم اتسع له بها وقت استحسن أن يزور فيه حي الأزهر والحسين. قصد الحي بأسرته في سيارة أجرة يقودها شاب صَموت، سأله عن مقصده، ولولا حاجة في نفسه ما سأله عن بلده؛ فلما عرف أنه جزائري سأله عما يريد بزيارة الحي، وماذا يريد غيرها؛ فارتاب فيه أخي -وليس أسوأ من سُمعة سائقي سيارات الأجرة- واستكفاه بإيصاله إلى ساحة الحي. عندئذ قال له السائق الشاب: أستطيع أن أحملك وأسرتك إلى كل مكان تريدونه من الآن إلى الثانية عشرة مساء، مجانا! فدهش له أخي قائلا: كيف هذا! إن وراءك لسرا! فقال السائق الشاب: رحم الله أبي؛ قال لي -وكان قد عمل بالجزائر مدة-: كل ما نحن فيه من خير فمن الجزائر؛ فإذا صادفت منها أحدا فاخدمه مجانا، فهذه وصيته، وأنا أنفذها! فقال له أخي: رحم الله أباك، وبارك فيك! يكفيني كلامك هذا، ولابد أن أوفيك حقك! ثم قال لي: لو يعلم المصريون ما لمصر في قلوب الجزائريين لقدَّسوهم!

يا فضيحتي

hacker-error-ortografia_xoptimizadax-620x349

محمد جمال صقر 127

على رغم حسنات الإنترنت تشغب علينا منها سيئات تتبع تلك الحسنات تكاد تمحوها، مثل أن تمسك بذيل مادة حسنة أحيانا مادة سيئة؛ فأما إذا كنت خاليا فلن تعبأ بها والشهيد الرقيب الحسيب الحق –سبحانه، وتعالى!- وأما إذا كنت في ملأ فلن تستطيع ألا تعبأ؛ فإن السيئة عندئذ تتجاوزك، ولا تدري ما يفعل بها من تَلَقَّاها! ومنذ أسبوع نفذت إليَّ في أثناء عملي الإنترنتيّ نافذةُ إعلاناتٍ متعددةٍ مختلفةٍ: إعلانات سيارات، فإعلانات عطور، فإعلانات حُليّ، ثم فجأة ظهرت إعلانات صَواحب الحُليّ والعطور والسيارات! نحيتها، ومضيت إلى عملي، ولكنني خطر لي أنْ ربما يحدث ذلك في إحدى محاضراتي الموصولة غالبا بالإنترنت؛ فسُقط في يدي، وعجلت أحتال لمنع نفوذ تلك النافذة أصلا، ثم اطمأننت. وصباح اليوم الأربعاء (9/1/1440=19/9/2018)، فتحت جهازي لطلاب المستوى الأخير من علمي الصرف والنحو، أعرض عليهم مسائله، وأُفيءُ عليهم في أثنائها طَرَفًا مما أنعم الله به علي من كنوزٍ رقمية هائلة؛ فبرزَتْ لي ولهم فجأة تلك النافذةُ، تُغرينا بصورة سَاخِنَةٍ أَنْ نبحث من خلالها عن صور أَسْخَنَ؛ فأسرعت إلى سلك العارض، ففصلته من جهازي، وتحولت بإحدى خزائني المستقلة إلى جهاز المكان، صابرا على امتناع تلك الكنوز إلى حين! وبعقب المحاضرة أسرعتُ إلى الفني المتخصص، أشكو إليه ذلك، فقال: – هذا الذي يحدث إذا حملت بعض البرامج؛ إذ تتعلق بها مثل مُفَجِّرات النوافذ الإعلانية هذه! قلت: – فَلْنَمْنَعْها! قال: – هذا هو أصل نظام الجامعة، أَلَّا يُتاح لكم تحميل البرامج تحميلا حرا، حتى تراجعونا، ولكنكم كرهتم ذلك، واضْطَرَرْتُمونا إلى فتح باب التحميل؛ ثم ها أنت ذا تشكو؛ فماذا نفعل! قلت: – نعم، صدقت؛ فنحن لا نستغني عن تحميل ما ينفعنا تعلما وتعليما، ولكننا نريد من مُكافح الأضرار أن يمنعها. قال: – إنه يحذرك أنه لا يعرف البرنامج، وأنه ربما ضرك، ولكنك تأبى إلا تحميله! قلت: – نعم، ولكن تحذيره عام غير كاف! إننا نريد أن يعتني بنا أكثر من ذلك، فيقول للواحد منا إذا خاف أحد مفجرات النوافذ الإعلانية الخبيثة هذه: “ما بلاش! عشان خاطري بلاش! قلت لك بلاااااش”! فابتسم الفني المتخصص الشاب العماني المؤدب، قائلا: – أما هذه فَلْتَكُلِّمْ فيها الإدارة الفنية!

صل أصلال

٢٠١٨٠٧٠٥_١٠٤٦٠٨

محمد جمال صقر 95

من أجل اختبار القبول بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة أواخر خمسينيّات القرن الميلادي العشرين، وفد محمود محمد الطناحي الطالب الأزهري النجيب، على عبد العليم إبراهيم الأستاذ الدرعمي الأصيل كبير مفتشي اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، فلم يكد يستقر في مقعده حتى قال له: اكتب حرف الصاد! فكتبه، فقال له: ألصق به حرف اللام! فألصقه، فقال له: اقرأ! فقال: صِلْ. فقال له: أمر بالوَصْل؛ فهل غيره؟ فقال: صُلْ. فقال له: أمر بالصَّوْل؛ فهل غيره؟ فقال: صَلِّ. فقال له: أمر بالصلاة؛ فهل غيره؟ فقال: وهل غيره! فقال له: نعم؛ صِلٌّ أي ثُعبان، ومنه مثَلهم للداهي المنكَر: “صِلُّ أَصْلَالٍ”! ثم أجازه، ليكون فيما بعد أحد علماء المخطوطات العربية ومتقني المحققين المثقفين؛ فكأنما أراد تنبيهه على الطريق، باختبار أول باهر، تمكَّن من قلبه الخليّ؛ فاتجه به كل متجه!

سياسة الواثقين

Presentation1

محمد جمال صقر 69

فرغ من رسالته للماجستير، ثم قال لأصحابه: ابحثوا لنا عمن يستطيع أن يناقشها! نعم؛ فقد كان غُولًا كما رآه فيما بعد أحد تلامذته، فأما أصدقاؤه فقد أدهشنا أحدهم بقوله لقد وجدناه بعدما رجع من بعثة الدكتوراة غير ما ذهب، كأنما خُصِيَ هناك! فتُرَى أَسْتَصْغَرَ نفسَه هناك إلى غيره، أم ضاق بثقته بها أستاذُه؟ ومما عاينّاه ضيقُ أستاذٍ بتلميذه الواثق بنفسه ضيقا شديدا، حَمَلَه على تَعويق مسيرته، حتى استشفع إليه بنا، فما شفَّعَنا فيه، بل حار ودار ليخدعنا بما لا جدوى منه، ولم يتحول عن ضيقه به حتى قدر الحق -سبحانه، وتعالى!- أن يسافر عنه؛ فانضافت إلى فوائد سفر الأستاذ انفراجة أزمة التلميذ! وإن لنا لتلامذة يرون أنفسهم فوق أساتذتهم أو مثلهم، لا نعوقهم ولا نكبتهم، إلا أن نكلهم إلى أنفسهم، وهذا أعظم التأديب؛ فإنهم إذا تمسكوا بذلك الوهم ظلموا أنفسهم، وكلفوها ما لا تطيق من التصديق؛ فلم يتحولوا عن أزمة إلا إلى أزمة! وهذا صنيعنا بهؤلاء؛ فكيف بمن لم يشتطّوا شططَهم، غير أن بهم على إخوانهم فضلَ ثقة؛ أفنعوقهم ونكبتهم لأننا نسينا معنى الثقة، في غمرة بلوى الريبة العامة!

فراسة

Presentation1

محمد جمال صقر 74

أن تعرف الإنسان من وجهه أو من قَدِّه أمرٌ مفهوم، وأن تعرفه من قفاه من حيث هو ضد وجهه -وبضدها تتميز الأشياء- أمر ربما فُهم! أما أن تعرفه من إصبع إبهام قدمه فهذا أمر غير مفهوم! نعم؛ أنا أدعي أنني أعرف الإنسان من إصبع إبهام قدمه، ولي من أبي حفص عمر بن الخطاب أمير المؤمنين سلف صالح؛ إذ لم يثبت نسب الطفل الذي حار فيه الناس، إلا بقدمه! قاتل الله شيطاني، كلما ركعت في صلاة جماعة شغلني بإصبع إبهام قدم من عن يميني وشمالي: لا ريب في أن هذا إنسان قوي أما هذا فضعيف، وأن هذا إنسان صالح أما هذا ففاسد، وأن هذا إنسان منعم أما هذا فمعذب…! من حجم إصبع الإبهام إلى سائر الأصابع، ومن التفافتها عليها أو عنها، ومن ظفرها في نفسه وفي علاقته بلحمها…، أستطيع أن أعرف أي إنسان هو في الناس، وأن أتخيل سيرته، فإما أن يستتر مني بجوربه، أو أن تضيع عليَّ صلاتي، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا